مباشر الأربعاء، 29 يوليو 2026
عاجل
سياسةتخريج دفعة جديدة من معهد الدون بوسكو الإيطالي بالإسكندرية وافتتاح ملتقي توظيفيسياسةبعد تداوله عبر مواقع التواصل .. حبس أصحاب فيديو المخدرات بالقليوبيةسياسةمقتل 4 مسلحين خلال عملية أمنية شمال غربي باكستانسياسةبيع 24 محلًا تجاريًا وصيدلية بالمزاد العلني بالعاشر من رمضان والمنصورة الجديدةسياسةوكيل تشريعية النواب: الدولة المصرية تقود جهودا كبيرة لترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقةالعالمعودة التصعيد في الشرق الأوسط… الصدر يدعو لتحييد العراق بعد ضربات سعودية-أمريكيةسياسةالرئيس السيسي يستقبل رئيس مدغشقر في العلمين.. وتوقيع اتفاقيات ثنائية بين البلديناقتصادزياد ظاظا ودينا وائل في ضيافة «صاحبة السعادة» بهذا الموعدرياضة محليةالمصري ينهي اتفاقه مع خير الدين طوال ويدفع الشرط الجزائيسياسةتهديد لأمن الطاقة.. البرلمان العربي يدين استهداف المنشآت النفطية في السعوديةاقتصادوزير الاستثمار: لن ننتظر المستثمر في الوزارة.. وخدماتنا ستصل إليه بالمحافظاتسياسةالقوات الروسية تتقدم أمام نظيرتها الأوكرانية وتسيطر على بلدتينسياسةالتحفظ على 30 كيلو دواجن غير صالحة بالعاشر من رمضانسياسةأجراس عمرها 400 عام تُصنع بتقنيات المستقبلسياسةحبس منادية سيارات لاتهامها بالتعدي على سيدة داخل سيارتهاسياسةإحالت 110711 مخالفة مرورية لجهات التحقيقسياسة“بي إم دبليو “تعرض التقاعد الطوعي على نصف موظفيها في ألمانيا لخفض 8 آلاف وظيفة بحلول 2027سياسةتركيا.. اعتقال مسؤولين كبار بسبب مخالفات تتعلق ​بتراخيص البناء والإشغالسياسةدراسة إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين بمحافظة الغربيةسياسةحماية النيل بقنا تؤكد سلامة مأخذ مياه الشرب بالترامسةسياسةتخريج دفعة جديدة من معهد الدون بوسكو الإيطالي بالإسكندرية وافتتاح ملتقي توظيفيسياسةبعد تداوله عبر مواقع التواصل .. حبس أصحاب فيديو المخدرات بالقليوبيةسياسةمقتل 4 مسلحين خلال عملية أمنية شمال غربي باكستانسياسةبيع 24 محلًا تجاريًا وصيدلية بالمزاد العلني بالعاشر من رمضان والمنصورة الجديدةسياسةوكيل تشريعية النواب: الدولة المصرية تقود جهودا كبيرة لترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقةالعالمعودة التصعيد في الشرق الأوسط… الصدر يدعو لتحييد العراق بعد ضربات سعودية-أمريكيةسياسةالرئيس السيسي يستقبل رئيس مدغشقر في العلمين.. وتوقيع اتفاقيات ثنائية بين البلديناقتصادزياد ظاظا ودينا وائل في ضيافة «صاحبة السعادة» بهذا الموعدرياضة محليةالمصري ينهي اتفاقه مع خير الدين طوال ويدفع الشرط الجزائيسياسةتهديد لأمن الطاقة.. البرلمان العربي يدين استهداف المنشآت النفطية في السعوديةاقتصادوزير الاستثمار: لن ننتظر المستثمر في الوزارة.. وخدماتنا ستصل إليه بالمحافظاتسياسةالقوات الروسية تتقدم أمام نظيرتها الأوكرانية وتسيطر على بلدتينسياسةالتحفظ على 30 كيلو دواجن غير صالحة بالعاشر من رمضانسياسةأجراس عمرها 400 عام تُصنع بتقنيات المستقبلسياسةحبس منادية سيارات لاتهامها بالتعدي على سيدة داخل سيارتهاسياسةإحالت 110711 مخالفة مرورية لجهات التحقيقسياسة“بي إم دبليو “تعرض التقاعد الطوعي على نصف موظفيها في ألمانيا لخفض 8 آلاف وظيفة بحلول 2027سياسةتركيا.. اعتقال مسؤولين كبار بسبب مخالفات تتعلق ​بتراخيص البناء والإشغالسياسةدراسة إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين بمحافظة الغربيةسياسةحماية النيل بقنا تؤكد سلامة مأخذ مياه الشرب بالترامسة
أسعار
دولار أمريكي50.53EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.15EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني71.26EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,549.67EGP/جمذهب 215,730.96EGP/جمذهب 184,912.25EGP/جمفضة93.86EGP/جم
دولار أمريكي50.53EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.15EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني71.26EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,549.67EGP/جمذهب 215,730.96EGP/جمذهب 184,912.25EGP/جمفضة93.86EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحوثي في حفرة الأرنب

كتبَ أحدُ المتسائلين: لماذا لا يَحسمُ السعوديون وضعَ اليمن وينهونَ جماعةَ الحوثي؟ الحقيقةُ أنَّه بعدَ سنواتٍ طويلة من متابعة هذا الملف يُمكنُني القول إنَّ قضيةَ الحوثي تشبه «جحرَ الأرنب»؛ كلَّما ظننتَ أنَّك وصلتَ إلى حقيقتِها اكتشفتَ طبقةً أخرى من أنفاقِ العلاقاتِ والتَّحالفاتِ القبليةِ والإقليمية.

الاستنتاجُ الأولي يبدو بسيطاً، لكنَّه واقعيٌّ، الحوثي حالةٌ مؤقتة. فهيَ جماعةٌ قبليَّةٌ صغيرةٌ مسلحةٌ ومؤدلجةٌ متطرفة، وكلُّ الحَالاتِ التاريخيةِ المماثلة تقول إنَّها لا تصمدُ في الأخير. هم أقلُّ من سبعةٍ في المائة من سكَّان اليمن، مع ذلك نجحُوا في نسج تحالفاتٍ محليةٍ واسعة، والتحالفاتُ نقطةُ ضعفِ الجماعة كمَا كانت نقطةَ قوَّتِها.

ولا يصحُّ تشبيهَ الحوثي اليمني (أنصار الله)، باللبناني «حزب الله»، الأكبر عدداً ونسبةً سكانية، ويعيش في حاضنتِه الشيعيةِ والاجتماعية داخلَ لبنانَ وليس بعيداً عنها كالحوثي في صنعاء. الحوثي أقليةٌ تسلَّلت من صعدةَ إلى صنعاءَ مستغلةً اضطرابات الربيع العربي واحتلتْها بقوّة السّلاح والتحالفات، وأعادت إحياءَ الحكم الإمامي. الحوثي ليس «حزبَ الله» له مستقبلٌ سياسيٌّ لأنَّه يستند إلى كثافة سكانية.

هناك أيضاً «الحوثي الشوكة». لا يهدّد استقرارَ السعودية فحسب، بل يهدّد اليمنَ أولاً. وقد استطاعَ الحوثيُّ الصغير أن يجعل نفسَه لاعباً يوازي في خطره إيران، فقد كانت له الأسبقيةُ في تهديد التّجارة الدولية في «مضيق باب المندب» والملاحة عموماً في البحر الأحمر، وقد حاولتِ الجماعة المسلحة أيضاً أن تلعبَ دوراً عابراً للحدود والمياه إلى شرق أفريقيا. لكن الحوثي يظلُّ فرقةً صغيرة تزداد هشاشةً كلَّما كبر حجمُها ووسعت نشاطاتِها العدوانية.

في المقارنات الجيوسياسية، قد يشبه الحوثي مع السّعودية مثل كوبا للولايات المتحدة. كوبا تبدو نقطةً صغيرةً في جوار أميركا. ظلَّت الجزيرةُ الشيوعية شوكةً في خاصرة واشنطن لعقودٍ بحكم ارتباطِها بموسكو. الآنَ كوبا الكاستروية في الفصل الأخير وستعود قريباً للحضن الأميركي.

أمَّا كيف عاشت ونجت هذه النَّملةُ بجوارِ الفيل الأميركيّ؟ فقد كانَ ذلك من بين تفاهماتِ الحرب الباردة. الولاياتُ المتحدة قرَّرت غزوَ الجزيرة الكوبية حليفة موسكو. ومع أنَّها حاولت مرةً وأخفقت، إلا أنَّ السوفيات اقتنعوا بأنَّ الأميركيين لن يتوقَّفوا، لهذا عرضَ خروتشوف أن يسحبَ الصواريخَ مقابل أن يتعهَّد كينيدي بعدم غزو الجزيرة التي لن تصبحَ مصدر تهديد، وأن تسحبَ أميركا صواريخَها من تركيا، خطِّ المواجهةِ الأميركي ضد موسكو. وافقَ الطرفان واستمرّت كوبا دولةً شيوعيةً مهادنة، وتركيا الحليفَ الغربيَّ الذي لا يهدّد موسكو.

الحوثي و«حزب الله» وكيلانِ لإيران تستخدمُهما ضمنَ استراتيجيتها لفرض نفوذها على دول المنطقة، تحت عناوينَ دعائيةٍ معروفة. لا نعلم بعد كيفَ ستصوغ طهرانُ استراتيجيتَها الإقليميةَ نتيجة الحربِ الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وإذا لم يُحسم ملفُ الوكلاء تفاوضيّاً، فمن المرجّح أنَّ هذه المناطق المتأزمة قد تشهد صولاتٍ لاحقة.

في المقابل، اليمنيون قادرونَ على مشاغلة الحوثي وإنهاكه، وفي الأخير القضاء على مشروعه. حاليّاً لا يسيطر سوى على ثلثِ الأراضي التي كانت تحتَه في ذروة انتشاره. مطارُه مغلقٌ، وموانئُه تحت الحصار، وقيادتُه مختبئة تحت الأرض. كمَا أنَّ الحوثي، من منظور إيراني، وكيلٌ أقلُّ قيمة استراتيجية من ميليشيات العراق و«حزب الله»، وسيكون أرخصَ ورقة على الطاولة لو قرَّر المقايضة في صفقات إقليمية. لهذا أرى أنَّه حالة مؤقتة.

غير أنَّ التَّحدي يكمن في أنَّ الحوثي لم يُعرف عنه المرونةُ السياسية، بخلاف «حزب الله» الذي سبقَ ووقَّع اتفاقاتٍ مع إسرائيل، واستجاب لدعواتِ خصومه اللبنانيين في أزماتٍ ماضية.

ويبقى السُّؤال: هل يوجد مخرجٌ لأنصار الله من هذه الحفرة التي يعيشون فيها، وكانت قصراً ثم أصبحت سجناً لهم؟ لا يزال الحلُّ السياسي؛ وهو التشاركُ السياسيُّ على الطاولة الذي يمكن أن ينقذَه من الدمار. فالحوثي يبقى مكوناً يمنيّاً، له أن يكون شريكاً في الحكم لا أن يهيمنَ عليه. وقد عُرضت عليه المشاركةُ مراتٍ، ولا يزال يكابرُ ويرفضُ طمعاً في كل السُّلطة حتى يأتيَه يومٌ يفقد فيه كل شيء.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *