اليوم العالمي للفرنكوفونية.. تعلم “لغة موليير” يستهوي الكثيرين حول العالم
في هذا العدد من برنامج “مجلة المراسل”، نتناول موضوع الفرنكوفونية وانتشار تعلم اللغة الفرنسية في العالم. نبدأ من تونس، حيث تعرف اللغة الفرنسية انتعاشًا ملحوظا مع إقبال الشباب عليها، سواء بدافع البحث عن فرص عمل أو بدافع الاهتمام بهذه اللغة. ثم ننتقل إلى الأردن، حيث يتم تعلم الفرنسية خارج الإطار المدرسي، فيما يشكل المعهد الفرنسي في عمّان فضاءً للتلاقي بين محبي اللغة والثقافة الفرنسية. وفي ليبيا، تعد اللغة الفرنسية جسرًا ثقافيًا صاعدًا رغم غياب صفة رسمية، إذ يتزايد إقبال الليبيين على تعلمها بدافع الانفتاح على الفضاء الفرنكوفوني. أما في تركيا، وتحديدا إسطنبول، المدينة المنفتحة على الأعمال الدولية حيث تهيمن اللغة الإنجليزية، تواصل الفرنسية جذب الاهتمام بوصفها لغة مرتبطة بالثقافة والدبلوماسية، إضافة إلى فرص دراسية ومهنية خارج البلاد. ونختم من مصر، حيث يواصل دور سينما زاوية بوسط القاهرة، في اليوم العالمي للفرنكوفونية، مسيرته التي انطلقت قبل أكثر من اثني عشر عامًا، عبر تقديم أفلام سينمائية مختلفة عن الإنتاج التجاري، مع اهتمام خاص بالأفلام الفرنكوفونية، إلى جانب تنظيم مهرجان لسينما الشباب.
المصدر: فرانس 24