مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتبرعاية سويسرية.. اجتماع دولي يجمع ممثلين عن واشنطن وطهران ودول معنية الجمعةمنوعاتمتى تفتح مكاتب البريد أبوابها للعملاء بعد إجازة العام الهجري الجديد؟رياضة محليةتفاصيل طرح جديد للوحدات التجارية والخدمية للبيع بالمزاد العلنيالعالممواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026منوعاتقرار عاجل ضد 4 متهمين بهتك عرض 14 مراهقًا داخل دار أيتام بالبساتينمنوعاتميسي يواصل الصدارة وكين يقتحم سباق الهدافين في المونديال 2026منوعاتالكبدة البلدي بـ 400 جنيه.. أسعار اللحوم اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتحبس المتهم بقتل تاجر مواشي داخل شقة بالمطريةسياسةرئيس تايوان يأمل في إتمام صفقة تسليح أمريكية بقيمة 14 مليار دولار في أقرب وقتالعالمانعقاد منتدى حقوق الإنسان بالصويرة في إطار فعاليات مهرجان كناوةرياضة محليةهذا ليس ما وُعدنا به، قلق إسرائيلي من “بنود إشكالية” في مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيرانالعالمالصين تطلق بنجاح مجموعة من الأقمار الصناعية (فيديو)علوم وتكنولوجيادعوى أميركية تكشف شبكة تطبيقات احتيالية جمعت مئات الملايين من الدولارات سياسة«أوزمبيك» وإخوته قد يقللون النشاط البدني… دراسة تكشف السببرياضة محليةهجوم ناري من مدرب جنوب أفريقيا ضد ميسي بعد واقعة الجزائرمنوعاتتحديث مباشر.. سعر الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل هذا الرقمالشرق الأوسطألمانيا ترسل سفينتين إلى البحر الأحمر لمهمة عسكرية محتملة في مضيق هرمزمنوعاتلن ننسحب من لبنان إلا بشرط.. هل تستطيع إسرائيل إفشال الاتفاق الأمريكي الإيراني؟سياسةبطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولةمنوعاتاليوم الخميس.. الموعد الرسمي لصرف مرتبات شهر يونيو 2026 بعد قرار التبكيرمنوعاتبرعاية سويسرية.. اجتماع دولي يجمع ممثلين عن واشنطن وطهران ودول معنية الجمعةمنوعاتمتى تفتح مكاتب البريد أبوابها للعملاء بعد إجازة العام الهجري الجديد؟رياضة محليةتفاصيل طرح جديد للوحدات التجارية والخدمية للبيع بالمزاد العلنيالعالممواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026منوعاتقرار عاجل ضد 4 متهمين بهتك عرض 14 مراهقًا داخل دار أيتام بالبساتينمنوعاتميسي يواصل الصدارة وكين يقتحم سباق الهدافين في المونديال 2026منوعاتالكبدة البلدي بـ 400 جنيه.. أسعار اللحوم اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتحبس المتهم بقتل تاجر مواشي داخل شقة بالمطريةسياسةرئيس تايوان يأمل في إتمام صفقة تسليح أمريكية بقيمة 14 مليار دولار في أقرب وقتالعالمانعقاد منتدى حقوق الإنسان بالصويرة في إطار فعاليات مهرجان كناوةرياضة محليةهذا ليس ما وُعدنا به، قلق إسرائيلي من “بنود إشكالية” في مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيرانالعالمالصين تطلق بنجاح مجموعة من الأقمار الصناعية (فيديو)علوم وتكنولوجيادعوى أميركية تكشف شبكة تطبيقات احتيالية جمعت مئات الملايين من الدولارات سياسة«أوزمبيك» وإخوته قد يقللون النشاط البدني… دراسة تكشف السببرياضة محليةهجوم ناري من مدرب جنوب أفريقيا ضد ميسي بعد واقعة الجزائرمنوعاتتحديث مباشر.. سعر الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل هذا الرقمالشرق الأوسطألمانيا ترسل سفينتين إلى البحر الأحمر لمهمة عسكرية محتملة في مضيق هرمزمنوعاتلن ننسحب من لبنان إلا بشرط.. هل تستطيع إسرائيل إفشال الاتفاق الأمريكي الإيراني؟سياسةبطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولةمنوعاتاليوم الخميس.. الموعد الرسمي لصرف مرتبات شهر يونيو 2026 بعد قرار التبكير
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,911.87EGP/جمذهب 216,047.89EGP/جمذهب 185,183.91EGP/جمفضة110.67EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,911.87EGP/جمذهب 216,047.89EGP/جمذهب 185,183.91EGP/جمفضة110.67EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الإيرانيون بعد جولة التصعيد مع إسرائيل: احتفال وقلق وترقّب للمفاوضات

بعد انتهاء جولة التصعيد الأخيرة بين إيران وإسرائيل، برزت في الداخل الإيراني ردود فعل متباينة عكست انقساماً واضحاً في الرأي العام بين مؤيدين اعتبروا ما جرى دليلاً على قوة الردع الإيراني، وغالبية أبدت قلقاً من كلفة أي مواجهة جديدة، ونخب حاولت قراءة دلالات الجولة القصيرة وما قد تتركه من آثار على مسار التفاوض والعلاقة مع الولايات المتحدة.

 

فرحة المتشددين

 

يرتبط هذا النوع من ردود الفعل ببعض أنصار الحكومة الذين واظبوا طوال مئة ليلة على تنظيم تجمعات في الساحات العامة. وقد عبّر هؤلاء عن ارتياحهم للضربات الإيرانية الأخيرة، معتبرين أن على طهران في أي مواجهة مقبلة أن توجه “ضربات أشد” إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

وخلال الشهرين الماضيين، عارضت هذه المجموعات أي مسار تفاوضي واعتبرته بلا جدوى، فيما ذهب بعض خطبائها إلى حد اتهام الديبلوماسيين الإيرانيين بـ”الخيانة”. ويرى هؤلاء أن “الجمهورية الإسلامية خرجت منتصرة” من الحرب الأولى التي استمرت نحو أربعين يوماً، وأن وقف إطلاق النار كان “حيلة أميركية” لوقف التقدم الإيراني.

ومع بدء الضربات الإيرانية الأخيرة، تحولت تلك التجمعات إلى مشاهد احتفال ورقص، فيما اتخذت البرامج في الإذاعة والتلفزيون الرسميين طابعاً حماسياً واضحاً، إذ عبّر مقدّمون وضيوف عن ارتياحهم لعودة المواجهة.

ويرى محللون مقرّبون من هذا الاتجاه أن الرد الإيراني يجب أن يتجاوز مبدأ “الرد بالمثل”، وأن يكون أشد وأوسع من الهجمات الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، كتبت مستخدمة تدعى حوا: “هناك وجه شبه واحد بين الحب والحرب: كلاهما يحتاج إلى رجل يتحمّل المواجهة”.

وكتب مستخدم باسم شب‌نويس: “إذا استهدفت إسرائيل منشآت الطاقة في إيران، فيجب من دون تردد ضرب جميع محطات تحلية المياه في الدول المعادية في المنطقة”.

أما بهار فعبّرت عن دعمها للهجمات التي ينفذها اليمن ضد إسرائيل بقولها: “اليمن يشبه الصديق الذي يغمض عينيه، ويضع يده خلف ظهرك، ويقول لك: سواء كان الأمر جيداً أم سيئاً… هيا ننطلق. أنا معك حتى النهاية”.

 

أحد مؤيدي التظاك يلوّح بعلم إيراني ضخم خلال تجمع ليلي في شمال طهران دعماً للعمليات العسكرية الإيرانية الأخيرة، 8 حزيران/يونيو 2026. (رويترز)

 

قلق الغالبية

 

في المقابل، تنظر شريحة واسعة من الإيرانيين بقلق بالغ إلى ما جرى، معتبرة أن جولة التصعيد الأخيرة أعادت التذكير بإمكان انهيار وقف إطلاق النار في أي لحظة. ويشير هؤلاء إلى أن التداعيات الاقتصادية للحرب السابقة لا تزال ترخي بثقلها على حياة الناس، في وقت تبدو فيه الحكومة عاجزة عن احتواء آثارها بالكامل.

ويحذّر هذا الاتجاه من أن أي عودة إلى المواجهة قد تقود إلى أزمة اقتصادية واجتماعية أعمق. ويشارك عدد من المسؤولين، بينهم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، هذا القلق، ما يفسر دعواتهم المتكررة إلى حماية مسار التفاوض ومنع الانزلاق إلى حرب جديدة.

وكتب صاحب قناة “مركز خرد للأبحاث”: “تحوّلت حياة الإيرانيين إلى لعبة بيد معتدين خارجيين، وبيد أصحاب الشعارات والحالمين ومطلقي الخطابات الرنانة في الداخل… أعداء أذكياء بلا رحمة لا يفكرون إلا في إضعاف إيران، وصنّاع قرار محافظون في الداخل لا يملكون الجرأة على إحداث تغيير جذري في السياسات ومسارات القرار”.

وأضاف: “حوّلوا كل شيء، حتى الحرب والمفاوضات، إلى ما يشبه المسرحية. لا هم قادرون على خوض حرب شاملة تحسم الأمر، ولا يمتلكون حكمة تفاوض حقيقي ينهي العداء. الحرب الشاملة تُفني الخصم، والمفاوضات الحقيقية تُنهي الخصومة. أما أصحاب السلطة فلا يفكرون إلا في مواقعهم وأموالهم ومناصبهم، بينما يُنسى مستقبل إيران وأبنائها. لقد زعزعت السياسات معيشة الناس، وبات الخطاب الرسمي للجمهورية الإسلامية يعيش حالة ارتباك وضبابية”.

بدورها، كتبت گلشن فتحي: “اندلعت الحرب من جديد، لا باختيار الشعب الإيراني ولا بإرادة المدنيين في لبنان. مرة أخرى ترسم السياسة خرائطها فوق جغرافيا معاناة الناس، ومرة أخرى يدفع المواطنون العاديون ثمن الطموح والأيديولوجيا والانتقام وصراعات القوة بأرواحهم”.

ونشرت مليسا باكرو: “الحرب جحيم دائماً. سئمت هذا الجحيم المفروض علينا، الذي يحرق في كل مرة أجمل أيام حياتنا وشبابنا ومستقبلنا”.

أما بيجن بويَنده فكتب: “الدكتاتورية شر، والحرب شر مطلق. الحرب تؤدي إلى أبشع انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع. وحده إنهاء هذه الحرب اللعينة يمكن أن يعيد الأمل في إحياء الحركات المدنية وصناعة مستقبل للحرية والعدالة الاجتماعية ورفاه الإيرانيين”.

وتساءل سجاد افتخاري: “هل يهتم الذين يبدون فرحين باندلاع الحرب بحجم الخسائر التي لحقت بمجمع بتروكيميائيات كارون في ماهشهر بعد استهدافه اليوم؟”.

 

ماذا بعد وقف النار؟

 

النوع الثالث من ردود الفعل صدر عن محللين وصحافيين إيرانيين قدّموا تفسيرات مختلفة لما جرى، وحاولوا استشراف انعكاساته على المرحلة المقبلة.

واعتبر أمير خان أن “إيران ارتكبت خطأ عندما هاجمت إسرائيل ووقعت في الفخ؛ فمع ابتعاد الولايات المتحدة عن الانخراط المباشر في المواجهة، فقدت طهران ذريعة الضغط على دول عربية كأوراق مساومة. ومعظم الصواريخ الإيرانية يجري اعتراضها. النتيجة أن العصا الأكبر باتت بيد إسرائيل، بينما بقيت الجزرة الأصغر بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب“.

أما آرشا، فرأى أن استراتيجية طهران لا تزال تقوم على الجمع بين الحرب والمفاوضات في آن واحد، بهدف الضغط على واشنطن لتحقيق شروطها.

 

وكتب أمير سام: “هذا التبادل الجديد لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل يبدو مفتعلاً؛ كأن الطرفين حصلا على ضوء أخضر من ترامب لإطلاق بضعة صواريخ، فيفرح المتشددون في الداخل، ثم يُعلَن انتهاء الحرب”.

أما كاوه، فاعتبر أن طهران تدرك مدى رغبة ترامب في إبرام اتفاق، و”من خلال هذه الضربة تسعى إلى إحداث شرخ بينه وبين بنيامين نتنياهو، وأن لبنان ربما كان مجرد ذريعة في هذا السياق.

من جهته، كتب السفير الإيراني السابق في لبنان مجتبى أماني أن للحرب التي تخوضها الولايات المتحدة و إسرائيل ضد إيران ثلاثة مكاسب خارجية رئيسية:
1- فرض إدارة أمنية جديدة على مضيق هرمز.
2- وضع القواعد الأميركية في المنطقة تحت تهديد فعلي.
3- تعزيز تماسك “محور المقاومة”.

وتعكس هذه المواقف حجم الانقسام داخل إيران بين من رأى في الجولة الأخيرة دليلاً على قوة الردع الإيرانية، ومن يخشى أن تكون مجرد استراحة موقتة بين جولتين من التصعيد، فيما يترقب كثيرون ما إذا كان وقف إطلاق النار سيعيد الزخم إلى المفاوضات أم يؤجل مواجهة جديدة.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *