أحمد زكي يكتب: المفارقة المؤلمة.. حين تئن الإنسانية في الشوارع وتُنصف الحيوانات بالرعاية
ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتي كحقنة خفية في وريد مقصدها المفارقة المؤلمة.. حين تئن الإنسانية في الشوارع وتُنصف الحيوانات بالرعاية تتجلى في مجتمعاتنا اليوم مفارقة صارخة تصدم الضمير الحي وتدعو إلى التساؤل والتعجب
المصدر: الفجر
0
مشاهدة




