مباشر الإثنين، 29 يونيو 2026
عاجل
منوعاتما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل… وهل من أضرار محتملة على الجنين؟منوعاتقضايا قيمتها 36 مليون جنيه.. حملات متلاحقة ضد «تجار العملة»رياضة محليةسعر جرام الذهب صباح اليوم الإثنين، عيار 21 يصل لهذا المستوىرياضة محليةسعر صرف الدولار في البنوك المصرية ببداية تعاملات اليوم الإثنينمنوعاتالسجن المُشدد 15 عامًا لشخص قتل مُسناً في الورديان بالإسكندريةرياضة محليةطرق مشاهدة مباراة منتخب مصر وأستراليا في دور الـ 32 لكأس العالم 2026منوعاتإنقاذ أم وطفلتيها من النيران.. السيطرة على حريق شقة بالحي الإماراتي في بورسعيدرياضة محليةدور الـ 32 في كأس العالم، التشكيل المتوقع لمباراة البرازيل واليابانسياسةالغارديان: حرب الظل في الشرق الأوسط.. اعتماد إيران وأمريكا وإسرائيل على جماعات وكيلة عامل في انعدام الاستقرارالعالمباحث: تل أبيب تسعى إلى خلق فوضى داخل المجتمع العربي في إسرائيل للتأثير على الانتخاباتسياسة«المركزي» الروسي: نراقب تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخممنوعاتبرج الدلو حظك اليوم الاثنين 29 يونيو 2026.. «احرص على تفريغ الطاقة السلبية»منوعاتكل ما حدث في حفل جوائز BET 2026.. ليلة الأساطير والدموع والمفاجآت الكبرى من لورين هيل إلى تيانا تايلور وكاردي بيرياضة محليةوهبي مدرب المغرب: لا نخاف هولندا.. ويمكننا هزيمتهمسياسةأزمة سد النهضة تعود للواجهة … هل تشهد مصر سنوات جفاف وانخفاضا لفيضان النيل؟منوعاتقائمة أفضل 5 روايات عالمية تحولت إلى أفلاممنوعاتحملات تموينية مكثفة ببني سويف تضبط سلعًا مجهولة المصدر وتحرر عشرات المخالفات بالمخابز والأسواقمنوعاتسعر الريال السعودي اليوم في مصر.. بكام مقابل الجنيه؟منوعاتوزير التخطيط يستعرض خطة إعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي لتعظيم الأصولالعالمكيف فشلت أوروبا في الاستعداد لموجة الحر القاتلة؟منوعاتما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم للحامل… وهل من أضرار محتملة على الجنين؟منوعاتقضايا قيمتها 36 مليون جنيه.. حملات متلاحقة ضد «تجار العملة»رياضة محليةسعر جرام الذهب صباح اليوم الإثنين، عيار 21 يصل لهذا المستوىرياضة محليةسعر صرف الدولار في البنوك المصرية ببداية تعاملات اليوم الإثنينمنوعاتالسجن المُشدد 15 عامًا لشخص قتل مُسناً في الورديان بالإسكندريةرياضة محليةطرق مشاهدة مباراة منتخب مصر وأستراليا في دور الـ 32 لكأس العالم 2026منوعاتإنقاذ أم وطفلتيها من النيران.. السيطرة على حريق شقة بالحي الإماراتي في بورسعيدرياضة محليةدور الـ 32 في كأس العالم، التشكيل المتوقع لمباراة البرازيل واليابانسياسةالغارديان: حرب الظل في الشرق الأوسط.. اعتماد إيران وأمريكا وإسرائيل على جماعات وكيلة عامل في انعدام الاستقرارالعالمباحث: تل أبيب تسعى إلى خلق فوضى داخل المجتمع العربي في إسرائيل للتأثير على الانتخاباتسياسة«المركزي» الروسي: نراقب تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخممنوعاتبرج الدلو حظك اليوم الاثنين 29 يونيو 2026.. «احرص على تفريغ الطاقة السلبية»منوعاتكل ما حدث في حفل جوائز BET 2026.. ليلة الأساطير والدموع والمفاجآت الكبرى من لورين هيل إلى تيانا تايلور وكاردي بيرياضة محليةوهبي مدرب المغرب: لا نخاف هولندا.. ويمكننا هزيمتهمسياسةأزمة سد النهضة تعود للواجهة … هل تشهد مصر سنوات جفاف وانخفاضا لفيضان النيل؟منوعاتقائمة أفضل 5 روايات عالمية تحولت إلى أفلاممنوعاتحملات تموينية مكثفة ببني سويف تضبط سلعًا مجهولة المصدر وتحرر عشرات المخالفات بالمخابز والأسواقمنوعاتسعر الريال السعودي اليوم في مصر.. بكام مقابل الجنيه؟منوعاتوزير التخطيط يستعرض خطة إعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي لتعظيم الأصولالعالمكيف فشلت أوروبا في الاستعداد لموجة الحر القاتلة؟
أسعار
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,420.35EGP/جمذهب 215,617.80EGP/جمذهب 184,815.26EGP/جمفضة92.01EGP/جم
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,420.35EGP/جمذهب 215,617.80EGP/جمذهب 184,815.26EGP/جمفضة92.01EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

بيان المنامة.. ولادة معادلة خليجية جديدة

بيان المنامة الصادر الخميس الماضي بداية مرحلة جديدة، فالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون يستحق أن يُقرأ بوصفه إعلاناً عن معادلة إقليمية مختلفة، بعد أن تلقت مؤسساتها وابلاً من الصواريخ والمسيرات.
أهم ما حمله البيان ليس إعادة التأكيد على الشراكة الخليجية – الأمريكية، وإنما الطريقة التي نظر بها إلى مجلس التعاون، لأول مرة منذ سنوات بدأ المجلس في نظر القوة الدولية الأكبر، كتلة سياسية واحدة لها مصالح مشتركة ورؤية متقاربة، وليست مجموعة دول يجمعها الجوار، وهذا اعتراف بأن الخليج أصبح شريكاً في صناعة التوازنات الإقليمية.
ويكشف هذا التحول عن مسافة كبيرة قطعتها العلاقة الخليجية – الأمريكية منذ قمة كامب ديفيد عام 2015، حين منع الخليجي وقتها من المشاركة في التفاوض مع إيران، أما اليوم فقد انتقلت دول مجلس التعاون من موقع انتظار نتائج التفاهمات، إلى موقع المشاركة في صياغتها، وهو تحول لا يقل أهمية عن أي بند ورد في البيان نفسه.
غير أن هذا التحول يقابله مشهد مختلف في طهران، فعلى عكس ما يعتقده البعض من أن المفاوض الإيراني بارع في المناورة، فإن ذلك أقرب إلى الحكم الانطباعي منه إلى التحليل السياسي، فالمفاوض الإيراني يعمل داخل منظومة تتنافس فيها مراكز القوى على المزايدة في التشدد.
ويزداد الأمر تعقيداً لأن القيادة العليا لا تزال أسيرة أفكار قطعية ترى أن أي تنازل جوهري مهما كانت فوائده، قد يفتح الطريق إلى إضعاف النظام، صعوبة التفاوض مع إيران لا تعود إلى مهارة المفاوض، بل إلى طبيعة النظام الذي يضيق هامش الحركة، ويجعل أي مرونة موضع شك وربما تستحق العقاب.

ومن هنا فإن القضية لم تعد البرنامج النووي أو الصواريخ بعيدة المدى ولا حتى الأذرع، بل طبيعة المشروع الإقليمي الإيراني، فالممارسة السياسية خلال العقود الماضية تكشف عن أن أولوية السياسة الإقليمية الإيرانية أصبحت في التطبيق العملي تكريس النفوذ في الخليج العربي.
وتراجعت الشعارات في مقدمتها شعار «تحرير فلسطين»، لقد انتقلت الأولويات من رفع الشعارات إلى بناء النفوذ، ومن الصراع مع الخارج إلى السعي للتأثير في البيئة الخليجية، بدليل الإصرار على الإشراف على مضيق هرمز.

ذاك ما يفسر الإصرار الإيراني على تجنب التعامل مع مجلس التعاون ككتلة واحدة، وتفضيل العلاقات الثنائية مع بعض دوله، فكلما تفرقت المواقف الخليجية اتسع هامش الحركة أمام طهران، وهي سياسة ليست جديدة فقد حاول صدام حسين من قبل التعامل مع الخليج بالطريقة نفسها، وانتهى رهانه إلى الفشل، ما يثبت أن وحدة الموقف ليست مجرد قيمة سياسية بل مصدر قوة.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية ما ورد في البيان بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، فالحديث المتكرر عن فرض رسوم أو تقديم خدمات للسفن، محاولة لتكريس تصور يمنح إيران دوراً خاصاً في إدارة أهم ممر بحري في المنطقة.

ولو قُبل هذا المنطق لتحول المضيق من ممر دولي تحكمه قواعد القانون الدولي إلى أداة نفوذ سياسي. ولذلك جاء رفض البيان المساس بحرية الملاحة رفضاً لمبدأ الهيمنة، كما أن النص الصريح على احترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها ومياهها الإقليمية، جاء ليؤكد أن أمن الخليج لا يتجزأ، وأن أي مساس بحقوق دولة عضو، هو مساس بالأمن الجماعي للمجلس كله.

أما في الملفات العربية، فقد أعاد البيان الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، سواء في لبنان بحصر السلاح بيد الدولة، أو في سوريا بدعم استعادة مؤسساتها، أو في العراق بتعزيز سيادته ومنع استخدام أراضيه للإضرار بجيرانه، مع التمسك بحل الدولتين باعتباره الإطار الواقعي لتحقيق سلام دائم في فلسطين.

الرسالة الأعمق في بيان المنامة لا تكمن في تفاصيله، بل في اتجاهه العام. اليوم الخليج لم يعد مجرد ساحة تدار فيها الصراعات، بل أصبح طرفاً يشارك في رسم قواعدها، وهذا تحول يستحق الانتباه، لأنه قد يكون بداية مرحلة جديدة في السياسة الإقليمية.

نقلاً عن البيان

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *