كوت ديفوار – بوركينا فاسو: حدود ملتهبة
يستمر التوتر في شمال شرق كوت ديفوار على الحدود مع بوركينا فاسو، خطر الجماعات الجهادية القادمة من منطقة الساحل يفاقم المشكلة، يضاف إلى ذلك خطر قوات متطوعي الدفاع عن الوطن (VDP)، وهي فصائل داعمة للجيش البوركيني. تشكلت بداية كمليشيات للدفاع عن النفس أمام الإرهاب، وتنسب إليها المسؤولية عن مقتل ألف ومئتي مدني في بوركينا فاسو بين عامي ألفين وثلاثة وعشرين وألفين وخمسة وعشرين وهو ضعف عدد ضحايا الجماعات الإرهابية التي تحاربها وفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش. تقوم هذه الفصائل حالياً بتوغلات منتظمة، في أراضي كوت ديفوار وأحيانا تنفذ هجمات عنيفة على طول حدود غير واضحة المعالم وتصعب مراقبتها والسيطرة عليها.الأزمة السياسية والحدودية نادرا ما بلغت هذا الحد بين بوركينا فاسو بقيادة إبراهيم تراوري وكوت ديفوار بقيادة الحسن واتارا، ووصل الأمر أحيانا إلى أن تعلن هذه الميليشيات بأن بعض القرى الإيفوارية ملك لبوركينا فاسو. بعد مفاوضات لعدة أشهر، حصل فريق فرانس24 على تصريح استثنائي لمرافقة الجيش الإيفواري على طول الشريط الحدودي، وهي منطقة شديدة الاضطراب. التفاصيل في تقرير فرانس24ــ جوليا غوغنهايم، وداميان كوفي، وإمما كامارا، أعده إلى العربية كمال البني.
المصدر: فرانس 24

