مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
سياسةهل هذا الصديق يهتم حقاً بمصلحتك؟ علامات تكشف عن النيات الخفية في العلاقاترياضة محليةالسيسي والرئيس البرازيلي يتوافقان على أولوية الحلول السلمية لأزمات الشرق الأوسط وأفريقيا (صور)منوعاتتأجيل محاكمة 7 متهمين في قضية خلية الزاوية الحمراء لجلسة 21 سبتمبررياضة محليةوزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين 7 عمداء بالجامعاتالعالماستطلاع سري عن خطر يتهدد وجود شركة فولكس فاغن الألمانيةرياضة محليةإيران توقع مذكرة تفاهم لشراء 20 طائرة هليكوبتر من روسيامنوعاتأبراج تسيطر عليها الغيرة عند رؤية نجاح الآخرين.. هل أنت منهم؟العالمإنفانتينو يفاجئ لاعبي إيران (فيديو)رياضة محليةمحفور بذاكرتي للأبد، حمزة عبد الكريم يكشف شعوره كبديل لمحمد صلاح في مباراة بلجيكارياضة محليةالتصديرى للكمياويات: الأزمات الدولية أعادت توجيه بوصلة الصادرات المصرية نحو أسواق بديلةالعالمخجلا من العدسات.. ابنة ميلوني تختبئ أثناء نزولها من الطائرة لحضور قمة السبع مع والدتها (فيديو)منوعات«وفر وقتك».. خطوات حجز موعد «أونلاين» بالشهر العقاريسياسةحراك شعبي ضد «توطين المهاجرين» يثير غضب «طوارق ليبيا»سياسةعائدون لقرى جنوب لبنان: خسائر فادحة جراء العدوان وسنقاوم حتى يخرج الاحتلالالعالمالبرتغال تبدأ غمار مونديال 2026 اليوم.. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلةرياضة محليةهل إنشاء قناة رسم على يوتيوب حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يوضحرياضة محليةتستهدف ترشيد النفقات وحصد الميداليات، خطة “الأولمبية” لبعثة دورة ألعاب البحر المتوسطمنوعاتلجلسة 18 أغسطس.. تأجيل محاكمة 5 متهمين في قضية «خلية النزهة»سياسةالاتحاد الأوروبي يشدّد قواعد الهجرة ويفتح باب «مراكز العودة»سياسةقمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياًسياسةهل هذا الصديق يهتم حقاً بمصلحتك؟ علامات تكشف عن النيات الخفية في العلاقاترياضة محليةالسيسي والرئيس البرازيلي يتوافقان على أولوية الحلول السلمية لأزمات الشرق الأوسط وأفريقيا (صور)منوعاتتأجيل محاكمة 7 متهمين في قضية خلية الزاوية الحمراء لجلسة 21 سبتمبررياضة محليةوزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين 7 عمداء بالجامعاتالعالماستطلاع سري عن خطر يتهدد وجود شركة فولكس فاغن الألمانيةرياضة محليةإيران توقع مذكرة تفاهم لشراء 20 طائرة هليكوبتر من روسيامنوعاتأبراج تسيطر عليها الغيرة عند رؤية نجاح الآخرين.. هل أنت منهم؟العالمإنفانتينو يفاجئ لاعبي إيران (فيديو)رياضة محليةمحفور بذاكرتي للأبد، حمزة عبد الكريم يكشف شعوره كبديل لمحمد صلاح في مباراة بلجيكارياضة محليةالتصديرى للكمياويات: الأزمات الدولية أعادت توجيه بوصلة الصادرات المصرية نحو أسواق بديلةالعالمخجلا من العدسات.. ابنة ميلوني تختبئ أثناء نزولها من الطائرة لحضور قمة السبع مع والدتها (فيديو)منوعات«وفر وقتك».. خطوات حجز موعد «أونلاين» بالشهر العقاريسياسةحراك شعبي ضد «توطين المهاجرين» يثير غضب «طوارق ليبيا»سياسةعائدون لقرى جنوب لبنان: خسائر فادحة جراء العدوان وسنقاوم حتى يخرج الاحتلالالعالمالبرتغال تبدأ غمار مونديال 2026 اليوم.. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلةرياضة محليةهل إنشاء قناة رسم على يوتيوب حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يوضحرياضة محليةتستهدف ترشيد النفقات وحصد الميداليات، خطة “الأولمبية” لبعثة دورة ألعاب البحر المتوسطمنوعاتلجلسة 18 أغسطس.. تأجيل محاكمة 5 متهمين في قضية «خلية النزهة»سياسةالاتحاد الأوروبي يشدّد قواعد الهجرة ويفتح باب «مراكز العودة»سياسةقمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,043.58EGP/جمذهب 216,163.14EGP/جمذهب 185,282.69EGP/جمفضة114.35EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,043.58EGP/جمذهب 216,163.14EGP/جمذهب 185,282.69EGP/جمفضة114.35EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عن إيران التي تتغير

تنتهي الحروب على طاولة المفاوضات، ولن تشذ عن هذه القاعدة الحرب الأميركية – الإيرانية الراهنة. ورغم تأخر توقيع اتفاق «مذكرة التفاهم» بين البلدين، الذي يُسبغ عليه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أوصافاً عدة مثل «العظيم» و«الرائع»، وتبشير طهران بأنها أملت شروطها، فإن من المهم، قبل انتهاء مهلة ال60 يوماً المحددة للمفاوضات، أن تتراجع أسعار النفط، لينعكس ذلك إيجاباً على المستهلك الأميركي، وتتواصل بنجاح فعاليات كأس العالم في أميركا، وتنصرف طهران إلى دفن المرشد علي خامنئي يوم 4 يوليو (تموز) المقبل، بعد 126 يوماً من مقتله.

لم يرفع حكام طهران الراية البيضاء ولم يعلنوا تجرع السم كما فعل الخميني في نهاية الحرب العراقية – الإيرانية، لكنّ هناك متغيراً نوعياً يرسم معالم تغييرات جيوسياسية آتية، يكمن في الاستراتيجية الأميركية التي انتقلت إلى الحسم، ومثلها الإسرائيلية؛ الأمر الذي يدفع إلى التمعن في أبعاد هذا التغيير، والتأمل الدقيق في ما ستؤول إليه الأوضاع بعد الحرب، بعيداً عن كل أشكال الخطب الانتصارية.

عندما أعلن الخميني قبل نحو 38 سنة عن قبوله تجرع السم، فإن تلك المرحلة أطلقت بقوة أكبر مشروع «تصدير الثورة» بهدف إقامة نموذجٍ إسلامي إيراني يتجاوز الحدود والقوميات. استهدف هذا المشروع المنطقة، ليمتد من بحر قزوين إلى البحر المتوسط، ورسم سياقَه وأهدافَه الخميني، مطلقاً الوعد بنموذجٍ إسلامي مختلف قادر على مواجهة النظام الدولي السائد.

وشكل إسقاط نظام صدام حسين وما تبعه جرعةَ نشاط كبيرة لهذا المشروع، لا سيما القرار الخطير الذي أعلنه حاكم العراق، بول بريمر، بحل الجيش العراقي، لتبدأ طهران مخطط ملء الفراغ. ولم يتأخر وقت تباهي طهران بالسيطرة على 4 عواصم عربية. وبالإمكان اليوم القول بثقة إن قرار الرئيس ترمب إزاحة قاسم سليماني؛ رمزِ مشروع التوسع الإيراني، كان – إلى جانب أهداف أخرى – بداية متقدمة لفرض انكفاء هذا المشروع الذي صدّع دول المنطقة وهزّ استقرارها وأمن شعوبها.

في الأسابيع الأخيرة التي تلت بداية الحرب الأميركية – الإيرانية، بدأت عناوين وهموم أخرى تتقدم في إيران. لذا؛ لم يكن قليلَ الأهميةِ والتأثيرِ إعلانُ قاليباف أن «إيران لم تنتصر، لكنها صمدت»، وعلى قاعدة هذا الصمود يمكن الذهاب «إلى إبرام صفقة مع الأميركيين»، والصفقة تطوي عنوان المواجهة المستمرة منذ عقود. ويحتل أهميةً لافتةً إعلانُ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: «الإيرانيون جياع رغم جلوسهم على النفط والغاز». وهذا الهمّ كبير ومحوري. تقدمت عناوين حماية النظام، وحماية الرؤوس، والالتفات إلى الداخل، وصار التحدي كيف تُحمى السلطة ويُمنع «التغيير»؛ وهو الذي احتل حيزاً في خطاب الرئيس ترمب، وأكثر منه في الخطاب الإسرائيلي. الحديث مبكر عن حسمِ ولادةِ قناعةٍ إيرانية بأنه ما عاد بالإمكان العودة إلى ما كان قبل عملية «طوفان الأقصى» وتداعياتها على غزة ولبنان وسوريا والعراق، وعلى إيران ذاتها وحرسها ونظامها.

ومبكرٌ القول إن طهران ستقبل واقع أن مشروعها الإمبراطوري لم يعد في حال صعود، وأنه متعذرٌ عليها الاحتفاظ بالمتبقي من أذرعها، وبالتالي نفوذها في طول المنطقة وعرضها. وبعيداً عمّا طرحه الجنرال إسماعيل قاآني، ولا يجوز إغفاله، عن مشروع «حزام أمني جديد للمقاومة يمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن الخليج إلى البحر الأحمر»؛ لأنه «ما بين غمضة عين وانتباهتها» قد تعود طهران إلى ما كان، رغم الانتقاد اللاذع من الرئيس بزشكيان؛ الوحيد المنتخب من شعوب إيران: «الشهادة فوز عظيم، ولكن ليس مقبولاً أبداً أن يتمكن العدو من اغتيال قادتنا بسهولة»… فإن ذلك يفضي إلى الأخذ في الحسبان تقدم أولوية أمن النظام الإيراني والتوازنات الداخلية الدقيقة، بعدما عجزت الأذرع عن الدفاع الخارجي المأمول عن هذا النظام.

السؤال الذي يطرح نفسه، مع مظاهرات «مشغولة» دعت إلى إسقاط محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي (فريق التفاوض): هل بدأت نهاية زمن «الثورة الإسلامية» التي أطلقت عصرَ تجاوُز القوميات والحدود، أم هل تنحو إيران، بعد «إطار الاتفاق» مع الأميركيين، نحو الدولة القومية المتشددة التي ستعود مستقبلاً حاملة الأخطار على المحيط، مستفيدة من بقاء المرشد في قلب المشهد، وإن كان الوضع الراهن قد سجل غياباً متمادياً له صورةً وصوتاً؟

إنه احتمال كبير؛ ربما يدغدغ اليوم مشاعر الممسكين بالأرض كالجنرال أحمد وحيدي ورفاقه، الذين عليهم أن يخشوا غضب شعب جائع. وهم بعد سقوط الرهان على المشروع النووي سيتمسكون ب«مضيق هرمز (النووي رقم2)» الذي لن تتخلى طهران بسهولة عن امتلاك الكلمة العليا بشأنه، وقد بات أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم، وواشنطن تعرف أن طهران تدرك تعذر بقاء قبضة الحصار البحري الأميركي.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *