مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
سياسةمسؤولون أمريكيون يقرأون مذكرة التفاهم مع إيران أمام الصحافيينرياضة محليةلغز الملايين الضائعة.. “فيتو” تفتح الصندوق الأسود لـ “بوكينج” في مصر.. هل تتهرب الإمبراطورية الهولندية من أحكام القضاء؟رياضة محليةوالدة عروس المنوفية: كنت أتمنى إعدام قاتل ابنتي وسيكرر جريمته إذا خرج (فيديو)سياسةالنرويج تهتز مع كل هدف لهالاندالعالمخبير روسي: إعادة تشغيل الهاتف أسبوعيا تعزز الأداء والأمانالعالمماكرون يدعو لتنظيم دولي للذكاء الاصطناعي ويحذر من تهديده للديمقراطياتمنوعاتارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3884 شهيدا و11856 جريحاسياسة«وول ستريت» تتراجع بعد قرار الفيدرالي… والدولار يواصل مكاسبهالعالمبراتب يتجاوز رونالدو.. تحرك مفاجئ من فريق سعودي لحسم صفقة صلاحالعالمرغم اعتراضات دينية.. الجيش الإسرائيلي يبدأ في نوفمبر تجربة لدمج النساء في سلاح الدباباتالعالم“زورو رانش”.. تطورات جديدة في ملف المجرم الجنسي إبستين وبعض شركائهمنوعاتبأمر رئاسي.. حسين لبيب يكشف القصة الكاملة لإنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بأكتوبرالعالمبوتين يلتقي وزير الخارجية التركي في قازانسياسةإليك أبرز مفاجآت قرار الاحتياطي الفيدراليرياضة محليةالتموين: بيع السيارة أو الشقة قبل تطبيق محددات الاستبعاد يعيد الدعم لصاحبهمنوعاتعاجل| «الفيدرالي الأمريكي» يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5%العالمسيناتور أمريكي يناشد وزير الخارجية روبيو لمساعدة والدة “فوزينيا” لحضور مونديال 2026 (صورة)سياسةهواجس مصر بشأن «تهجير الفلسطينيين» مستمرة رغم «الضمانات الأميركية»سياسةوفاة إريك روي مدرب بريست بالسرطانالعالمCubot تطلق هاتفها المصفح قريباسياسةمسؤولون أمريكيون يقرأون مذكرة التفاهم مع إيران أمام الصحافيينرياضة محليةلغز الملايين الضائعة.. “فيتو” تفتح الصندوق الأسود لـ “بوكينج” في مصر.. هل تتهرب الإمبراطورية الهولندية من أحكام القضاء؟رياضة محليةوالدة عروس المنوفية: كنت أتمنى إعدام قاتل ابنتي وسيكرر جريمته إذا خرج (فيديو)سياسةالنرويج تهتز مع كل هدف لهالاندالعالمخبير روسي: إعادة تشغيل الهاتف أسبوعيا تعزز الأداء والأمانالعالمماكرون يدعو لتنظيم دولي للذكاء الاصطناعي ويحذر من تهديده للديمقراطياتمنوعاتارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3884 شهيدا و11856 جريحاسياسة«وول ستريت» تتراجع بعد قرار الفيدرالي… والدولار يواصل مكاسبهالعالمبراتب يتجاوز رونالدو.. تحرك مفاجئ من فريق سعودي لحسم صفقة صلاحالعالمرغم اعتراضات دينية.. الجيش الإسرائيلي يبدأ في نوفمبر تجربة لدمج النساء في سلاح الدباباتالعالم“زورو رانش”.. تطورات جديدة في ملف المجرم الجنسي إبستين وبعض شركائهمنوعاتبأمر رئاسي.. حسين لبيب يكشف القصة الكاملة لإنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بأكتوبرالعالمبوتين يلتقي وزير الخارجية التركي في قازانسياسةإليك أبرز مفاجآت قرار الاحتياطي الفيدراليرياضة محليةالتموين: بيع السيارة أو الشقة قبل تطبيق محددات الاستبعاد يعيد الدعم لصاحبهمنوعاتعاجل| «الفيدرالي الأمريكي» يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5%العالمسيناتور أمريكي يناشد وزير الخارجية روبيو لمساعدة والدة “فوزينيا” لحضور مونديال 2026 (صورة)سياسةهواجس مصر بشأن «تهجير الفلسطينيين» مستمرة رغم «الضمانات الأميركية»سياسةوفاة إريك روي مدرب بريست بالسرطانالعالمCubot تطلق هاتفها المصفح قريبا
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,929.31EGP/جمذهب 216,063.14EGP/جمذهب 185,196.98EGP/جمفضة111.74EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,929.31EGP/جمذهب 216,063.14EGP/جمذهب 185,196.98EGP/جمفضة111.74EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الاستنزاف الذي لا ينتهي!

حالةُ لبنان هي الرابعة أو الخامسة التي تُحدثُها إيران استنزافاً وتخريباً في الدول العربية. ومرةً بحجة النصرة ومرةً بحجة الثأر، ومرات حيث يتعذر الاسم أو العنوان أو العلّة!

لقد بدأ التخريب هذه المرة عام 2023 عندما دفعت إيران الحزب المسلَّح نحو الحرب بالتحرش بإسرائيل بحجة إسناد غزة. ما تجرأت إيران على التدخل بنفسها خشية أن تهاجمها إسرائيل فعادت إلى تكتيك الأذرع، وفي الطليعة عندها الحزب المسلَّح بلبنان. وبعد جهدٍ جهيد وقد بدأ الخراب نتيجة الهجمات الإسرائيلية حصل لبنان بالكاد على وقفٍ لإطلاق النار. لتتجدد المصيبة بعد مقتل المرشد علي خامنئي فيهبُّ الحزب المسلَّح للثأر، وتكون النتيجة المفجعة ما شهدتْه الأسابيع الماضية من قتلٍ للآلاف، وتخريب للقرى والبلدات وتهجير لمليون نسمةٍ وزيادة، واحتلالٍ لألف كيلومتر أو يزيد من أرض الجنوب الذي ما زالت الاحتلالات تتوالى عليه منذ عام 1978!

حتى الولايات المتحدة، أقوى قوة عسكرية في العالم، تستطيع أن تبدأ الحرب وقد فعلت ذلك مراراً، لكنها لا تستطيع دائماً إنهاء الحرب عندما تريد. في حالة لبنان وبعد الخراب الهائل تبلورت رغبةٌ عارمة تقودها الدولة اللبنانية لإنهاء الحرب. وبالطبع، فإنّ الشروط قاسية هذه المرة والحزب المتراجع أمام إسرائيل يأبى، وإسرائيل تأبى لأنها فرصة لإنهاء كل الحروب وسط تفوق جيشها ودعم الولايات المتحدة له. ورغم رفض الحزب وكبريائه ودعاويه الانتصارية، فقد كان يرغب بإلحاحٍ في وقفٍ للنار لالتقاط الأنفاس، لكن كما في كل مرة، فإيران التي أمرت ببدء الحرب، ينبغي أن تكون هي التي تُنهيها. لكن أين نحن وهي من ذلك، فهي لا تستطيع وقف الحرب على نفسها فكيف تستطيع أن تطلب ذلك من إسرائيل وأميركا؟!

إنما الأهمُّ من ذلك، كيف الصبر والتحمل من جانب الجمهور الضخم المهجَّر والهائم على وجهه بانتظار أن تسمح إيران بوقف الحرب، ثم من يستجيب لها إن سمحت؟ ما بقي لذلك غير السلطة اللبنانية الضعيفة أمام إسرائيل والضعيفة أكثر أمام الحزب المسلَّح. اتخذت السلطة اللبنانية قرارات بحصرية السلاح بيدها، وأعلنت سلاح الحزب سلاحاً غير شرعي. وما نفع شيء من ذلك، وصارت الخيانة أقلّ التُهم المتداولة. لجأت السلطة اللبنانية بعد أن فشلت في الوفاء بتعهداتها بإخلاء منطقة جنوب نهر الليطاني على الحدود مع إسرائيل من السلاح والمسلحين- لجأت لعرض التفاوض المباشر على إسرائيل بدعوةٍ من الولايات المتحدة وإشرافها. هاج الحزب وأنصاره وماجوا بحجة أن التفاوض المباشر عارٌ وشنار. والسلطة رأت هذه المرة أنها بعد تورطات الحزب ما عادت تستطيع الحصول حتى على ورقة التوت.

بعد تردد أو تغنج والاجتياحات مستمرة أرغمت الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قبول التفاوض بأميركا. ومضت جولات عدة. ولأنّ الحرب تعاظمت بدلاً من أن تسكن، رجا رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون التأثير على إسرائيل من أجل وقف النار أثناء التفاوض على الأقل(!).

المطلب اللبناني الرسمي لا يختلف لسوء الحظ عن مطلب الحزب المسلَّح: وقف النار والانسحاب الإسرائيلي وعودة المهجَّرين والبدء في إعادة الإعمار. والمطلب الإسرائيلي الرسمي: نزع سلاح «حزب الله» وعقد اتفاقية سلام بين البلدين. إنما الطريف ليس هذا التباعد في المطالب؛ فهو المعتاد في كل مفاوضات. الطريف أنه مع تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نتنياهو لوقف النار، هبّت إيران ومعها الحزب وبعض السياسيين للزعم أنها هي التي فرضت على إسرائيل وأميركا وقف النار(!) عندما أدخلت في المفاوضات بباكستان وقطر شرط وقف النار على كل الجبهات بمن في ذلك لبنان. وصدّقها الجميع باعتبار أن الرئيس ترامب قال إنه اتصل مع «حزب الله» بالوساطة كما اتصل بنتنياهو لكي يضمن التزام الطرفين.

وهكذا، فصحيح عند الحزب أنه فقد آلاف القتلى، وتشرد معظم سكان الجنوب، والأرض محتلة كما لم يحصل من قبل؛ لكنّ الرئيس الأميركي اتصل فاعترف بذلك بالحزب الذي كان يعتبره إرهابياً، وإذا لم يكن هذا انتصاراً فما هو الانتصار؟!

وقْف النار هشٌّ وقد لا يثبت طويلاً. والأرض محتلة. والمليون ونيف في الشوارع. وهكذا، فالاستنزاف مستمر. والناس يستفيقون الآن على الأهوال التي نزلت بهم. وإذا كان الوضع على هذا النحو فما الفرق بين الاتفاق الأمني واتفاق السلام، ما دام الحزب المنتصر بعدد القتلى الكبير لن يعترف بشيء من ذلك، والسلطة لن تتحرك خشية الحرب الأهلية كما يقولون(!).

الاستعصاء الإيراني ليس على أميركا وإسرائيل، بل بالدرجة الأولى على العرب الذين تضرب إيران وأذرعها استقرارهم وعمرانهم وكياناتهم والعلاقات التي بنوها مع العالم؛ في حين تظل الغوغاء تهتف باسم الولي الفقيه: يرضى القتيل وليس يرضى القاتل!

• نقلا عن “الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *