وزير المالية السعودي: الاستثمار طويل الأجل يعزز قدرة الدول على مواجهة الأزمات

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، على أن المرونة يجب أن تكون في صميم الاستجابة لتحديات التنمية العالمية.
وقال الجدعان خلال منتدى صندوق أوبك للتنمية في الذكرى الخمسين لتأسيس الصندوق أن بناء أنظمة قادرة على امتصاص الصدمات يتطلب استثمارات طويلة الأجل، وشراكات أوسع بين الحكومات ومؤسسات تمويل التنمية والقطاع الخاص.
وذكر الجدعان: “يجب أن تكون المرونة في صميم استجابتنا.. فالمرونة يجب أن تكون استراتيجية وطويلة الأجل واستباقية لا مجرد رد فعل
وتتعزز قدرة الدول من خلال بناء أنظمة قابلة للتكيف قادرة على تحمل الصدمات المتراكمة مع الحفاظ على الخدمات الأساسية”.
وقال الوزير: “يتطلب ذلك الاستثمار في البنية التحتية، والطاقة، والأمن الغذائي، والصحة، والتعليم.. وبالقدر نفسه من الأهمية، القدرات المؤسسية، كما يتطلب سياسات شاملة، تنبع من الاحتياجات المحلية، وتسهم في تنويع وتحسين سبل العيش واستقرار الأسواق الهشة، وتقليل التعرض للمخاطر المستقبلية”.
وتابع الجدعان: “النقطة الثانية، لا يمكن لأي دولة مواجهة تحديات التنمية بمفردها”، مؤكداً أن مؤسسات تمويل التنمية، بما في ذلك صندوق أوبك، تؤدي دوراً حيوياً في حشد الموارد وتبادل المعرفة ودعم الابتكار، كما أن القطاع الخاص عنصر أساسي في دفع الاستثمار وخلق فرص العمل وتقديم حلول عملية.
وقال: “من خلال العمل معاً يمكننا مواءمة جهودنا بشكل أفضل وجذب المزيد من رؤوس الأموال، وتعظيم الأثر التنموي”.
المصدر: العربية – اقتصاد

