مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
العالمنتفليكس تستحوذ على موسمين جديدين من المسلسل الروسي الشهير “ماشا والدب”العالمتحويل برج “كوروميسلوفا” التاريخي في كرملين نيجني نوفغورود إلى مساحة متحفية جديدةمنوعاتاليوم.. استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن في التجمعالعالماكتشاف علاج يقلل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديالعالمالمغرب.. نقش حجري غامض في حمّام تاريخي يكشف أسرار ألعاب قديمة في شمال إفريقياسياسة«إس تي سي» السعودية تمدد مذكرة تأسيس مشروع للذكاء الاصطناعي مع «هيوماين»العالمتوقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخيةسياسةالنفط يهبط بأكثر من 2 % مع توقيع اتفاق «واشنطن – طهران»سياسةوارش يغيّر لغة «الاحتياطي الفيدرالي»… ويترك الأسواق تبحث عن الإجاباتمنوعاتسعر الدولار اليوم.. كم سجل في البنك الأهلي وبنك مصر؟رياضة محليةانخفاض السلفات 1324 جنيها، أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقمنوعاتاللهم اجعله عامًا سعيدًا.. أفضل أدعية السنة الهجرية الجديدة | رددها الآنالعالمالولايات المتحدة.. بيع وثيقة تحمل توقيع ستالين بـ13.8 ألف دولار (صورة)العالممصادر لبنانية توضح: المفاوضات مع إسرائيل ستبحث جدول الانسحابمنوعاتكأس العالم 2026.. موعد مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك في لقاء الحسم اليوممنوعاتعاجل | سعر الذهب اليوم في مصر.. آخر تحديث لعيار 21 و24 الآنمنوعاتبتهمة الرقص بملابس مخلة عبر الميديا.. القبص على صانعة محتوى في النزهة| فيديوسياسةفايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديالسياسةمدرب بنما: خسرنا بطريقة قاسية… لن نواصل البكاءرياضة محليةحبس مستريح البورصة بتهمة النصب والاستيلاء على أموال المواطنين بالغربيةالعالمنتفليكس تستحوذ على موسمين جديدين من المسلسل الروسي الشهير “ماشا والدب”العالمتحويل برج “كوروميسلوفا” التاريخي في كرملين نيجني نوفغورود إلى مساحة متحفية جديدةمنوعاتاليوم.. استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن في التجمعالعالماكتشاف علاج يقلل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديالعالمالمغرب.. نقش حجري غامض في حمّام تاريخي يكشف أسرار ألعاب قديمة في شمال إفريقياسياسة«إس تي سي» السعودية تمدد مذكرة تأسيس مشروع للذكاء الاصطناعي مع «هيوماين»العالمتوقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخيةسياسةالنفط يهبط بأكثر من 2 % مع توقيع اتفاق «واشنطن – طهران»سياسةوارش يغيّر لغة «الاحتياطي الفيدرالي»… ويترك الأسواق تبحث عن الإجاباتمنوعاتسعر الدولار اليوم.. كم سجل في البنك الأهلي وبنك مصر؟رياضة محليةانخفاض السلفات 1324 جنيها، أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقمنوعاتاللهم اجعله عامًا سعيدًا.. أفضل أدعية السنة الهجرية الجديدة | رددها الآنالعالمالولايات المتحدة.. بيع وثيقة تحمل توقيع ستالين بـ13.8 ألف دولار (صورة)العالممصادر لبنانية توضح: المفاوضات مع إسرائيل ستبحث جدول الانسحابمنوعاتكأس العالم 2026.. موعد مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك في لقاء الحسم اليوممنوعاتعاجل | سعر الذهب اليوم في مصر.. آخر تحديث لعيار 21 و24 الآنمنوعاتبتهمة الرقص بملابس مخلة عبر الميديا.. القبص على صانعة محتوى في النزهة| فيديوسياسةفايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديالسياسةمدرب بنما: خسرنا بطريقة قاسية… لن نواصل البكاءرياضة محليةحبس مستريح البورصة بتهمة النصب والاستيلاء على أموال المواطنين بالغربية
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,932.74EGP/جمذهب 216,066.15EGP/جمذهب 185,199.56EGP/جمفضة111.08EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,932.74EGP/جمذهب 216,066.15EGP/جمذهب 185,199.56EGP/جمفضة111.08EGP/جم
خبر عاجل
العالم

«مونديال 2026»: منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس

خلال الأشهر القليلة الماضية، كان مايكل غيلبين ينام في منزل صغير جاهز، انتقل إليه بعدما غادر شوارع لوس أنجليس ضمن حملة واسعة النطاق للحد من التشرد. والوحدة السكنية ذات الغرفة الواحدة بعيدة عن الكمال؛ إذ يقول إنها توحي بأجواء «زنزانة سجن»، لكنها تبقى أفضل بكثير من النوم في سيارته. وقال غيلبين (44 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن منزله البالغة مساحته 6 أمتار مربعة، الذي يتشاركه مع رجل آخر: «إنه أفضل من الشارع، دون شك. لم أعد أتعامل مع الصراصير».

ويُعدّ غيلبين من بين بضعة آلاف استفادوا من مئات ملايين الدولارات التي أُنفقت لتأمين مساكن للناس في لوس أنجليس. وتستضيف ثانية كبرى مدن الولايات المتحدة 8 مباريات في كأس العالم هذا الصيف، لكنها ستخضع لتدقيق عالمي أكبر عام 2028 عندما تحتضن «الألعاب الأولمبية»، مستقبلة رياضيين ومشجعين من مختلف أنحاء العالم. وغالباً ما يُصدم زائرو لوس أنجليس بالمستويات الهائلة للتشرد في مدينة تضم أيضاً جيوباً من الثراء الفاحش. وتنتشر خيام بائسة على الأرصفة في أنحاء المدينة كافة، حيث يعيش المشردون الجدد ومن ساءت أحوالهم جنباً إلى جنب مع مدمني المخدرات وأشخاص يعانون مشكلات مزمنة، وغير معالجة، في الصحة النفسية.

وخلال السنوات الثلاث من ولايتها، جعلت عمدة لوس أنجليس الديمقراطية، كارين باس، معالجة هذه الآفة أولوية، فوسّعت المبادرات الرامية إلى تمويل آلاف الأسرّة، سواء في الفنادق وفي ما تُعرف بـ«المنازل الصغيرة» كتلك التي يقيم فيها غيلبين. وبدأت الجهود تؤتي ثمارها: فقد تراجعت أعداد تجمعات الخيام وعربات التسوق التي كانت تسد شوارع هوليوود وشاطئ فينيس. وأظهر أحدث إحصاء، نُشر العام الماضي، تراجعاً بنسبة 17.5 في المائة بعدد الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع خلال فترة عامين، وهو الانخفاض الأعلى استدامة منذ بدأت المدينة إحصاء المشردين قبل 20 عاماً فقط. ومع ذلك، فإن حجم المشكلة يبقى هائلاً؛ فسجل مقاطعة لوس أنجليس، التي تضم ضواحي المدينة، يشير إلى وجود 72 ألف شخص دون مأوى، ينام 47 ألفاً منهم في الشارع.

وفي وادي سان فيرناندو شمال المدينة، يدير الناشط آرماندو كوفاروبياس الأزمة بأفضل ما يستطيع خلال جولاته اليومية، موزعاً قنان مياه ووجبات خفيفة وحساء سريع التحضير. ويقول كوفاروبياس، الذي يعمل مع منظمة تُدعى «هوب ذا ميشن»: «للأسف، لا توجد أسرّة كافية ولا ملاجئ كافية». وفي منطقته، يفوق عدد المشردين «عدد الأسرّة بـ4 أو 5 مرات». وعندما فككت سلطات المدينة مخيماً على جانب خط سكة حديد الشهر الماضي، لم يتمكن من إيجاد مساكن للجميع. ونتيجة لذلك، عادت نحو 12 خيمة إلى الظهور مجدداً.

وبين الأغطية البلاستيكية ومواقد الشواء البدائية، قالت سيدة تُدعى ماغي إنها تأمل العثور على مكان دائم بعد 10 سنوات في الشارع. وقالت ماغي، وهي في الأربعينات من عمرها وفضّلت عدم ذكر اسمها الكامل، إنها مدرجة على لائحة انتظار. وأضافت: «أنتظر منذ 3 أشهر ليقدّموا لي المساعدة». وحتى بالنسبة إلى أولئك الذين ينجحون في الحصول على مكان في مأوى، فإن النجاح بعيد عن أن يكون مضموناً؛ فالمرافق تفرض قواعد يصعب أحياناً تقبّلها، مثل حظر الزوار. كما تعرّض البرنامج الرئيسي لرئيسة البلدية، وهو نظام إيواء قصير الأمد يعتمد على منازل صغيرة وشبكة من الفنادق، لانتقادات. ورغم إنفاق 300 مليون دولار، فإن البرنامج لم يحقق نجاحاً كاملاً؛ إذ تُظهر الأرقام أنه بحلول نهاية عام 2025، أمّن سكناً لنحو 5800 شخص، لكن 40 في المائة منهم عادوا في نهاية المطاف إلى الشوارع.

وفي الجوهر، لا تزال المدينة تعاني أزمة إسكان تطول عموم ولاية كاليفورنيا. ويقول خبراء إن «الولاية الذهبية» لا تبني ما يكفي من المساكن الميسورة التكلفة، بل ولا ما يكفي من المساكن عموماً. ويعني هذا الشح في المعروض أن أسعار العقارات، وبالتالي الإيجارات، تشكّل نسبة غير محتملة من دخل كثيرين. وقد يؤدي أي تعديل بسيط في الأجور أو الأسعار إلى عواقب كارثية. هذا ما حدث مع عامل الصيانة مايكل رييس بعدما تعرّض لحادث في العمل، ليجد أن إعاناته الشهرية لم تعد تكفي لتغطية نفقات المعيشة والإيجار في مدينة يبلغ متوسط إيجار الشقة ذات الغرفة الواحدة فيها 1800 دولار شهرياً. وقال رييس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تكلفة المعيشة ترتفع، لكن دخلنا لا يرتفع. هناك خلل ما». ويعيش رييس الآن في منزل صغير بعدما أمضى عاماً ينام في مؤخرة سيارته. وفي سن الـ59، يشعر بخيبة أمل ويشكك في قدرة لوس أنجليس على مواصلة جهودها لما بعد «الألعاب الأولمبية». ويقول: «إنهم يفعلون ذلك فقط من أجل السياح». ويضيف: «فلننظفْ هوليوود. لكن الأمر لن يتغير أبداً».

المصدر: البلاد البحرينية

1 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *