مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةفي الذكرى الـ28 لوفاته، كيف أصبح الشعراوي ظاهرة دعوية تجاوزت حدود الزمن؟رياضة محليةمدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويشكر الرئيس السيسي على المواقف الثابتة للدولة المصريةرياضة محليةكأس الرابطة أهم من كأس العالم!منوعاتمسلسل ممكن الحلقة 15.. دانية تدمر قصة حب نور وزياد وخطوة صادمة تهدد مازنرياضة محليةالأزهر عن امتحان “الفقه” لـ علمي الثانوية: في مستوى الطالب المتوسطسياسةدمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيبانيمنوعاتنتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الإسكندرية برقم الجلوس والاسم 2026.. لينك مباشر للاستعلاممنوعاتبـ 10 أضعاف قيمتها.. أسعار تذاكر مباراة إنجلترا وكرواتيا في كأس العالم 2026 تشعل غضب الجماهيررياضة محليةبطلة مسلسل “حب ع ورق”، معلومات لا تعرفها عن الفنانة هيا مرعشليرياضة محليةوفد التنسيقية يلتقي قيادات حزب “كيان مصر” لمناقشة عدد من الملفات والقضايا المهمةسياسةعاجل..إرنا: الجهات المعنية باتخاذ القرار بإيران ما تزال تدرس آلية إضفاء صفة رسمية على مذكرة التفاهممنوعاتماكرون: مجموعة السبع تؤكد ضرورة وقف القتال بلبنان والانطلاق نحو إعادة الإعمارسياسةعاجل..إرنا: لا تغيير في برنامج مفاوضات سويسرا ونفي إلغاء سفر الوفد الإيرانيرياضة محليةانتهاء تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية 2026منوعاتسعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026العالمكلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام قمة مجموعة السبع في إيفيانمنوعاتأوائل الشهادة الإعدادية 2026 في محافظة الجيزة.. رابط رسمي للاستعلامرياضة محليةتفاصيل القمة المصرية الأمريكية في فرنسا.. ترامب: السيسي صديق عزيز وعلاقات البلدين قوية.. نعمل على المساهمة في حل أزمة سد النهضة.. وأدعو دول العالم لزيادة الاستثمار في مصرمنوعاتبعد اتفاق «واشنطن – طهران».. تكلفة التأمين على الدين السيادي لمصر تهبط 10% خلال أسبوعالعالممحكمة إسرائيلية تدين مجرما جنسيا مارس تدريس التلمود التوراتي للأطفال بهوية مزيفةرياضة محليةفي الذكرى الـ28 لوفاته، كيف أصبح الشعراوي ظاهرة دعوية تجاوزت حدود الزمن؟رياضة محليةمدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويشكر الرئيس السيسي على المواقف الثابتة للدولة المصريةرياضة محليةكأس الرابطة أهم من كأس العالم!منوعاتمسلسل ممكن الحلقة 15.. دانية تدمر قصة حب نور وزياد وخطوة صادمة تهدد مازنرياضة محليةالأزهر عن امتحان “الفقه” لـ علمي الثانوية: في مستوى الطالب المتوسطسياسةدمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيبانيمنوعاتنتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الإسكندرية برقم الجلوس والاسم 2026.. لينك مباشر للاستعلاممنوعاتبـ 10 أضعاف قيمتها.. أسعار تذاكر مباراة إنجلترا وكرواتيا في كأس العالم 2026 تشعل غضب الجماهيررياضة محليةبطلة مسلسل “حب ع ورق”، معلومات لا تعرفها عن الفنانة هيا مرعشليرياضة محليةوفد التنسيقية يلتقي قيادات حزب “كيان مصر” لمناقشة عدد من الملفات والقضايا المهمةسياسةعاجل..إرنا: الجهات المعنية باتخاذ القرار بإيران ما تزال تدرس آلية إضفاء صفة رسمية على مذكرة التفاهممنوعاتماكرون: مجموعة السبع تؤكد ضرورة وقف القتال بلبنان والانطلاق نحو إعادة الإعمارسياسةعاجل..إرنا: لا تغيير في برنامج مفاوضات سويسرا ونفي إلغاء سفر الوفد الإيرانيرياضة محليةانتهاء تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية 2026منوعاتسعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026العالمكلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام قمة مجموعة السبع في إيفيانمنوعاتأوائل الشهادة الإعدادية 2026 في محافظة الجيزة.. رابط رسمي للاستعلامرياضة محليةتفاصيل القمة المصرية الأمريكية في فرنسا.. ترامب: السيسي صديق عزيز وعلاقات البلدين قوية.. نعمل على المساهمة في حل أزمة سد النهضة.. وأدعو دول العالم لزيادة الاستثمار في مصرمنوعاتبعد اتفاق «واشنطن – طهران».. تكلفة التأمين على الدين السيادي لمصر تهبط 10% خلال أسبوعالعالممحكمة إسرائيلية تدين مجرما جنسيا مارس تدريس التلمود التوراتي للأطفال بهوية مزيفة
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,015.34EGP/جمذهب 216,138.42EGP/جمذهب 185,261.50EGP/جمفضة113.72EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,015.34EGP/جمذهب 216,138.42EGP/جمذهب 185,261.50EGP/جمفضة113.72EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

طقس واشنطن من الآن حتى نوفمبر

جاء شهر يونيو وجاء الطقس الحار معه، وليس هذا غريباً على كل حال، لأن بداية الصيف فلكياً تظل في الحادي والعشرين من هذا الشهر نفسه، وبالتالي فالطقس الحار في بدايته يأتي وكأنه بوادر الصيف التي تهل على الناس، ولكن الغريب أن يكون الطقس الحار في أول يونيو بل وفي مايو من قبله، جزءاً من طقس فصل الربيع الذي نعرفه.. فهذا الفصل هو السابق مباشرة على فصل الصيف، وعندما نخرج من الشتاء في الحادي والعشرين من مارس فإننا ندخل الربيع، ونظل ننتظر أن يكون اسماً على مسمى، غير أن تقلبات المناخ في سنواتنا المنقضية تقول إن ما كان العالم ينتظره بهذا الشأن صار وكأنه شيء من الماضي.
إننا نتابع وقائع الطقس الربيعي في أوروبا هذه الأيام، فلا نكاد نصدق ما نتابعه، وإلا فكيف يصدق المرء منا أن درجات الحرارة اللاهبة في بريطانيا مثلاً لم تشهد لها البلاد مثيلاً منذ عام 1900!

وما قيل عن بريطانيا قيل أكثر منه عن فرنسا، ورأينا بأعيننا فرنسيين يلقون بأنفسهم في الماء من شدة الحر، وقرأنا أن أعداد المسنين الذين يمكن أن يلحق بهم الضرر بسبب هذا الطقس كبيرة تزيد على عشرة آلاف!
في المقابل لم يشأ الطقس الحار أن يعبر من الشاطئ الشرقي للمحيط الأطلسي حيث تقع القارة الأوروبية، إلى شاطئه الغربي حيث تقع الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هذا لم يمنع أن ترتفع درجة حرارة الطقس السياسي أمريكياً إلى مستوى ملحوظ بالعين المجردة.
ولقد تجلى ذلك في القرار الذي أقره مجلس النواب الأمريكي، قبل أربعة أيام، داعياً فيه إلى وقف العمل العسكري ضد إيران.
وقد جاءت موافقة مجلس النواب على قرار كهذا، وكأنها إيذان بتسخين الأجواء السياسية في الطريق إلى الانتخابات النصفية للكونجرس بمجلسيه في نوفمبر، وهي الانتخابات التي كلما طالع الرئيس الأمريكي شيئاً عنها راح يتحسس مكتبه البيضاوي أمامه في البيت الأبيض.

التسخين السياسي لم يكن في مجرد صدور قرار كهذا عن مجلس النواب، ولكن التسخين مرجعه إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها قرار بهذه الصيغة وبهذا المعنى عن مجلس يمتلك الجمهوريون الجالسون في مقاعد الحكم أغلبية فيه.
فإذا سأل أحد كيف يمتلكون أغلبية فيه ثم يخرج عنه قرار يحرجهم هكذا ويضعهم فيما يشبه المأزق؟ فالإجابة سنجدها في تفاصيل صدور القرار وهي تفاصيل تقول إن جميع الديمقراطيين في المجلس أقروا القرار ووافقوا عليه، وأن أربعة أعضاء جمهوريين انضموا إليهم، فتشكلت أغلبية أقرت القرار ومررته.
لن ينزعج الرئيس ترامب من موافقة الديمقراطيين على القرار، بقدر ما سوف يزعجه للغاية إقدام أربعة من حزبه الجمهوري على التضامن مع الديمقراطيين والجهر بذلك على الملأ، وعدم الخشية من إعلان أسمائهم ولا من إعلان أسماء الولايات التي ينتمون إليها ويمثلونها في المجلس.. فالديمقراطيون يجلسون في النهاية في مقاعد المعارضة، ويعملون طول الوقت على أن يعودوا للحكم، ومن الطبيعي أن يكون هذا هو خطهم الواضح السياسي في مجلس النواب، وأن يوظفوا أي شيء يجدونه بين أيديهم لإحراج ترامب وحزبه وإدارته أمام جمهور الناخبين الذي ستكون له كلمة الفصل حين يأتي موعد السباق في نوفمبر.
أما أن يخرج أربعة من الجمهوريين على ما يراه ساكن البيت الأبيض ويجاهروا بخروجهم، ثم لا يجدون حرجاً في أن يفعلوا ذلك، فهذا لا بد أنه يؤرق الرئيس ترامب جداً، وسوف يجعله يقوم وينام في حين أن هاجس الانتخابات النصفية يلاحقه ولا يفارقه.
إن خسارة حزبه الأغلبية في الكونجرس خلال سباق نوفمبر سيخلع عليه في مكتبه البيضاوي تلك الصفة الشهيرة التي قيلت عن رؤساء سابقين، وسوف تقال فيما يبدو عنه إذا مضت الأمور سياسياً كما تمضي هذه الأيام بين الناخبين؛ فلقد جرت العادة على وصف الرئيس الذي يفقد حزبه الأغلبية في الكونجرس بأنه: بطة عرجاء!
والمعنى أنه بفقدان الأغلبية يصبح مثل بطة تحجل على إحدى قدميها، فلا تعرف كيف تتوازن مشيتها فوق الأرض، والمعنى أيضاً أن أي رئيس في البيت الأبيض لا يتصرف سياسياً بقلب جامد، إلا إذا كان يمتلك أغلبية في الكونجرس، فإذا فقدها عاد عاجزاً عن التصرف بالحرية نفسها التي كان يتصرف بها وقت أن كانت أغلبيته في جيبه.
سوف نكون على موعد من هنا إلى نوفمبر مع طقس سياسي متقلب في بلاد العم سام، وسوف تكون سياسات الرجل الجالس في بيته الأبيض هي المحرك لهذا الطقس السياسي، وهي التي ستجعله إما يعتدل أو يزداد حرارة وسخونة، فالحرارة ليس من الضروري أن تكون في الجو وحده، والسخونة من الممكن أن تكون بين الناخبين أكثر منها بين الهاربين إلى الشواطئ أو الباحثين عن نسمة مرطبة في الهواء.

*نقلاً عن “البيان”.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *