المراهنات الرياضية: كيف تخسر المليون؟
من سيربح كأس العالم 2026؟ سؤال يطرحه ملايين المشجعين حول العالم. لكن بالنسبة للبعض، قد تكون محاولة الإجابة عنه بداية طريق نحو إدمان المراهنات الرياضية والقمار. محمد منتصر، شاب مصري، خسر أمواله واستقراره ومستقبله بسبب إدمان المراهنات. قصته ليست استثناءً، بل نموذجاً لظاهرة تتسع يوماً بعد يوم مع النمو الهائل لصناعة المراهنات الرياضية حول العالم. فبضغطة زر واحدة، أصبح بإمكان أي شخص المراهنة على نتيجة مباراة، أو عدد الأهداف، أو هوية اللاعب الذي سيسجل أولاً. لكن خلف وعود الربح السريع والإعلانات الجذابة وعروض الترحيب السخية، تكشف الأرقام وجهاً آخر للمراهنات: ديون، واضطرابات نفسية، وتفكك أسري، وأحياناً محاكم، وسجون.
المصدر: فرانس 24
0
مشاهدة

