ورحل النبيل الصادق
عملت مع نبيل صادق لأكثر من عشرين سنة، لم أره يومًا إلا وتعلو وجهه ابتسامة تملأ الدنيا سعادة وإشراقًا ومحبة، ولم أسمع منه طوال هذه الرحلة الحافلة إلا كل طيب، ولم يختلف يومًا مع زميل إلا وصالحه قبل أن يغادر صالة التحرير، كان قلبًا يسع الجميع.
المصدر: Veto (Sports)
0
مشاهدة





