مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةالمهرجان القومي للمسرح يقدم قراءة لعرض “النص التاني من الطريق” (صور)رياضة محليةوزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة بين البلدين (صور)رياضة محليةأفشة يؤجل البت في عرض الاتحاد وينتظر فتوى عموتةسياسةصيحات استهجان أثناء استراحات الترطيب في مباريات بأمريكا وكنداالعالممن منصة الجمال في شنغهاي إلى دونيتسك.. حسناء روسية تسافر 48 ساعة لرؤية زوجها (صور)رياضة محليةرئيس غرفة القاهرة: تدشين البوابة الوطنية للتجارة الخارجية خطوة تعزز تنافسية الاقتصادرياضة محليةلمسة تغيّر كل شيءمنوعاتخاص لـ سيدتي.. جيسيكا حسام الدين في العرض الخاص لفيلم “إذ ما”: الرياض مدينة جميلة.. و”سيرا” طموحة وعفوية مثليرياضة محليةحالات إلغاء تخصيص أراضي بيت الوطن للمصريين بالخارجسياسةالرئاسيات الليبية تعتمد خريطة طريق تستهدف إجراء الانتخابات قبل 17 فبراير 2027رياضة محليةموعد مباراة كوت ديفوار وألمانيا في كأس العالم 2026العالمبوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء الحربمنوعاتخاص لـ سيدتي.. أحمد داود في العرض الأول لفيلم “إذما”: دخل بمنافسة صعبة وحقق نجاحاً وإيرادات عاليةرياضة محليةاعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في الوادي الجديد بنسبة نجاح 86%اقتصادسعر الذهب في مصر يعود للارتفاع.. وفجوة التسعير تستقررياضة محليةمصرع طفل وإصابة شقيقته بعد تناولهما حبة غلة بالخطأ في الغربيةرياضة محليةضبط كيان تعليمي بدون ترخيص للنصب على المواطنين مقابل شهادات وهمية بالقاهرةسياسةمونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيلسياسةجوليان كينيونيس… اللاعب الذي راوغ الفقر وأسكت أزمة الهوية في المكسيكمنوعات3 أفلام جديدة على المنصات خلال أيام.. منها إن غاب القطرياضة محليةالمهرجان القومي للمسرح يقدم قراءة لعرض “النص التاني من الطريق” (صور)رياضة محليةوزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة بين البلدين (صور)رياضة محليةأفشة يؤجل البت في عرض الاتحاد وينتظر فتوى عموتةسياسةصيحات استهجان أثناء استراحات الترطيب في مباريات بأمريكا وكنداالعالممن منصة الجمال في شنغهاي إلى دونيتسك.. حسناء روسية تسافر 48 ساعة لرؤية زوجها (صور)رياضة محليةرئيس غرفة القاهرة: تدشين البوابة الوطنية للتجارة الخارجية خطوة تعزز تنافسية الاقتصادرياضة محليةلمسة تغيّر كل شيءمنوعاتخاص لـ سيدتي.. جيسيكا حسام الدين في العرض الخاص لفيلم “إذ ما”: الرياض مدينة جميلة.. و”سيرا” طموحة وعفوية مثليرياضة محليةحالات إلغاء تخصيص أراضي بيت الوطن للمصريين بالخارجسياسةالرئاسيات الليبية تعتمد خريطة طريق تستهدف إجراء الانتخابات قبل 17 فبراير 2027رياضة محليةموعد مباراة كوت ديفوار وألمانيا في كأس العالم 2026العالمبوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء الحربمنوعاتخاص لـ سيدتي.. أحمد داود في العرض الأول لفيلم “إذما”: دخل بمنافسة صعبة وحقق نجاحاً وإيرادات عاليةرياضة محليةاعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في الوادي الجديد بنسبة نجاح 86%اقتصادسعر الذهب في مصر يعود للارتفاع.. وفجوة التسعير تستقررياضة محليةمصرع طفل وإصابة شقيقته بعد تناولهما حبة غلة بالخطأ في الغربيةرياضة محليةضبط كيان تعليمي بدون ترخيص للنصب على المواطنين مقابل شهادات وهمية بالقاهرةسياسةمونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيلسياسةجوليان كينيونيس… اللاعب الذي راوغ الفقر وأسكت أزمة الهوية في المكسيكمنوعات3 أفلام جديدة على المنصات خلال أيام.. منها إن غاب القط
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,829.04EGP/جمذهب 215,975.41EGP/جمذهب 185,121.78EGP/جمفضة107.85EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,829.04EGP/جمذهب 215,975.41EGP/جمذهب 185,121.78EGP/جمفضة107.85EGP/جم
خبر عاجل
العالم

إيران: من حكم الملالي إلى حكم الخنادق؟

للحروب طريقتها في الدفع باتجاه ابتكار المفاهيم.

 

في صيف 2025، استخدم الصحافي أندريه كولَسنيكوف مفهوم “الخندقراطية” للإشارة إلى “حكم الخنادق”، أو بتعبير أدقّ، حكم من خاضوا القتال في الخنادق. لاحظ كولسنيكوف أن روسيا تشهد بداية عودة إلى هذا المسار الذي ساد بعد الحرب العالمية الأولى، إذ راح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يولي بعض جنوده المنخرطين في الحرب على أوكرانيا مناصب قيادية.

 

ماذا عن إيران؟

 

في “فورين أفيرز”، ذكر ولي نصر ونرجس باجوغلي من جامعة جونز هوبكنز أن النظرة العامة للقيادة الجديدة في الحرس الثوري أو المقرّبة منه تصلّبت داخل خنادق أطول حرب في القرن العشرين ضد العراق. من بين هؤلاء المقاتلين المرشد نفسه مجتبى خامنئي. بينما كان الجيل الأول من الثوار مهتماً في الجدالات السياسية التي تدحض حكم الشاه والأفكار العلمانية وتُقدّم البراهين لشرعية الثورة، بات الجيل الثاني مهتماً أكثر بالدفاع القومي.

 

 

لافتة عملاقة في طهران تظهر المرشد السابق علي خامنئي. (أ ف ب)

 

 

بحسب الكاتبين خرج الجيل الجديد أكثر ثقة بنفسه لأنه تمكن من الصمود بوجه أقسى حربين، وتخلى عن الشكوك التي طبعت شخصيات الجيل الأول. والقادة الجدد مستعدون لخفض القيود الدينية الداخلية بهدف جعل الانتماء الديني تابعاً للوحدة الوطنية لا العكس. بعبارتهما الأخرى، لم يعد اختبار الانتماء “هل أنت إسلامي بما يكفي؟” بل “هل أنت إيراني بما يكفي؟”.

 

إذاً إيران أمام نظام قوميّ جديد؟

 

حتى في ظل المرشد السابق علي خامنئي، كان النظام يضطر إلى تخفيف القيود الدينية حين وجد صعوبات في قمع المحتجين، قبل أن يعيد تشديدها لاحقاً. لذلك، بعد فترة طويلة من نهاية الحرب، لن يفاجَأ أحد إذا عاد الطابع الديني المتشدد إلى البلاد. نشرُ الإعلام الرسمي محتجين إيرانيين على الحرب من التيارات الدينية والعلمانية هو من ضرورات المواجهة، لا قناعة فكرية تامة. تحتاج طهران الآن إلى توسيع حاضنتها الشعبية ضد الخطر، لكن متى يزول الأخير، يمكن توقع عودة الأمور إلى “طبيعتها”. وفي الأساس، تبرز صعوبة في ترسيم خط فكري فاصل بين الجيلين.

 

فالأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي الراحل علي لاريجاني شارك مع الحرس الثوري في الحرب ضد العراق حتى وصل إلى رتبة عميد، ومع ذلك، كان من أبرز المنظّرين للنظام الإسلامي. فقد عمل في مركز أبحاث تابع للحرس الثوري مطوّراً إطاراً نظرياً لعقيدة “ولاية الفقيه”. هل جعل هذا من لاريجاني “خندقراطياً” أم “ثيوقراطياً”؟ ببساطة، يستحيل وضع حدّ واضح بين الصفتين. صحيح أن ليس كل قائد في الحرس الثوري مفكراً مثل لاريجاني (ناهيكم عن أن يكون مفكراً “كانطياً” مثله)، لكن معظم قادته، بمن فيهم الجيل الثاني، تشرّبوا عقيدة ولاية الفقيه بما يكفي.

 

 

علي لاريجاني الذي اغتالته إسرائيل خلال الحرب اعتُبر من القادة الذين جمعوا الفكر والخبرة القتالية معاً في طهران . (أ ب)

 

 

فقد تم تأسيس مكتب دائم يمثّل المرشد في الحرس الثوري ويشرف على تلقي قادة المنظمة التوجيهات الدينية والثقافية المناسبة. هذا إلى جانب عدد من المؤسسات البحثية الأخرى التي تصب في الإطار نفسه. باختصار، ستظلّ العقيدة القوميّة خاضعة للعقيدة الدينية في المستقبل المنظور على الأقل، مع أخذ المستجدات والظروف الطارئة بالاعتبار.

 

إيران و”الثقة بالنفس”

 

لعلّ هذا هو جوهر المحكّ المقبل لقادة “الحرس”. واضح أن إيران لا تقدّم تنازلات كبيرة للرئيس دونالد ترامب بل تضع على طاولة التفاوض شروطاً تعجيزية. الثقة بالنفس جيدة للانطباعات العامة في العلاقات الدولية والدعاية السياسية، لكن المبالغة بها ترتد سلباً على صاحبها. ألم يكن كل المحور الإيراني شديدة الثقة بقدرته على إزالة إسرائيل من الوجود؟

 

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *