لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة
كشفت باكستان خلال الساعات الماضية مساعيها من أجل تذليل العقبات بين إيران وأميركا بهدف التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
فقد التقى وزير الداخلية اباكستاني محسن نقوي اليوم الجمعة نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، في اجتماع وصف بالمهم. حيث تبادل المسؤولان وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الباكستانية.
وفاقی وزیر داخلہ محسن نقوی اور ایرانی وزیر داخلہ سکندر مومنی کے درمیان اہم ملاقات
پاک ایران تعلقات اور خطے کی تازہ ترین صورتحال پر تبادلہ خیال
کشیدگی میں کمی اور داخلی سلامتی کے امور پر تبادلہ خیال pic.twitter.com/9iAXpqvJ6h— Ministry of Interior GoP (@MOIofficialGoP) June 5, 2026
كما تبادل الوزيران “الآراء بشأن خفض التوترات وقضايا الأمن الداخلي”.
نقل جزء من اليورانيوم
في حين أفاد مراسل العربية/الحدث بأن إيران أبلغت باكستان قبولها نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة توافق عليها
كما أشار إلى بحث الردود الإيرانية النهائية على المقترح الأميركي الأخير والتعديلات التي أدخلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
هذا وأوضح المراسل أنه جرى البحث في عقدة تسليم الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وكيفية تسديدها، لافتاً إلى أن الجانب الأميركي لا يزال يرفض مبدأ “تسييل” تلك الأموال.
كذلك أضاف أن آلية تسليم الأموال لا تزال قيد المناقشة، فضلاً عن فتح مضيق هرمز.
وكان مصدر مطلع كشف للعربية/الحدث أمس الخميس أن ترامب أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل توقيع الاتفاق. وأوضح أن العقبة الأساسية تتعلق بآلية التصرف بجزء من تلك الأموال الإيرانية المجمدة. ولفت إلى درس مقترح بإنشاء صندوق خاص لإيداع هذه الأموال.
أتى ذلك، بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه لم يحدث أي تقدم ملموس في المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق سلام مؤقت، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية.
ينما أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن مسألة اليورانيوم عالي التخصيب تشكّل محوراً رئيسياً في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكداً أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام.
المصدر: العربية
