مباشر الخميس، 6 أغسطس 2026
عاجل
العالمفورين أفيرز: حرب إيران تطرح السؤال: هل حان انسحاب أمريكا من الشرق الأوسط؟سياسةحكم قضائي بإخلاء شقة إيجار قديم .. ما الحالات القانونية؟سياسةبرلمانية: الحفاظ على تراجع البطالة يتطلب جذب مزيد من الاستثماراتسياسةبجملة غير متوقعة | محمد هنيدي يشكر مسانديه بعد وفاة شقيقه بمنشور مؤثرسياسةحصر بيانات ضحايا حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالجيزة لتقديم الدعم اللازمالعالمفضائح أخلاقية تهدد 4 جمهوريين بسحب المقاعد من تحتهم في مجلس النواب قبل أشهر من الانتخابات النصفيةسياسةإسلام صادق: صلاح أيقونة مصرية نادرة.. وطرابزون الرابح الأكبر من الصفقةسياسةإجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي المتوقع وهل يتم ترحيلها؟سياسةثابت بدون تغيير .. سعر الذهب في السعودية الآناقتصادتخوفات ليبية من «مبادرة أوروبية» لإنشاء مراكز بدول أفريقية لـ«المهاجرين» المرحّلينسياسةمحافظ الأقصر يعتمد خفض الحد الأدنى لتنسيق القبول بالثانوي العام إلى 232 درجةاقتصادمركز دراسات بريطاني يدعو لرفع ضريبة الدخل إلى 52%سياسةالفضة تقفز في السوق المصرية.. والأوقية العالمية تواصل الصعودحوادثمصرع ربة منزل في حريق شقة سكنية في طوخ بالقليوبيةسياسةالجيش الإسرائيلي شركة حراسة للمستوطنين. ومتحدث «بتسيلم لـ»القدس العربي»: الهدف هو التطهير العرقياقتصاد15 ألف فرصة جديدة.. شروط الحصول على وحدة سكنية بالإيجار من «الإسكان» والأوراق المطلوبةفنونمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يعتمد اللجنة العليا استعدادًا لانطلاق دورته الرابعةالعالمالاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان اتفاق بشأن غزةسياسةالمالكي: «التحالف البحري الدفاعي» يجسد مسؤولية جماعية لتعزيز الأمناقتصاد“لدن للاستثمار” تتحول إلى الخسارة بـ 9.1 مليون دولار في الربع الثانيالعالمفورين أفيرز: حرب إيران تطرح السؤال: هل حان انسحاب أمريكا من الشرق الأوسط؟سياسةحكم قضائي بإخلاء شقة إيجار قديم .. ما الحالات القانونية؟سياسةبرلمانية: الحفاظ على تراجع البطالة يتطلب جذب مزيد من الاستثماراتسياسةبجملة غير متوقعة | محمد هنيدي يشكر مسانديه بعد وفاة شقيقه بمنشور مؤثرسياسةحصر بيانات ضحايا حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالجيزة لتقديم الدعم اللازمالعالمفضائح أخلاقية تهدد 4 جمهوريين بسحب المقاعد من تحتهم في مجلس النواب قبل أشهر من الانتخابات النصفيةسياسةإسلام صادق: صلاح أيقونة مصرية نادرة.. وطرابزون الرابح الأكبر من الصفقةسياسةإجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي المتوقع وهل يتم ترحيلها؟سياسةثابت بدون تغيير .. سعر الذهب في السعودية الآناقتصادتخوفات ليبية من «مبادرة أوروبية» لإنشاء مراكز بدول أفريقية لـ«المهاجرين» المرحّلينسياسةمحافظ الأقصر يعتمد خفض الحد الأدنى لتنسيق القبول بالثانوي العام إلى 232 درجةاقتصادمركز دراسات بريطاني يدعو لرفع ضريبة الدخل إلى 52%سياسةالفضة تقفز في السوق المصرية.. والأوقية العالمية تواصل الصعودحوادثمصرع ربة منزل في حريق شقة سكنية في طوخ بالقليوبيةسياسةالجيش الإسرائيلي شركة حراسة للمستوطنين. ومتحدث «بتسيلم لـ»القدس العربي»: الهدف هو التطهير العرقياقتصاد15 ألف فرصة جديدة.. شروط الحصول على وحدة سكنية بالإيجار من «الإسكان» والأوراق المطلوبةفنونمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يعتمد اللجنة العليا استعدادًا لانطلاق دورته الرابعةالعالمالاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان اتفاق بشأن غزةسياسةالمالكي: «التحالف البحري الدفاعي» يجسد مسؤولية جماعية لتعزيز الأمناقتصاد“لدن للاستثمار” تتحول إلى الخسارة بـ 9.1 مليون دولار في الربع الثاني
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,787.64EGP/جمذهب 215,939.19EGP/جمذهب 185,090.73EGP/جمفضة98.19EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,787.64EGP/جمذهب 215,939.19EGP/جمذهب 185,090.73EGP/جمفضة98.19EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

استنسخوا تجربة المغرب فى كرة القدم

لا ننكر أن منتخبنا الوطنى، منتخب الفراعنة قطع شوطاً مهماً فى كأس العالم، وأجاد، وحقق الفرحة للمصريين، لكن هل هذه نقطة النهاية أم نقطة البداية؟، أعتقد أنها لابد أن تكون نقطة البداية، للبناء عليها، لذلك لابد أن نقلد تجربة بلد نامية مثلنا، عربية، فى نفس ظروفنا، وأهلها يعشقون الكرة مثلنا، وليس أفضل من المغرب لاستنساخ تجربتها التى جعلتها فى المونديال السابق فى المربع الذهبى، وهذا إنجاز عربى لم يحدث من قبل، لكن ماذا فعلت المغرب لتصل إلى تلك الدرجة من التوهج وفرض الشخصية ومنافسة الكبار كتفاً بكتف، لنقرأ تجربة المغاربة بعيون المغاربة أنفسهم.

فلم يكن صعود المنتخب المغربى إلى مصاف كبار العالم وليد الصدفة، ولا مجرد نتيجة لجيل موهوب ظهر فى توقيت مناسب، بل كان ثمرة مشروع وطنى طويل بدأ قبل أكثر من خمسة عشر عاماً، حين أدركت المغرب أن كرة القدم الحديثة لا تُبنى بالصدف أو بالقرارات الانفعالية، وإنما بالاستثمار فى الإنسان والبنية التحتية والإدارة العلمية، كانت نقطة التحول الحقيقية مع إطلاق مشروع أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التى لم تُنشأ لتخريج لاعبين فقط، بل لتكوين شخصية رياضية متكاملة. فقد جمعت الأكاديمية بين التدريب الفنى، والتعليم، والرعاية الصحية، والإعداد النفسى، والتغذية، واستخدام أحدث أساليب تحليل الأداء. وأصبحت الأكاديمية مصنعاً للمواهب التى بدأت تتدفق تدريجياً إلى الأندية والمنتخبات الوطنية.

وفى الوقت نفسه، استثمرت الدولة بشكل غير مسبوق فى الملاعب ومراكز التدريب. فلم تعد كرة القدم تتركز فى المدن الكبرى فقط، بل انتشرت مراكز التكوين فى مختلف أنحاء البلاد، ما وسّع قاعدة اكتشاف المواهب. وبدلاً من الاعتماد على لاعب أو جيل واحد، أصبح لدى المغرب مخزون كبير من اللاعبين فى مختلف الأعمار، ولم تغفل الخطة المغربية عن الاستفادة من أبناء الجالية المغربية فى أوروبا. فآلاف اللاعبين الذين نشأوا فى مدارس كروية متقدمة فى فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا أصبحوا جزءاً من المشروع الوطنى. تعامل الاتحاد المغربى معهم باحترافية واحترام.

فنجح فى إقناع كثير منهم بتمثيل بلدهم الأصلى، لتجتمع الخبرة الأوروبية مع الهوية المغربية داخل منتخب واحد، كما أدرك المسؤولون أن نجاح المنتخب الأول يبدأ من منتخبات الناشئين والشباب. لذلك شاركت هذه المنتخبات باستمرار فى البطولات القارية والعالمية، واكتسب اللاعبون خبرات المنافسة الدولية مبكراً، فلم يعد الانتقال إلى المنتخب الأول يمثل صدمة كما كان يحدث فى السابق، أما على مستوى التدريب، فقد اتجه المغرب إلى اختيار مدربين يمتلكون رؤية واضحة، مع منحهم الوقت الكافى للعمل بعيداً عن الضغوط. ولم يعد تغيير الجهاز الفنى يتم بعد كل إخفاق، بل أصبحت هناك قناعة بأن الاستقرار أحد أهم عوامل النجاح. كما استعان الاتحاد بخبراء فى علوم الرياضة، وتحليل البيانات.

والإعداد البدنى، وعلم النفس الرياضى، فأصبح القرار الفنى مبنياً على المعلومات وليس الانطباعات، ولم تعد كرة القدم المغربية تعتمد على المهارة الفردية فقط، بل تطورت فلسفة اللعب لتجمع بين التنظيم الدفاعى، والسرعة فى التحول الهجومى، والضغط الجماعى، والمرونة التكتيكية. وأصبح اللاعب المغربى قادراً على تنفيذ أكثر من خطة خلال المباراة الواحدة، وهو ما ظهر بوضوح فى مواجهاته أمام كبار منتخبات العالم، وكان الإنجاز التاريخى بالوصول إلى نصف نهائى كأس العالم ٢٠٢٢ بمثابة إعلان رسمى عن نجاح المشروع. فلم يكن الفوز على منتخبات عملاقة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال ضربة حظ، بل نتيجة سنوات من التخطيط والعمل. والأهم أن المغرب لم يتعامل مع هذا الإنجاز باعتباره نهاية الرحلة، بل اعتبره مجرد محطة فى مشروع أكبر يهدف إلى البقاء بين نخبة كرة القدم العالمية.

وتواصل العمل بعد ذلك من خلال تطوير الدورى المحلى، وزيادة الاهتمام بكرة القدم النسائية، والاستعداد لاستضافة كأس الأمم الأفريقية، ثم المشاركة فى تنظيم كأس العالم ٢٠٣٠ مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما سيمنح البلاد دفعة إضافية لتطوير المنشآت والكوادر والإدارة الرياضية. لقد أثبتت التجربة المغربية أن بناء منتخب قوى لا يبدأ من غرفة ملابس المنتخب الأول، بل من المدرسة، والأكاديمية، والملعب الصغير، والإدارة المحترفة، والاستثمار طويل الأجل.

فالمنتخبات الكبرى لا تُصنع قبل البطولة بأشهر، وإنما تُبنى على مدار سنوات من التخطيط والانضباط والاستمرار. وربما يكون أهم درس تقدمه المغرب للعالم العربى هو أن النجاح الكروى ليس معجزة، بل مشروع وطنى متكامل، إذا توافرت له الرؤية والإرادة والالتزام، فإنه قادر على نقل أى دولة من هامش المنافسة إلى قلب النخبة العالمية.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *