مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةخلاف على زواج عرفي ينتهي بجريمة، حبس موظف وابنته 4 أيام بتهمة قتل سائق في السلامسياسةالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعلق على مزاعم إقامة مباراة مع إسرائيل  منوعاتضبط مصنع بدون ترخيص لتصنيع الأعلاف الحيوانية المغشوشة بالمنوفيةمنوعاتياسمينا العبد وتارا عبود يتصدران بطولة فيلم الرعب ممسوسمنوعاتخلال أسابيع.. خطوات التقديم «الكترونيا» للالتحاق بالصف الأول الثانوي العام والفنيرياضة محليةكأس العالم 2026، التشيك يواجه جنوب أفريقيا اليوم في لقاء الجريحينرياضة محليةالأمين العام للناتو: الاتفاق مع إيران يقلل من قدراتها النووية والصاروخيةمنوعاتالأمن يضبط قضايا اتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 9 ملايين جنيه خلال الـ24 ساعةمنوعات«فقه الهجرة إلى الله تعالى».. نص موضوع خطبة الجمعة غداًرياضة محليةالريف يدخل عصر الإنتاج، تنسيق موسع بين 5 وزارات لتنفيذ القرية المنتجةالعالمعبور 3 ناقلات ترفع علم السعودية مضيق هرمزمنوعاتفرص عمل مزيفة.. سقوط المتهم بالنصب والاحتيال على المواطنين بمدينة نصرمنوعاتتحرك برلماني لتحويل منطقة السيدة عائشة وسور مجرى العيون لمزار سياحي عالميمنوعات3 قرارات مهمة من الحكومة بشأن تطوير صناعة الغزل والنسيج وتعظيم الأصولمنوعاتضبط 5 طن دقيق مدعم خلال حملة تموينية مكبرة بالمحافظاتسياسةموجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي – إيراني تهمين على الأسواق الخليجيةسياسةمدرب أوزبكستان فخور بفريقه رغم الخسارة بثلاثية أمام كولومبيامنوعات«الوزراء»: صادرات مصر الغذائية ترتفع إلى 2.4 مليار دولار في 4 أشهرسياسةالبوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالمسياسة3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهرانرياضة محليةخلاف على زواج عرفي ينتهي بجريمة، حبس موظف وابنته 4 أيام بتهمة قتل سائق في السلامسياسةالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعلق على مزاعم إقامة مباراة مع إسرائيل  منوعاتضبط مصنع بدون ترخيص لتصنيع الأعلاف الحيوانية المغشوشة بالمنوفيةمنوعاتياسمينا العبد وتارا عبود يتصدران بطولة فيلم الرعب ممسوسمنوعاتخلال أسابيع.. خطوات التقديم «الكترونيا» للالتحاق بالصف الأول الثانوي العام والفنيرياضة محليةكأس العالم 2026، التشيك يواجه جنوب أفريقيا اليوم في لقاء الجريحينرياضة محليةالأمين العام للناتو: الاتفاق مع إيران يقلل من قدراتها النووية والصاروخيةمنوعاتالأمن يضبط قضايا اتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 9 ملايين جنيه خلال الـ24 ساعةمنوعات«فقه الهجرة إلى الله تعالى».. نص موضوع خطبة الجمعة غداًرياضة محليةالريف يدخل عصر الإنتاج، تنسيق موسع بين 5 وزارات لتنفيذ القرية المنتجةالعالمعبور 3 ناقلات ترفع علم السعودية مضيق هرمزمنوعاتفرص عمل مزيفة.. سقوط المتهم بالنصب والاحتيال على المواطنين بمدينة نصرمنوعاتتحرك برلماني لتحويل منطقة السيدة عائشة وسور مجرى العيون لمزار سياحي عالميمنوعات3 قرارات مهمة من الحكومة بشأن تطوير صناعة الغزل والنسيج وتعظيم الأصولمنوعاتضبط 5 طن دقيق مدعم خلال حملة تموينية مكبرة بالمحافظاتسياسةموجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي – إيراني تهمين على الأسواق الخليجيةسياسةمدرب أوزبكستان فخور بفريقه رغم الخسارة بثلاثية أمام كولومبيامنوعات«الوزراء»: صادرات مصر الغذائية ترتفع إلى 2.4 مليار دولار في 4 أشهرسياسةالبوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالمسياسة3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهران
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,854.89EGP/جمذهب 215,998.03EGP/جمذهب 185,141.17EGP/جمفضة109.84EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,854.89EGP/جمذهب 215,998.03EGP/جمذهب 185,141.17EGP/جمفضة109.84EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

سواكن.. مدينة سودانية مر بها ابن بطوطة تُشعل الأساطير


على امتداد الساحل الغربي للبحر الأحمر، تقف مدينة سواكن كأنها قطعة من ذاكرة لا تشيخ. فالمدينة السودانية العتيقة، لا تكتفي برواية التاريخ، بل تفرض نفسها كحكاية حيّة تتداخل فيها الوقائع مع الأسطورة.

فعلى بعد نحو 54 كيلومتراً جنوب بورتسودان، وقرابة 642 كيلومتراً شرق الخرطوم، تتربع سواكن على جزيرتها كملكة منسية، لكنها لم تفقد أبداً هيبتها. وقد كانت يوماً أحد أهم الموانئ في المنطقة، ومركزاً نابضاً للحركة التجارية وقوافل الحجاج والتجار بين وادي النيل، والحجاز، واليمن، وبلاد بونت.

وفي زمن المماليك ثم العثمانيين، بلغت المدينة ذروة مجدها، لتتحول إلى بوابة كبرى تعبر منها الأرواح والبضائع والقصص على حد سواء.

لكن ما جعل سواكن مختلفة حقاً ليس تاريخها وحده، بل تلك الهالة الغامضة التي تلتف حولها.

إذ تقف مباني سواكن القديمة، المشيّدة من الحجر المرجاني، اليوم كأشباح شامخة على أطراف الزمن. وتبدو جدرانها المتآكلة كأنها تهمس بأصوات من مروا هنا: تجار، حجاج، بحارة، وغرباء لم يتركوا سوى ظلالهم.

وفي السياق، قالت الباحثة في الآثار، ومدير مكتب الآثار الإقليمي بالبحر الأحمر الدكتورة بلسم القارح ” إن سواكن ليست مجرد موقع أثري، بل ذاكرة تمشي على قدمين، ومدينة تختزن داخل أزقتها الضيقة طبقات من التاريخ الشفهي والمكتوب، حتى بات من الصعب رسم خط فاصل بين الحقيقة والأسطورة.

من سواكن  شرق السودان

من سواكن شرق السودان

جزيرة “مسكونة” بالجن؟

ففي المخيلة الشعبية على الساحل، لا تُذكر سواكن دون أن تُستدعى معها قصص الجن. إذ يزعم البعض أن الجزيرة “مسكونة، وأن الاقتراب منها ليلاً ليس قراراً يُؤخذ بخفة”.

فيما يذهب آخرون أبعد من ذلك، ويرون أن اسمها نفسه يحمل سراً قديماً، مشتقاً من عبارة شعبية تعني أن “الجن هم من سووها”.

هكذا وُلدت أسطورة “سوا-جن”، التي تزعم أن كائنات خفية هي من شيّدت قصورها المرجانية المدهشة، في محاولة بشرية قديمة لتفسير العمارة التي بدت خارقة لزمنها.

من أطلال مدينة سواكن

من أطلال مدينة سواكن

قطط سواكن… حُرّاس الظل

وفي قلب هذه المدينة الغامضة، تتحرك قطط سواكن كأنها جزء من النص الأسطوري ذاته. إذ ليست مجرد حيوانات ضالة، بل كائنات نُسجت حولها روايات أكثر غرابة من الخيال. حتى أن البعض يعتقد أن هذه القطط ليست إلا تجليات للجن، تتجول في الأزقة المظلمة بأعين تلمع كشرر في الليل.

بينما يراها آخرون “حراساً صامتين” للجزيرة، لا يغادرونها ولا يسمحون بانتهاك أسرارها.

قطط سواكن التي نسجت حولها الأساطير

قطط سواكن التي نسجت حولها الأساطير

وحتى اليوم، ما زالت القطط جزء من هوية المكان، حيث تُعامل بنوع من المهابة الغامضة.

أصوات من الماضي لا تصمت

ولا تتوقف الأساطير عند الجن والقطط. فهناك حكايات عن طيور تظهر وتختفي بشكل غير طبيعي، وثعابين تحرس الأطلال، وأرواح أولياء وصالحين ما زال حضورهم يخيّم على الذاكرة الشعبية كما أوضحت الدكتورة بلسم القارح ل”العربية.نت”.

كما تتداول الألسن قصص الشيخ فرج الله، وروايات عن كرامات وأحداث خارقة، تُروى في المجالس وتتجدد مع كل جيل.

من مدينة سواكن الأثرية

من مدينة سواكن الأثرية

حتى الباحثون في الآثار والفلكلور والتاريخ بالسودان، مثل الدكتور صلاح عمر الصادق، يشيرون إلى أن “الجن” هو الخيط الخفي الذي يربط معظم هذه القصص، وكأن المدينة كلها تدور في فلك واحد من الغموض.

ابن بطوطة

هذا ولم تكن المدينة يوماً هامشاً في التاريخ. فقد مر بها الرحالة الشهير ابن بطوطة، ودوّن المستكشف البريطاني صمويل بيكر مشاهداته عنها.

كما زارها الخديوي عباس حلمي الثاني، واللورد إدموند ألنبي، في شهادات تعكس مكانتها الاستراتيجية عبر العصور.

لكن كل من دخلها خرج بانطباع واحد: مدينة لا تشبه غيرها… مدينة يصعب نسيانها.

من سواكن

من سواكن

أما اليوم، فرغم ما أصابها من هجر وتراجع، لا تزال سواكن تقاوم النسيان. ولا تزال الأزقة القديمة تحمل صدى خطوات الماضي، والبحر المحيط بها لا يزال يروي حكاياته للرياح.

فيما رأت القارح أن التجول في سواكن يشبه السير داخل كتاب مفتوح، حيث لا تُقرأ الجدران، بل تُسمع.

مدفع أثري من العهد التركي

ففي سواكن، لا تنتهي القصة عند الأطلال، بل تبدأ منها. فكل حجر هناك يبدو وكأنه يحتفظ بسر، وكل نسمة بحر تمر بين المباني المتهالكة تحمل معها جزءاً من حكاية لم تُروَ بالكامل بعد.

المصدر: العربية – منوعات

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *