مباشر الخميس، 25 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةتسليم 266 قطعة أرض سكنية لمستحقيها وبيع 7 محال تجارية وصيدلية بملوي الجديدةسياسةما أهم المكاسب التي حققها المغرب من انتصاره على هايتي؟رياضة محليةضبط 10 أشخاص أتلفوا مقاعد المنطقة الترفيهية بالعاصمة الجديدة خلال الاحتفال بفوز المنتخبالعالمإيطاليا.. الكشف عن أول قطار يعمل بالهيدروجين على سكة ضيقةرياضة محليةوسائل إعلام عبرية: استمرار سيطرة إسرائيل على غالبية جنوب لبنانسياسةسياسة واشنطن في لبنان… تناقض أم تكامل؟سياسةعاجل.. قاليباف ينفي صحة ادعاء أمريكا بإنفاق الأصول التي يتم رفع التجميد عنها على شراء سلع منهافنون“مستحقة”.. هكذا علقت داليا مبارك على فوز لمى قيس بلقب “The Voice Kids”منوعاتالمنتخب المصري ومؤامرة «اللامؤاخذة»العالمثورة تكنولوجية.. العالم يشهد معدلا قياسيا في شراء السيارات الكهربائية والهجينةالعالمقاليباف يهاجم خطة واشنطن لاستخدام الأموال الإيرانية في شراء محاصيل أمريكيةرياضة محليةرفعت فياض يكتب: عندما أنصفت الصحافة د. منى رشوان بجامعة دمنهور بعد عام ونصف من الصراع المأساوي.. مجلس الجامعة ينتصر للحق ويقرر ترقيتها إلى درجة أستاذ مساعدمنوعاتمصر تعرب عن تعازيها لـ فنزويلا في ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاداقتصادسعر الذهب في مصر يعود للمكاسب والمخاطر ترفع فجوة التسعيرالعالم“الأنفس الميتة ” تعود رقميا.. الذكاء الاصطناعي يكتب الجزء الثاني الذي أحرقه غوغولمنوعاتروبيو: إيران تشكل تهديدا لأوروبا وهناك عدد كبير من الألغام في مضيق هرمزسياسةمقياس التضخم المفضل لدى «الفيدرالي» يقفز لأعلى مستوى في 3 سنواتمنوعاتالقاهرة السينمائي يشارك في فعاليات «أسبوع الحزام والطريق للسينما» بمهرجان شنغهاي الدوليرياضة محليةرئيس الإنجيلية: 30 يونيو جسدت إرادة المصريين في الحفاظ على وطنهمسياسةبسبب مخاوف أمنية.. “إلعال” الإسرائيلية تعلق رحلاتها إلى موسكورياضة محليةتسليم 266 قطعة أرض سكنية لمستحقيها وبيع 7 محال تجارية وصيدلية بملوي الجديدةسياسةما أهم المكاسب التي حققها المغرب من انتصاره على هايتي؟رياضة محليةضبط 10 أشخاص أتلفوا مقاعد المنطقة الترفيهية بالعاصمة الجديدة خلال الاحتفال بفوز المنتخبالعالمإيطاليا.. الكشف عن أول قطار يعمل بالهيدروجين على سكة ضيقةرياضة محليةوسائل إعلام عبرية: استمرار سيطرة إسرائيل على غالبية جنوب لبنانسياسةسياسة واشنطن في لبنان… تناقض أم تكامل؟سياسةعاجل.. قاليباف ينفي صحة ادعاء أمريكا بإنفاق الأصول التي يتم رفع التجميد عنها على شراء سلع منهافنون“مستحقة”.. هكذا علقت داليا مبارك على فوز لمى قيس بلقب “The Voice Kids”منوعاتالمنتخب المصري ومؤامرة «اللامؤاخذة»العالمثورة تكنولوجية.. العالم يشهد معدلا قياسيا في شراء السيارات الكهربائية والهجينةالعالمقاليباف يهاجم خطة واشنطن لاستخدام الأموال الإيرانية في شراء محاصيل أمريكيةرياضة محليةرفعت فياض يكتب: عندما أنصفت الصحافة د. منى رشوان بجامعة دمنهور بعد عام ونصف من الصراع المأساوي.. مجلس الجامعة ينتصر للحق ويقرر ترقيتها إلى درجة أستاذ مساعدمنوعاتمصر تعرب عن تعازيها لـ فنزويلا في ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاداقتصادسعر الذهب في مصر يعود للمكاسب والمخاطر ترفع فجوة التسعيرالعالم“الأنفس الميتة ” تعود رقميا.. الذكاء الاصطناعي يكتب الجزء الثاني الذي أحرقه غوغولمنوعاتروبيو: إيران تشكل تهديدا لأوروبا وهناك عدد كبير من الألغام في مضيق هرمزسياسةمقياس التضخم المفضل لدى «الفيدرالي» يقفز لأعلى مستوى في 3 سنواتمنوعاتالقاهرة السينمائي يشارك في فعاليات «أسبوع الحزام والطريق للسينما» بمهرجان شنغهاي الدوليرياضة محليةرئيس الإنجيلية: 30 يونيو جسدت إرادة المصريين في الحفاظ على وطنهمسياسةبسبب مخاوف أمنية.. “إلعال” الإسرائيلية تعلق رحلاتها إلى موسكو
أسعار
دولار أمريكي49.60EGPيورو56.32EGPجنيه إسترليني65.29EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.56EGPدينار أردني69.96EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.28EGPذهب 246,371.02EGP/جمذهب 215,574.65EGP/جمذهب 184,778.27EGP/جمفضة91.90EGP/جم
دولار أمريكي49.60EGPيورو56.32EGPجنيه إسترليني65.29EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.56EGPدينار أردني69.96EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.28EGPذهب 246,371.02EGP/جمذهب 215,574.65EGP/جمذهب 184,778.27EGP/جمفضة91.90EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

حرب “المقاولين والمقاومين” ومشكلة الاتفاق النهائي

في البدء كان التفاهم وسوء التفاهم في آن، وليست “مذكرة التفاهم” بین أمیرکا وإیران سوى اتفاق على التفاوض من أجل التوصل إلى “اتفاق نهائي”، فالمذكرة التي وقعها الرئيس دونالد ترمب والرئيس مسعود بزشكيان بعدما تعهد للمرشد مجتبى خامنئي بالحفاظ على “حقوق الشعب وجبهة المقاومة”، الذي كان له رأي آخر، تحوي القليل من الأمور المطروحة للتفاوض على الحل الدائم خلال 60 يوماً. وليس وراء الاتفاق على المذكرة سوى الخلافات على قضايا الاتفاق النهائي، حتى في اليوم الأول من مفاوضات الشهرين في سويسرا، فإن كل طرف رفع السقف لمخاطبة جمهوره في الداخل وإخفاء بعض التنازلات المحرجة.

الوفد الإيراني برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف وعضوية وزير الخارجية عباس عراقجي وآخرين مارس كل البراعة الإيرانية في ألعاب التفاوض، من تأخير الموعد والامتناع والانسحاب إلى المقر للإيحاء أنه هو من يحدد جدول الأعمال ويحصره في المرحلة الأولى بتنفيذ الالتزامات الأميركية في مذكرة التفاهم ولا سيما بالنسبة إلى وقف النار في لبنان، وبزشکیان سارع من خارج قاعة المفاوضات إلى إعلان مواقف متشددة أقلها الإصرار على تخصيب اليورانيوم.

رئيس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس مارس، على العكس، لعبة المرونة و”مد اليد للصداقة” بتوجيهات من ترمب. وسيد البيت الأبيض هدد باحتلال إيران إن لم توافق على مطالبه، وقال إن الوفد لا يستطيع العودة إلى بلاده إذا أغلق الحرس الثوري مضيق هرمز.

والمشكلة أن كل طرف يقول إنه المنتصر في الحرب، فما قاد إلى مذكرة التفاهم في رأي ترمب هو “قوة أميركا الحاسمة”، وفي نظر مجتبى خامنئي هو “العجز الأميركي والفشل”. وإذا أخذ كل منهما بما عبّر عنه، فإن من الصعب التوصل إلى اتفاق نهائي مهما جرى التمديد للمفاوضات. والخيارات هي إما معاودة الحرب، وإما أن تكون المفاوضات الوجه الآخر للحرب، أي “الاستمرار للحرب بوسائل أخرى” حسب كلازوفيتز، ولا يبدل في الأمر أن يبدي ترمب “الأسف لإصابة مجتبى بجروح بليغة “ليلة بدء الهجوم الأميركي -الإسرائيلي”، ويتحدث عن”شجاعته” ويدعي أنه “مختلف عن والده” وأن “النظام تغيّر عملياً في إيران”، وهذه قمة الفانتازيا السياسية وتبسيط الأمور المعقدة.

ذلك أن المقياس الطبيعي للنجاح أو الفشل الأميركي هو فحص الأهداف التي من أجلها كانت الحرب، وهي، قبل أن يبدأ ترمب بالتراجع، أربعة: إسقاط النظام، وإنهاء المشروع النووي، وتقييد البرنامج الصاروخي، وإنهاء أذرع إيران المسلحة المرتبطة بالحرس الثوري في اليمن والعراق ولبنان وغزة بعد الخروج من سوريا مع نظام الأسد. فماذا تحقق من هذه الأهداف قبل وقف النار؟ النظام صامد ويفاوض من موقع الند، بصرف النظر عن الرهان الأميركي والإسرائيلي على تحرك شعبي بعد الحرب لتغيير النظام. والموقف المعلن من طهران هو أنه لا تفاوض على البرنامج الصاروخي ولا على الأذرع في الخارج باعتبار أن التخلي عنها نزع لقوة النظام في الدفاع عن نفسه والبلد، وليس تركيز ترمب على إنهاء المشروع النووي ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي سوى تغطية للفشل في بقية الأهداف.

والتحدي أمام ترمب الذي يوحي أن بعض الأهداف الأخرى مطروح للتفاوض، هو أن يأخذ في التفاوض ما عجز عن أخذه بالقتال. ومع أنه يفاخر بكونه مهندس “فن الصفقة”، فإن الإيرانيين سادة في هذا الفن بحيث خدعوا الأميركيين على مدى ثلث قرن من المفاوضات وادعاء “سلمية” مشروع نووي أنفقوا عليه عشرات المليارات من الدولارات، وحليفهم هو المثل الشائع على ألسنة العالم كله في أية مفاوضات: “الشيطان يكمن في التفاصيل”، وما أكثر التفاصيل في ملف المفاوضات بين أميركا وإيران.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *