مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتكأس العالم 2026.. أحمد فتوح تحت الاختبار الطبي قبل صدام نيوزيلندامنوعاتالملف النووي مؤجل.. ما المكاسب التي حصلت عليها إيران وأمريكا من مذكرة التفاهم؟منوعاتسعرها اقترب من النصف مليون جنيه.. مزايدة نارية على لوحة سيارة مميزةسياسةكارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين… جلبنا الفوز بـ«عقولنا»العالمالخارجية الروسية: نظام كييف لا يعلن السلام إلا بأشكال غير مقبولة للتفاوضالعالمهل يمنع حظر “تليغرام” تسريب امتحانات الطب في الهند؟العالمالنرويج ستصبح أكبر مورّدي الصواريخ للجيش الأوكرانيالعالمانتظروا مصير الغاز الأمريكي المسال في أوروبا!العالمالاتحاد الأوروبي يَعد الجميع بالإعفاء من تأشيرة الدخول مقابل التخلي عن روسيارياضة محليةزي النهارده، ذكرى خروج آخر جندي بريطاني من أرض مصرالعالمالعلماء يتوقعون انخفاضا كبيرا في النشاط الشمسيالعالمنتفليكس تستحوذ على موسمين جديدين من المسلسل الروسي الشهير “ماشا والدب”العالمتحويل برج “كوروميسلوفا” التاريخي في كرملين نيجني نوفغورود إلى مساحة متحفية جديدةمنوعاتاليوم.. استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن في التجمعالعالماكتشاف علاج يقلل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديالعالمالمغرب.. نقش حجري غامض في حمّام تاريخي يكشف أسرار ألعاب قديمة في شمال إفريقياسياسة«إس تي سي» السعودية تمدد مذكرة تأسيس مشروع للذكاء الاصطناعي مع «هيوماين»العالمتوقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخيةسياسةالنفط يهبط بأكثر من 2 % مع توقيع اتفاق «واشنطن – طهران»سياسةوارش يغيّر لغة «الاحتياطي الفيدرالي»… ويترك الأسواق تبحث عن الإجاباتمنوعاتكأس العالم 2026.. أحمد فتوح تحت الاختبار الطبي قبل صدام نيوزيلندامنوعاتالملف النووي مؤجل.. ما المكاسب التي حصلت عليها إيران وأمريكا من مذكرة التفاهم؟منوعاتسعرها اقترب من النصف مليون جنيه.. مزايدة نارية على لوحة سيارة مميزةسياسةكارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين… جلبنا الفوز بـ«عقولنا»العالمالخارجية الروسية: نظام كييف لا يعلن السلام إلا بأشكال غير مقبولة للتفاوضالعالمهل يمنع حظر “تليغرام” تسريب امتحانات الطب في الهند؟العالمالنرويج ستصبح أكبر مورّدي الصواريخ للجيش الأوكرانيالعالمانتظروا مصير الغاز الأمريكي المسال في أوروبا!العالمالاتحاد الأوروبي يَعد الجميع بالإعفاء من تأشيرة الدخول مقابل التخلي عن روسيارياضة محليةزي النهارده، ذكرى خروج آخر جندي بريطاني من أرض مصرالعالمالعلماء يتوقعون انخفاضا كبيرا في النشاط الشمسيالعالمنتفليكس تستحوذ على موسمين جديدين من المسلسل الروسي الشهير “ماشا والدب”العالمتحويل برج “كوروميسلوفا” التاريخي في كرملين نيجني نوفغورود إلى مساحة متحفية جديدةمنوعاتاليوم.. استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن في التجمعالعالماكتشاف علاج يقلل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديالعالمالمغرب.. نقش حجري غامض في حمّام تاريخي يكشف أسرار ألعاب قديمة في شمال إفريقياسياسة«إس تي سي» السعودية تمدد مذكرة تأسيس مشروع للذكاء الاصطناعي مع «هيوماين»العالمتوقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخيةسياسةالنفط يهبط بأكثر من 2 % مع توقيع اتفاق «واشنطن – طهران»سياسةوارش يغيّر لغة «الاحتياطي الفيدرالي»… ويترك الأسواق تبحث عن الإجابات
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,918.46EGP/جمذهب 216,053.65EGP/جمذهب 185,188.84EGP/جمفضة110.70EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,918.46EGP/جمذهب 216,053.65EGP/جمذهب 185,188.84EGP/جمفضة110.70EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الممرضون … حراس الصف الأول في الدفاع عن الصحة

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

في السينما، حين تنطفئ الأضواء وتبدأ أسماء العاملين بالظهور على الشاشة الأخيرة، يكون معظم الجمهور قد غادر مقاعده، بينما تبقى أسماء أولئك الذين صنعوا المعجزة الحقيقية تمرّ بصمت؛ مهندس الإضاءة، مهندس الصوت الذي التقط ارتجافة الهمس، مساعد المخرج الذي حمل فوضى التفاصيل على كتفيه، وفريق المونتاج الذي توج الحكاية بنبضها الأخير.

هؤلاء هم حرّاس السحر الخفي، الجنود الذين يعملون في الظل كي يلمع غيرهم تحت وهج الكاميرا.

وفي المستشفيات، نجد المشهد ذاته يتكرر بصيغة مختلفة؛ أبطال يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء.

فالعدسات، سواء في السينما أو المسلسلات التلفزيونية، كثيراً ما تنحاز إلى صورة الطبيب وحده؛ يظهر بطلاً أوحد، صاحب القرار الأخير، والعقل الذي ينقذ الأرواح في اللحظة الحاسمة، بينما يُدفع التمريض إلى هامش المشهد، كأن وجوده مجرد تفصيل عابر أو دور ثانوي صامت.

نادرا ما تُنصف الأعمال الدرامية ذلك العالم المرهق الذي يعيشه الممرضون؛ السهر الطويل، الخطوات المتعبة في الممرات، مراقبة الأجهزة في لساعات طوال، احتواء خوف المرضى، وتلبية نداءاتهم المستمرة، ومداواة الأرواح قبل الأجساد.

إن الممرض لا يقف في خلفية المشهد الطبي، بل في قلبه النابض.

هو أول من يستقبل الألم، وآخر من يغادره. هو اليد التي تمتدّ حين يضعف الجميع، والصوت الهادئ وسط ارتباك الطوارئ، والعين الساهرة التي تلتقط أدق التحولات قبل أن تتحول إلى كارثة.

بينما يمرّ الطبيب في لحظات محددة من رحلة العلاج، يبقى الممرض ملازماً للمريض في هشاشته اليومية؛ يراقب، ويطمئن، ويخفف، ويحتمل الإنهاك بصمت يشبه نبل المحاربين القدماء.

وربما لهذا السبب يشبه التمريض أولئك العاملين خلف الكواليس في السينما؛ لأن أعظم الجهود لا تكون دائماً تحت الضوء، ولأن أكثر الأدوار تأثيراً هي تلك التي تُؤدى بإخلاص بعيداً عن التصفيق.

لكن الحقيقة التي يعرفها كل مريض، وكل من عبر ممرات المستشفيات يوماً، أن الممرضين ليسوا مجرد “كواليس” في المشهد الطبي، بل هم الصف الأول في وجه المدفع.

هم أول من يواجه الإرهاق، وأول من يحتك بالألم الإنساني مباشرة، وأكثر من يحمل عبء التفاصيل اليومية التي لا يراها أحد.

ومن بين أيديهم تبدأ رحلة العناية الحقيقية، وبصبرهم تستمر، وبحضورهم يخفّ خوف المرضى ووحشتهم.

وما من إنجازٍ طبي يسطع بريقه في الواجهة، إلا وكان خلفه جيشٌ أبيض من الممرضين، يحملون عبء التفاصيل الدقيقة بصبرٍ نبيل، ويمنحون المرضى من طمأنينتهم بقدر ما يمنحونهم من الرعاية.

وتنتهي الحكاية دائماً عند أولئك الذين اختاروا أن تكون مهنتهم وجهاً آخر للرحمة؛ أولئك الذين ظلّوا يؤدون رسالتهم بإخلاص، رغم ما مرّت به المملكة في السنوات الأخيرة من ظروف وتحديات أثقلت الجميع. فلم تتبدل إنسانيتهم، ولم تخفت عزيمتهم، بل ظلّوا على العهد ذاته؛ حضورٌ هادئ، وقلوبٌ مفتوحة، وأيدٍ تمتدّ بالعون في أصعب اللحظات. كل عام والممرضون بخير في يومهم العالمي. ولن أكون متحيزاً إن وجّهت تحيةً خاصة إلى ممرضي مركز أمراض الدم الوراثية (السكلر)، الذين يواصلون عملهم بصبرٍ نادر وإخلاصٍ صادق، ويمنحون المرضى من اهتمامهم وطمأنينتهم بقدر ما يمنحونهم من الرعاية. فهؤلاء لا يؤدون وظيفةً فحسب، بل يحملون رسالةً إنسانية تُرى في تفاصيلهم الصغيرة قبل إنجازاتهم الكبيرة.

 

محمد رضي

المصدر: البلاد البحرينية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *