مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
سياسةهجوم جديد على مطار نيامي في نيجيريا… هشاشة الاستقرار في منطقة الساحلالعالمطاقم المهمة 75 إلى محطة الفضاء الدولية يعتمد “نمر آمور” شعارا لهمنوعاتبمشاركة «حياة كريمة».. تجهيز 21 معمل كمبيوتر بمدارس أسيوط ضمن مبادرة«التعليم حياة»العالم“لا مفر من رفع لأسعار”.. أزمة أشباه الموصلات تدفع آبل إلى إعادة النظر في تسعير منتجاتهاسياسةالقيلولة الطويلة… خطر صامت يهدد مرضى السكريسياسةمونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخرسياسةما أضرار شرب الماء البارد؟سياسة«طيران الرياض» تتوسع غرباً وتستهدف السوق الأميركيةمنوعاتعبارات تفيض بالحب والامتنان للزوج في ذكرى ليلة العمرالعالممصر.. مصرع متدربة في تحطم طائرةالعالممصرع مصرية بعد تحطم طائرةالعالممصرع مصرية بعد تحطم طائرة في الجورياضة محليةتجديد حبس فتاة سودانية بتهمة قتل صديقتها في مدينة نصرمنوعات18 ألف زيارة ميدانية.. «الزراعة» تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنةمنوعات59 ألف مطبوع تجاري بدون تفويض.. ضبط مدير مطبعة غير مرخصة بالشرقيةرياضة محليةسعر الريال العماني في البنك المركزي اليوم الخميسسياسةفي غياب الإغاثة واستهتار الحوثيين… الموت جوعاً للنازحين اليمنيينسياسةمولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالمالعالمأوكرانيا تشن هجوماً هو الأقوى منذ سنتين في موسكو باستهداف مصفاة نفط رئيسيةرياضة محليةكأس العالم 2026، مواعيد مباريات المنتخبات العربية بالجولة الثانية لدور المجموعاتسياسةهجوم جديد على مطار نيامي في نيجيريا… هشاشة الاستقرار في منطقة الساحلالعالمطاقم المهمة 75 إلى محطة الفضاء الدولية يعتمد “نمر آمور” شعارا لهمنوعاتبمشاركة «حياة كريمة».. تجهيز 21 معمل كمبيوتر بمدارس أسيوط ضمن مبادرة«التعليم حياة»العالم“لا مفر من رفع لأسعار”.. أزمة أشباه الموصلات تدفع آبل إلى إعادة النظر في تسعير منتجاتهاسياسةالقيلولة الطويلة… خطر صامت يهدد مرضى السكريسياسةمونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخرسياسةما أضرار شرب الماء البارد؟سياسة«طيران الرياض» تتوسع غرباً وتستهدف السوق الأميركيةمنوعاتعبارات تفيض بالحب والامتنان للزوج في ذكرى ليلة العمرالعالممصر.. مصرع متدربة في تحطم طائرةالعالممصرع مصرية بعد تحطم طائرةالعالممصرع مصرية بعد تحطم طائرة في الجورياضة محليةتجديد حبس فتاة سودانية بتهمة قتل صديقتها في مدينة نصرمنوعات18 ألف زيارة ميدانية.. «الزراعة» تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنةمنوعات59 ألف مطبوع تجاري بدون تفويض.. ضبط مدير مطبعة غير مرخصة بالشرقيةرياضة محليةسعر الريال العماني في البنك المركزي اليوم الخميسسياسةفي غياب الإغاثة واستهتار الحوثيين… الموت جوعاً للنازحين اليمنيينسياسةمولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالمالعالمأوكرانيا تشن هجوماً هو الأقوى منذ سنتين في موسكو باستهداف مصفاة نفط رئيسيةرياضة محليةكأس العالم 2026، مواعيد مباريات المنتخبات العربية بالجولة الثانية لدور المجموعات
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,849.59EGP/جمذهب 215,993.39EGP/جمذهب 185,137.19EGP/جمفضة109.72EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,849.59EGP/جمذهب 215,993.39EGP/جمذهب 185,137.19EGP/جمفضة109.72EGP/جم
خبر عاجل
علوم وتكنولوجيا

هل يمكن لشركات التكنولوجيا أن تتقبل نماذج الذكاء الاصطناعي الأرخص ثمناً؟


بُنيت طفرة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الماضية على فرضية أساسية مفادها أن النماذج الأكبر حجماً هي الأكثر قوة، وأن النماذج الأقوى هي التي ستفوز في النهاية.

لكن هذه القاعدة التي هيمنت على الصناعة بدأت تواجه اختباراً حقيقياً مع تصاعد تكاليف التشغيل وتزايد الاهتمام بالنماذج الأصغر والأقل تكلفة.

ومع ارتفاع نفقات استخدام الذكاء الاصطناعي، بدأت الشركات والعملاء في إعادة النظر في الاعتماد الدائم على النماذج العملاقة، وهو تحول قد يعيد رسم خريطة المنافسة في القطاع بأكمله، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.

%80 من المهام قد تنتقل إلى نماذج أرخص

يرى برايان أرمسترونغ، المؤسس المشارك لشركة Coinbase، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي يكاد يكون غير محدود، لكنه يتوقع أن تعمل نحو 80% من المهام على نماذج تقل تكلفتها بنسبة تصل إلى 99% خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهراً فقط.

وبحسب توقعاته، ستظل 20% فقط من التطبيقات تعتمد على أحدث النماذج المتقدمة، في المجالات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء والاستدلال.

إذا تحقق هذا السيناريو، فسيعني تحولاً جذرياً في اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، إذ ستتراجع الحاجة إلى استخدام النماذج الأغلى والأكثر استهلاكاً للموارد في معظم الاستخدامات اليومية.

ضربة محتملة لكبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي

حتى الآن، كانت المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي تتركز على جودة الأداء، ما دفع المؤسسات إلى اختيار النماذج الأقوى تلقائياً.

لكن إذا تمكنت النماذج الأصغر من تقديم النتائج نفسها تقريباً بتكلفة أقل بكثير، فإن جزءاً كبيراً من الإيرادات التي تحصل عليها الشركات المطورة للنماذج العملاقة قد يتعرض للضغط.

وقد يمثل ذلك تحدياً مالياً لشركات مثل “OpenAI” و”أنثروبيك”، خاصة في ظل استعدادها لجولات تمويلية ضخمة أو طروحات عامة محتملة في المستقبل.

تجربة عملية تؤكد الفكرة

أظهرت تجربة أجرتها شركة Harvey المتخصصة في الخدمات القانونية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أن الاعتماد على مزيج من النماذج الكبيرة والصغيرة يمكن أن يحقق وفورات كبيرة دون التأثير على جودة النتائج.

وبالتعاون مع منصة “Fireworks”، تمكنت الشركة من خفض تكاليف الاستدلال (Inference) بمقدار ثلاثة أضعاف، عبر إسناد المهام المعقدة فقط إلى نموذج Claude Opus، بينما تولت نماذج أصغر تنفيذ بقية العمليات.

وقال المؤسس المشارك لشركة Harvey، غابي بيريرا، إن مفهوم الجودة لم يعد يعني استخدام أقوى نموذج في كل مرة، بل اختيار النموذج الأكثر كفاءة القادر على تقديم الإجابة الصحيحة بأقل تكلفة ممكنة.

المعركة الحقيقية ليست بين أميركا والصين

غالباً ما تُصوَّر المنافسة الحالية على أنها صراع بين النماذج الأميركية المغلقة والنماذج الصينية أو مفتوحة المصدر، لكن العديد من الخبراء يرون أن الانقسام الحقيقي يتمثل في الفارق بين النماذج الكبيرة والصغيرة.

التوفير في التكاليف لا يعتمد بالضرورة على الانتقال من نموذج أميركي إلى آخر صيني، بل يمكن تحقيقه أيضاً عبر استخدام إصدارات مصغرة من النماذج نفسها إذا كانت قادرة على إنجاز المهمة المطلوبة بالكفاءة ذاتها.

نهاية عصر “الأكبر دائماً أفضل”

اعتمدت مختبرات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الماضية على استراتيجية التوسع المستمر في حجم النماذج وقدراتها الحاسوبية، مدفوعة باستثمارات ضخمة غطّت جانباً كبيراً من تكاليف التشغيل.

لكن مع تباطؤ الدعم المالي وارتفاع أسعار الاستخدام، بدأت الشركات تواجه ضغوطاً تدفعها للبحث عن حلول أكثر كفاءة.

ورغم أن مستقبل هذا التوجه لا يزال غير محسوم، فإن نجاح النماذج الأصغر في تلبية احتياجات المؤسسات قد يؤدي إلى تباطؤ الطلب على قدرات الحوسبة الهائلة المطلوبة لتشغيل النماذج العملاقة، كما قد يثير تساؤلات جوهرية حول جدوى إنفاق مليارات الدولارات على تدريب أجيال جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وفي حال استمر هذا التحول، فقد يشهد القطاع خلال السنوات القليلة المقبلة انتقالاً من سباق “النمو بلا حدود” إلى سباق جديد عنوانه “الكفاءة أولاً”.

المصدر: العربية – تكنولوجيا

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *