طهران: أي انتهاك أميركي خلال التفاوض سيرد عليه عسكريا

صعدت إيران خلال الساعات الماضية تحذيراتها للولايات المتحدة من تنفيذ أي انتهاكات، بالتزامن مع انطلاق مراسم دفن المرشد الإيراني علي خامنئي والتي تمتد نحو أسبوع.

وأعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد بن الرضا، أن أي انتهاك من جانب الولايات المتحدة لالتزاماتها في إطار عملية التفاوض سيؤدي إلى رد عسكري.
“سنرد في أرض المعركة”
كما أضاف قائلاً في تصريحات للتلفزيون الإيراني اليوم الجمعة “إذا رأينا أي انتهاك للالتزامات أثناء المفاوضات فسنرد في أرض المعركة”.
إلى ذلك، أكد أن “إيران قادرة على إجراء مفاوضات والدخول في مواجهة في نفس الوقت”.

وكان الحرس الثوري أطلق في وقت سابق اليوم تحذيرات مشابهة أيضاً. ونبه “الأعداء من ارتكاب أي خطأ في الحسابات”، مؤكداً أنه “سيرد بشكل أكثر حسماً وسحقاً من أي وقت مضى”، وفق تعبيره .
يذكر أن طهران وواشنطن وقعتا في منتصف شهر يونيو، مذكرة تفاهم تنص على وقف فوري لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وفتح مضيق هرمز، وبدء فك تجميد الأصول الإيرانية.

ثم في 21 و22 يونيو، عُقدت مفاوضات في بورغنستوك بسويسرا، بوساطة قطر وباكستان، اتفق خلالها الطرفان على إنشاء مركز لضمان وقف إطلاق النار في لبنان، وخط اتصال للملاحة الآمنة في الخليج.
كما عقدت مفاوضات فنية غير مباشرة بين الجانبين في الدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء من أجل بحث تفاصيل مذكرة التفاهم، إلا أنها لم تفض إلى نتئج حاسمة، رغم تأكيد الوسيطين الباكستاني والقطري أنها كانت إيجابية.
بينما أكد مصادر مطلعة أن الخلافات لا تزال قائمة حول مضيق هرمز والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. إذ تتمسك طهران بإدارة هذا الممر البحري الاستراتيجي المهم بالتنسيق مع سلطنة عمان مع فرض ما أسمته “بدل خدمات”، وهو ما رفضته الولايات المتحدة.
المصدر: العربية