مباشر الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطأردوغان لـ ترامب: نبذل جهودًا دبلوماسية لحل أزمتي مضيق هرمز واليمناقتصاد105.7 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة اليوم الأربعاءرياضة محليةغزل المحلة يتمنى الشفاء العاجل للكابتن خالد متولى – مدرب حراس المرمىرياضة محليةفوز مهم قبل إفريقيا.. هشام يكن يشيد بمستوى الزمالك أمام المقاولونالشرق الأوسطالسلطة الفلسطينية تترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية بصمتالعالمولية عهد النرويج إنغريد ألكسندرا تؤدي أول مهمة منفردة لها بصفتها الرسمية الحاليةاقتصادأخبار الاقتصاد اليوم: الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة.. ارتفاع أسعار الذهب بالصاغة.. والدولار يعيد «الأوفر برايس» إلى سوق السياراترياضة عالمية«هاتريك» مبانجولا يقود بولونيا للفوز على ميلان برباعية في الدوري الإيطاليالشرق الأوسطانقطاع الكهرباء يشل مطار رفيق الحريري في بيروترياضة محليةسعد الدين سمير: أثق في ارساء اتحاد الكرة مباديء العدالة ومنحي حقوقي المالية المتأخرة من مودرن سبورتالشرق الأوسطإصابة 3 فلسطينيين ومتضامنين أجنبيين بهجوم مستوطنين جنوبي الضفةالشرق الأوسطمصطفى البرغوثي: لا توجد اختلافات أيديولوجية بين نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرفالشرق الأوسطالسودان يتهم إثيوبيا بشن هجمات بمسيّرات على محطات للكهرباءرياضة عالميةراموس: كنت محبطاً في سان جيرمان… وأشعر بالراحة مع الميلانرياضة عالمية«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبيرمحلياتضبط 30 تمساحًا داخل حقيبة فني تكييف بقطار في أسيوطالشرق الأوسطعلي الدين هلال: نتنياهو نجح في كسب كراهية الرأي العام الأوروبي والأمريكيرياضة عالميةبمشاركة 46 دولة، تفاصيل حفل افتتاح بطولة العالم للكاراتيه التقليدي في استاد القاهرةرياضة عالميةكيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028محلياتالبيئة: ضبط 30 تمساحا صغيرا مهربا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندريةالشرق الأوسطأردوغان لـ ترامب: نبذل جهودًا دبلوماسية لحل أزمتي مضيق هرمز واليمناقتصاد105.7 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة اليوم الأربعاءرياضة محليةغزل المحلة يتمنى الشفاء العاجل للكابتن خالد متولى – مدرب حراس المرمىرياضة محليةفوز مهم قبل إفريقيا.. هشام يكن يشيد بمستوى الزمالك أمام المقاولونالشرق الأوسطالسلطة الفلسطينية تترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية بصمتالعالمولية عهد النرويج إنغريد ألكسندرا تؤدي أول مهمة منفردة لها بصفتها الرسمية الحاليةاقتصادأخبار الاقتصاد اليوم: الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة.. ارتفاع أسعار الذهب بالصاغة.. والدولار يعيد «الأوفر برايس» إلى سوق السياراترياضة عالمية«هاتريك» مبانجولا يقود بولونيا للفوز على ميلان برباعية في الدوري الإيطاليالشرق الأوسطانقطاع الكهرباء يشل مطار رفيق الحريري في بيروترياضة محليةسعد الدين سمير: أثق في ارساء اتحاد الكرة مباديء العدالة ومنحي حقوقي المالية المتأخرة من مودرن سبورتالشرق الأوسطإصابة 3 فلسطينيين ومتضامنين أجنبيين بهجوم مستوطنين جنوبي الضفةالشرق الأوسطمصطفى البرغوثي: لا توجد اختلافات أيديولوجية بين نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرفالشرق الأوسطالسودان يتهم إثيوبيا بشن هجمات بمسيّرات على محطات للكهرباءرياضة عالميةراموس: كنت محبطاً في سان جيرمان… وأشعر بالراحة مع الميلانرياضة عالمية«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبيرمحلياتضبط 30 تمساحًا داخل حقيبة فني تكييف بقطار في أسيوطالشرق الأوسطعلي الدين هلال: نتنياهو نجح في كسب كراهية الرأي العام الأوروبي والأمريكيرياضة عالميةبمشاركة 46 دولة، تفاصيل حفل افتتاح بطولة العالم للكاراتيه التقليدي في استاد القاهرةرياضة عالميةكيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028محلياتالبيئة: ضبط 30 تمساحا صغيرا مهربا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية
أسعار
دولار أمريكي56.09EGPيورو62.50EGPجنيه إسترليني74.69EGPريال سعودي14.96EGPدرهم إماراتي15.27EGPدينار كويتي180.57EGPدينار أردني79.12EGPريال قطري15.41EGPليرة تركية1.13EGPيوان صيني8.40EGPذهب 247,326.68EGP/جمذهب 216,410.85EGP/جمذهب 185,495.01EGP/جمفضة97.55EGP/جم
دولار أمريكي56.09EGPيورو62.50EGPجنيه إسترليني74.69EGPريال سعودي14.96EGPدرهم إماراتي15.27EGPدينار كويتي180.57EGPدينار أردني79.12EGPريال قطري15.41EGPليرة تركية1.13EGPيوان صيني8.40EGPذهب 247,326.68EGP/جمذهب 216,410.85EGP/جمذهب 185,495.01EGP/جمفضة97.55EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

الكشف عن فضيحة في “إسرائيل” تتعلق بإيران

رجوع

https://qudsn.co/255187<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>ترجمة عبرية – شبكة قدس:</strong></span> كشف تحقيق صحفي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل"، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للحرب التي شنتها إيران.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفق التحقيق العبري، فإن حملة تضليل ممنهجة قادها المستوى السياسي الإسرائيلي، مدعومة بتواطؤ أجزاء من المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف تشويه وتضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووثق كيف تم توظيف شخصيات ومؤسسات أمنية لتدبيج روايات نصر وهمية، في وقت كانت فيه التقييمات الاستخباراتية الداخلية تشير إلى الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وبقاء التهديد الإيراني المتمثل في المواد الانشطارية والترسانة الصاروخية قائما وبقوة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبحسب التقرير، فإن جوهر هذه الفضيحة يتمحور حول الادعاءات التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدثت عن "التدمير الكامل" للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان، وزعم أن الضربات قضت على التهديد النووي لأجيال قادمة. إلا أن تقارير البنتاغون والاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية الداخلية جاءت لتناقض هذه الرواية تماما، مؤكدة أن الأضرار جسيمة لكنها لم تصل إلى حد التدمير الشامل. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي محاولة يائسة لإثبات صحة الرواية السياسية، مارس مكتب رئيس وزراء الاحتلال ضغوطا هائلة على كبار ضباط الاستخبارات للتوقيع على وثائق تؤكد تدمير البرنامج النووي، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل قيادات استخباراتية عليا اعتبرت ذلك تزييفاً للحقيقة وتجاوزا لأخلاقيات المهنة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي ظل هذا الرفض المهني، لجأت الجهة السياسية إلى بدائل أكثر مرونة، حيث تم الضغط على "هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية"، التي يترأسها مدير عام لا يملك خلفية نووية تحليلية، لتوقيع وثيقة محرفة تشير إلى أن الهجمات جعلت منشآت التخصيب غير قابلة للاستخدام وأخرت البرنامج النووي لسنوات عديدة. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقد نجحت هذه الوثيقة في تمرير الرواية السياسية ظاهريا، لكنها تغاضت عن الحقيقة الجوهرية التي حذر منها العلماء، وهي أن المواد الانشطارية الكافية لإنتاج عشرات القنابل الذرية لم تدمر، بل أخفتها إيران في ملاجئ محصنة، مما يعني أن التأخير الحقيقي للبرنامج النووي لم يتجاوز بضعة أشهر فقط، وليس "أجيالا" كما تم الترويج له.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولم يتوقف التلاعب بالحقيقة عند الملف النووي فحسب، بل امتد ليشمل اختلاق ذرائع الحرب والتضليل بشأن التهديد الصاروخي، فقد برر المستوى السياسي الإسرائيلي شن العمليات بوجود "خطر إبادة نووي وشامل" وتقدم إيراني حاسم نحو امتلاك السلاح، رغم أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية في ذلك الوقت كانت تؤكد عدم وجود "فريق أسلحة" نشط، وعدم صدور أي أمر من المرشد الأعلى علي خامنئي بتصنيع القنبلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> بالتوازي مع ذلك، ادعى نتنياهو وقيادات جيش الاحتلال "إزالة التهديد الوجودي" المتمثل في الصواريخ الباليستية الإيرانية، متجاهلين الحقيقة الرياضية والعسكرية التي تفيد بأن الغارات لم تدمر سوى ثلث الصواريخ ونصف منصات الإطلاق تقريبا، في حين نجت البنية التحتية الحيوية للإنتاج، مثل أجهزة المزج الكوكبية، مما أبقى الترسانة الصاروخية الإيرانية قادرة على التهديد.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتوجها نحو توسيع دائرة التعتيم، أخفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نتائج "تقييم الأضرار القتالية" الذي أُجري في أواخر عام 2025، والذي أثبت فشل تدمير المواقع النووية بشكل كامل، ورفضت الرد على أي استفسارات صحفية حول الموضوع. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما بالغت الرواية الرسمية في حجم الاستهداف الذي طال العلماء النوويين الإيرانيين، حيث تم الترويج للقضاء على "كل خبراء البرنامج"، بينما الواقع الاستخباراتي يشير إلى مقتل تسعة علماء فقط، أربعة منهم من الصف الأول، من أصل مئات المهندسين والعلماء الذين يشكلون عمق المعرفة النووية الإيرانية، مما يجعل ادعاء تفكيك المنظومة العلمية مجرد دعاية إعلامية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي الجولة الثانية من المواجهة التي اندلعت مطلع عام 2026، تجلى التناقض بين الواقع والاستراتيجية السياسية بوضوح أكبر، حين أصر نتنياهو على إضافة "إسقاط النظام الإيراني" كأحد الأهداف الرئيسية للحرب.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> ورغم التحذيرات الاستخباراتية القاطعة من شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد، والتي وصفت الخطة بأنها "هلوسة" ومحكوم عليها بالفشل، اختار جيش الاحتلال الإسرائيلي عدم مواجهة المستوى السياسي خوفا من التداعيات. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبدلا من ذلك، قام جيش الاحتلال بإعادة صياغة الهدف ليضحي "تهيئة الظروف" للإطاحة بالنظام، وهي خطة باءت بالفشل الذريع، وانتهت بوصول مجتبى خامنئي إلى سدة الحكم، ليقود نظاما أكثر تشدداً وتطرفا من سابقه.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي ختام هذا المشهد المعقد، برزت محاولات رسمية لاحتواء الأضرار، حيث نفى كل من مكتب نتنياهو والمتحدث باسم جيش الاحتلال، وهيئة الطاقة الذرية، ما ورد في التقرير.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> وأكدوا أن العمليات كانت "تاريخية" وأزالت الخطر النووي والصاروخي، ووصفوا التقرير بأنه محاولة مغرضة للتقليل من الإنجازات الأمنية، بينما شددت هيئة الطاقة الذرية على صحة الوثيقة التي وقعتها، متجاهلة التحفظات العلمية التي رافقت صياغتها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> لكن التقرير يخلص في النهاية إلى تحذير جسيم من خطورة تحول الأجهزة المهنية والعسكرية إلى مجرد أدوات دعاية سياسية، مما يمثل خطرا وجوديا على إسرائيل وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية بناء على معطيات حقيقية.</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *