مباشر الأحد، 28 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةتعادل سلبي يحكم مباراة كولومبيا والبرتغال في مونديال 2026سياسةمحرز يقود الجزائر إلى الدور الثاني بتعادل هيتشكوكي مع النمساسياسةالأرجنتين يواصل انتصاراته بثلاثية على الأردنمنوعاتسعر الريال السعودي في مصر اليوم.. الأحد 28 يونيو 2026سياسةالإمارات ترحب بالاتفاق بين لبنان وإسرائيلرياضة محليةبالصفر التاريخي، بنما تودع كأس العالم 2026سياسةمارتينيز يدافع عن مشاركة رونالدو: لا توجد مشكلة تمنعه من لعب 90 دقيقة!منوعاتكأس العالم 2026.. الجزائر والنمسا يتعادلان (3-3) ويتأهلان لدور الـ32 بالمونديال «فيديو»سياسةالجيش الإسرائيلي يعلن قتل مسلحين من «حزب الله»رياضة محليةاكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ32.. و16 منتخباً خارج حسابات كأس العالمرياضة محليةنفس القصة والمعنى في بطن المخرج، عندما اعترف علي بدرخان بخطأه في “الراعي والنساء” وهاجم وحيد حامد بسبب “رغبة متوحشة”رياضة محليةثالث منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026العالمتركيا.. احتجاجات ضد “الناتو” في إسطنبول قبيل قمة الحلف (فيديو)منوعاتكأس العالم 2026.. الأرجنتين تكتسح الأردن بثلاثية وتتأهل بالعلامة الكاملة لدور الـ32 بالمونديال «فيديو»رياضة محليةمهاجم بيراميدز يقود تشكيل الأردن أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026العالمالأردن يودع كأس العالم 2026 بخسارة ثالثة أمام الأرجنتينالعالمقتيل ومصاب وحريق بمصفاة للنفط بهجوم مسيرات أوكرانية جنوب روسياسياسةلورينزو: لا أفهم كيف أُلغى هدف كولومبيا… يا لها من فوضى!العالممونديال 2026.. الجزائر تتأهل إلى الدور الثاني بعد تعادل درامي أمام النمساالعالمزلزال فنزويلا: كاراكاس تعيش أصعب لحظة في تاريخ البلاد الحديثرياضة محليةتعادل سلبي يحكم مباراة كولومبيا والبرتغال في مونديال 2026سياسةمحرز يقود الجزائر إلى الدور الثاني بتعادل هيتشكوكي مع النمساسياسةالأرجنتين يواصل انتصاراته بثلاثية على الأردنمنوعاتسعر الريال السعودي في مصر اليوم.. الأحد 28 يونيو 2026سياسةالإمارات ترحب بالاتفاق بين لبنان وإسرائيلرياضة محليةبالصفر التاريخي، بنما تودع كأس العالم 2026سياسةمارتينيز يدافع عن مشاركة رونالدو: لا توجد مشكلة تمنعه من لعب 90 دقيقة!منوعاتكأس العالم 2026.. الجزائر والنمسا يتعادلان (3-3) ويتأهلان لدور الـ32 بالمونديال «فيديو»سياسةالجيش الإسرائيلي يعلن قتل مسلحين من «حزب الله»رياضة محليةاكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ32.. و16 منتخباً خارج حسابات كأس العالمرياضة محليةنفس القصة والمعنى في بطن المخرج، عندما اعترف علي بدرخان بخطأه في “الراعي والنساء” وهاجم وحيد حامد بسبب “رغبة متوحشة”رياضة محليةثالث منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026العالمتركيا.. احتجاجات ضد “الناتو” في إسطنبول قبيل قمة الحلف (فيديو)منوعاتكأس العالم 2026.. الأرجنتين تكتسح الأردن بثلاثية وتتأهل بالعلامة الكاملة لدور الـ32 بالمونديال «فيديو»رياضة محليةمهاجم بيراميدز يقود تشكيل الأردن أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026العالمالأردن يودع كأس العالم 2026 بخسارة ثالثة أمام الأرجنتينالعالمقتيل ومصاب وحريق بمصفاة للنفط بهجوم مسيرات أوكرانية جنوب روسياسياسةلورينزو: لا أفهم كيف أُلغى هدف كولومبيا… يا لها من فوضى!العالممونديال 2026.. الجزائر تتأهل إلى الدور الثاني بعد تعادل درامي أمام النمساالعالمزلزال فنزويلا: كاراكاس تعيش أصعب لحظة في تاريخ البلاد الحديث
أسعار
دولار أمريكي49.52EGPيورو56.40EGPجنيه إسترليني65.38EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.48EGPدينار كويتي160.07EGPدينار أردني69.85EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,512.84EGP/جمذهب 215,698.74EGP/جمذهب 184,884.63EGP/جمفضة94.41EGP/جم
دولار أمريكي49.52EGPيورو56.40EGPجنيه إسترليني65.38EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.48EGPدينار كويتي160.07EGPدينار أردني69.85EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,512.84EGP/جمذهب 215,698.74EGP/جمذهب 184,884.63EGP/جمفضة94.41EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الصفقة وراء الصفقة

ملخص
تذهب إحدى القراءات إلى أن ضغوطاً هائلة مارستها كتلة مالية واستثمارية ضخمة دفعت البيت الأبيض إلى تبني خيار الانفتاح على النظام الإيراني، لأسباب اقتصادية بحتة. وبحسب هذا التحليل، فإن إيران، وهي في ذروة ضعفها، قدمت عرضاً هائلاً للمفاوضين: إذا توقفت الحرب وتم التوصل إلى اتفاق، فإن الشركات الأميركية والغربية ستحصل على فرص ومصالح اقتصادية ضخمة.

ماذا الآن في الشرق الأوسط؟ هل خرجنا من دائرة الخطر المتمثل في اندلاع مواجهة كبرى بعد توقيع الاتفاق الأميركي – الإيراني الثاني؟ هل انتهت الحرب فعلاً مع توقيع ما يسمى باتفاق السلام هذا؟ هل عبرنا الجسر إلى بر الأمان؟ أم أن الأمر مجرد سراب سينتهي مع انتخابات التجديد النصفي المقبلة أو مع نهاية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب؟

إنها أسئلة صعبة الإجابة، خصوصاً أن الطرفين المشاركين في المفاوضات مصممان على مواصلة العملية، وإن كانت دوافعهما مختلفة. لكن على مستوى أعمق، نكتشف أن وراء الاتفاق المعلن، الذي لا تزال تفاصيله قيد التفاوض، اتفاقاً آخر تم التوصل إليه بالفعل، وهو في الحقيقة المعادلة الأساسية الحاكمة للمشهد.

بل إن تقييماً أكثر دراماتيكية قد يقودنا إلى القول إن هناك اتفاقاً رسمياً، واتفاقاً سرياً، واتفاقاً أحادي الاتجاه، كلها تجري في الوقت نفسه، فلنحاول تفكيك هذه الصورة.

الصورة الكبرى

كما كتبنا سابقاً، أطلقت إدارة ترمب، بالتنسيق مع إسرائيل، حملة مشتركة لتدمير منظومات الأسلحة الاستراتيجية الإيرانية بهدف إنهاء الطموحات النووية للنظام الإيراني. لكن مع بدء العمليات، ومع ظهور أعداد ضحايا الانتفاضة الشعبية التي بلغت عشرات الآلاف، أضاف الحلفاء هدفاً جديداً إلى الحملة: إسقاط النظام.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تبنى هدف تغيير النظام منذ سنوات، لكن الجديد أن الرئيس ترمب دعا المتظاهرين الإيرانيين علناً إلى الاستمرار في احتجاجاتهم والسيطرة على مؤسسات الدولة وملاحقة مضطهديهم.

ومع الضربات الأميركية والإسرائيلية، وتصفية القادة العسكريين، وتصاعد الانتفاضة الشعبية، بدا أن النظام بات قريباً من السقوط، وأن الصراع يقترب من نهايته. لكن واشنطن أوقفت الحملة فجأة، وضغطت على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار “على جميع الجبهات”. وهنا يبرز السؤال: ماذا حدث؟

من الحرب إلى المفاوضات

أرسل البيت الأبيض مبعوثيه للقاء أطراف ثالثة، ثم للتواصل مباشرة مع النظام الإيراني. ومن خلال التقييمات والمصادر، يمكن الاستنتاج أن النظام الإيراني هو الذي قدم عرضاً يصعب رفضه.

فبحسب هذا العرض، ستوقف طهران الحرب، وتجمد هجماتها المباشرة وغير المباشرة عبر الجماعات المسلحة على ما وصفته ب”جميع الجبهات”، ولا سيما الجبهة اللبنانية، أي هجمات “حزب الله” على إسرائيل وما يستتبعها من ردود إسرائيلية.

واستغرق الانتقال من الحرب إلى المفاوضات أسابيع عدة لترتيب مسار التفاوض، وبدا أن واشنطن كانت مستعجلة لفرض وقف إطلاق النار وإعلان السلام وإنهاء الصراع.

وكان أحد التفسيرات المطروحة آنذاك أن الإدارة الأميركية كانت تخشى خسارة انتخابات التجديد النصفي إذا استمرت الحرب، غير أن هذا التفسير لا يبدو مقنعاً بالكامل، لأن مواصلة الحملة العسكرية ربما كانت ستؤدي إلى انهيار النظام الإيراني، وهو ما كان سيترجم، على الأرجح، إلى انتصار سياسي كبير في الانتخابات.

تفسير آخر أشار إلى أن المنظومة الاقتصادية العالمية وصلت إلى مرحلة خشيت فيها من انهيار اقتصادي خلال الصيف إذا استمرت الحرب، وكان الرئيس ترمب نفسه قد أشار إلى الخسائر الهائلة التي تكبدها أصحاب ناقلات النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز والحصار البحري.

كما رأى بعض المراقبين أن الإدارة تلقت تحذيرات من أزمة مالية وشيكة إذا لم تتوقف الحرب، وأن المعارضة الديمقراطية كانت تستعد لاستغلال الوضع سياسياً للسيطرة على الكونغرس وإضعاف السلطة التنفيذية.

لكن تقييماً آخر اعتبر أن الولايات المتحدة لم تكن على شفا الانهيار، لا اقتصادياً ولا عسكرياً. فبالمقارنة مع حربي العراق وأفغانستان، أو حتى حرب فيتنام، لم تكن الظروف المالية الأميركية حرجة. فقد خصص للحرب في إيران نحو 80 مليار دولار من أصل موازنة دفاعية تبلغ 1.5 تريليون دولار.

بمعنى آخر، لم تكن الحرب ضد النظام الإيراني هي التي كسرت ظهر الولايات المتحدة.

ما الذي أوقف الهجوم؟

إذا لم تكن الاعتبارات العسكرية أو الاقتصادية المباشرة هي السبب، فما الذي دفع الإدارة إلى وقف هجومها، والابتعاد من إسرائيل، والتخلي عن المعارضة الإيرانية؟

تذهب إحدى القراءات إلى أن ضغوطاً هائلة مارستها كتلة مالية واستثمارية ضخمة، دفعت البيت الأبيض إلى تبني خيار الانفتاح على النظام الإيراني لأسباب اقتصادية بحتة.

وبحسب هذا التحليل، فإن “الجمهورية الإسلامية”، وهي في ذروة ضعفها، قدمت عرضاً هائلاً للمفاوضين: إذا توقفت الحرب وتم التوصل إلى اتفاق، فإن الشركات الأميركية والغربية ستحصل على فرص ومصالح اقتصادية ضخمة.

كان ذلك بمثابة حزمة إنقاذ للنظام، لكنها، في الوقت نفسه، عرض استثماري شبه غير محدود.

وهكذا ظهرت “الصفقة الخفية” داخل الاتفاق الرسمي: فتح الثروات الإيرانية أمام الاستثمارات الغربية، وخصوصاً الأميركية، في مقابل الاعتراف بمصالح النظام وضمان بقائه.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *