جبريل الرجوب يكشف أسباب مقاطعته اجتماعات “مركزية فتح”
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>الضفة المحتلة – شبكة قدس:</strong></span> قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إن غيابه، إلى جانب عضو اللجنة المركزية محمود العالول، عن اجتماع اللجنة المركزية الأخير الخاص بتوزيع المهام التنظيمية، جاء احتجاجاً على ما وصفه بـ"الخروج عن تقاليد الحركة وإرثها الديمقراطي التوافقي" واعتماد "نهج قسري" في إدارة الاجتماع.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي تصريحات خاصة لصحيفة "العربي الجديد"، اعتبر الرجوب أن الاجتماع كان يفترض أن يشكل محطة للتشاور وترتيب أوضاع الحركة في ضوء التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، بما ينسجم مع النظام الداخلي لحركة فتح وتقاليدها التنظيمية القائمة على الحوار والتوافق وجماعية القيادة.</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف أن ما جرى خلال الاجتماع مثّل، من وجهة نظره، خروجاً عن الإرث التنظيمي للحركة، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء اللجنة المركزية أبدوا تحفظهم على عقد الاجتماع بهذه السرعة، وطالبوا بالتريث قبل المضي في توزيع المهام.</p>
<p style="text-align: justify;">وأوضح الرجوب أن مقاطعته للاجتماعات اللاحقة للجنة المركزية جاءت "كصرخة احتجاجية" على ما وصفه بـ"فرض مخرجات الاجتماع"، مؤكداً في الوقت ذاته أن موقفه لا يتجاوز حدود الاحتجاج داخل الأطر التنظيمية، وأنه يعبّر عن رفضه لما أسماه "النهج البطريركي" وتمسكه بمبدأ جماعية القيادة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكانت مصادر في اللجنة المركزية لحركة فتح قد أفادت لـ"العربي الجديد" بأن اللجنة وزعت، خلال اجتماع عقدته الخميس، مفوضيات الحركة، في ظل مقاطعة كل من الرجوب والعالول، مشيرة إلى أن العضوين لم يشاركا حتى الآن في الجلسات التشاورية التي يرأسها نائب رئيس الحركة حسين الشيخ.</p>
<p style="text-align: justify;">ورغم انتقاده لآلية إدارة الاجتماع، شدد الرجوب على التزامه وعضو اللجنة المركزية محمود العالول بقرارات الأطر القيادية للحركة، مؤكداً أن الاحتجاج يجري ضمن الأطر التنظيمية، وأن جميع القرارات الصادرة عن اللجنة المركزية والمجلس الثوري تبقى ملزمة لكافة أعضاء الحركة.</p>
<p style="text-align: justify;">وأكد الرجوب أن المرحلة الحالية تستوجب الحفاظ على وحدة حركة فتح باعتبارها مدخلاً لوحدة الشعب الفلسطيني وقيادته، مشدداً على أن الحركة "أكبر من الأفراد" وستبقى، وفق تعبيره، معبرة عن تطلعات الفلسطينيين في الوطن والشتات.</p>
المصدر: القدس





