مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةمدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويشكر الرئيس السيسي على المواقف الثابتة للدولة المصريةرياضة محليةكأس الرابطة أهم من كأس العالم!منوعاتمسلسل ممكن الحلقة 15.. دانية تدمر قصة حب نور وزياد وخطوة صادمة تهدد مازنرياضة محليةالأزهر عن امتحان “الفقه” لـ علمي الثانوية: في مستوى الطالب المتوسطسياسةدمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيبانيمنوعاتنتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الإسكندرية برقم الجلوس والاسم 2026.. لينك مباشر للاستعلاممنوعاتبـ 10 أضعاف قيمتها.. أسعار تذاكر مباراة إنجلترا وكرواتيا في كأس العالم 2026 تشعل غضب الجماهيررياضة محليةبطلة مسلسل “حب ع ورق”، معلومات لا تعرفها عن الفنانة هيا مرعشليرياضة محليةوفد التنسيقية يلتقي قيادات حزب “كيان مصر” لمناقشة عدد من الملفات والقضايا المهمةسياسةعاجل..إرنا: الجهات المعنية باتخاذ القرار بإيران ما تزال تدرس آلية إضفاء صفة رسمية على مذكرة التفاهممنوعاتماكرون: مجموعة السبع تؤكد ضرورة وقف القتال بلبنان والانطلاق نحو إعادة الإعمارسياسةعاجل..إرنا: لا تغيير في برنامج مفاوضات سويسرا ونفي إلغاء سفر الوفد الإيرانيرياضة محليةانتهاء تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية 2026منوعاتسعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026العالمكلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام قمة مجموعة السبع في إيفيانمنوعاتأوائل الشهادة الإعدادية 2026 في محافظة الجيزة.. رابط رسمي للاستعلامرياضة محليةتفاصيل القمة المصرية الأمريكية في فرنسا.. ترامب: السيسي صديق عزيز وعلاقات البلدين قوية.. نعمل على المساهمة في حل أزمة سد النهضة.. وأدعو دول العالم لزيادة الاستثمار في مصرمنوعاتبعد اتفاق «واشنطن – طهران».. تكلفة التأمين على الدين السيادي لمصر تهبط 10% خلال أسبوعالعالممحكمة إسرائيلية تدين مجرما جنسيا مارس تدريس التلمود التوراتي للأطفال بهوية مزيفةرياضة محليةمياه سوهاج توقع عقد تنفيذ مشروع خدمية بقيمة 3.6 ملياررياضة محليةمدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويشكر الرئيس السيسي على المواقف الثابتة للدولة المصريةرياضة محليةكأس الرابطة أهم من كأس العالم!منوعاتمسلسل ممكن الحلقة 15.. دانية تدمر قصة حب نور وزياد وخطوة صادمة تهدد مازنرياضة محليةالأزهر عن امتحان “الفقه” لـ علمي الثانوية: في مستوى الطالب المتوسطسياسةدمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيبانيمنوعاتنتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الإسكندرية برقم الجلوس والاسم 2026.. لينك مباشر للاستعلاممنوعاتبـ 10 أضعاف قيمتها.. أسعار تذاكر مباراة إنجلترا وكرواتيا في كأس العالم 2026 تشعل غضب الجماهيررياضة محليةبطلة مسلسل “حب ع ورق”، معلومات لا تعرفها عن الفنانة هيا مرعشليرياضة محليةوفد التنسيقية يلتقي قيادات حزب “كيان مصر” لمناقشة عدد من الملفات والقضايا المهمةسياسةعاجل..إرنا: الجهات المعنية باتخاذ القرار بإيران ما تزال تدرس آلية إضفاء صفة رسمية على مذكرة التفاهممنوعاتماكرون: مجموعة السبع تؤكد ضرورة وقف القتال بلبنان والانطلاق نحو إعادة الإعمارسياسةعاجل..إرنا: لا تغيير في برنامج مفاوضات سويسرا ونفي إلغاء سفر الوفد الإيرانيرياضة محليةانتهاء تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية 2026منوعاتسعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026العالمكلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام قمة مجموعة السبع في إيفيانمنوعاتأوائل الشهادة الإعدادية 2026 في محافظة الجيزة.. رابط رسمي للاستعلامرياضة محليةتفاصيل القمة المصرية الأمريكية في فرنسا.. ترامب: السيسي صديق عزيز وعلاقات البلدين قوية.. نعمل على المساهمة في حل أزمة سد النهضة.. وأدعو دول العالم لزيادة الاستثمار في مصرمنوعاتبعد اتفاق «واشنطن – طهران».. تكلفة التأمين على الدين السيادي لمصر تهبط 10% خلال أسبوعالعالممحكمة إسرائيلية تدين مجرما جنسيا مارس تدريس التلمود التوراتي للأطفال بهوية مزيفةرياضة محليةمياه سوهاج توقع عقد تنفيذ مشروع خدمية بقيمة 3.6 مليار
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,015.34EGP/جمذهب 216,138.42EGP/جمذهب 185,261.50EGP/جمفضة113.72EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,015.34EGP/جمذهب 216,138.42EGP/جمذهب 185,261.50EGP/جمفضة113.72EGP/جم
خبر عاجل
العالم

في هذا العام… اغتالت اليابان رئيس الصين لخدمة مصالحها


مطلع القرن العشرين، عرفت سلطة سلالة تشينغ (Qing) على الصين انهياراً بسبب عوامل عديدة مثل التدخلات الأجنبية والثورات الداخلية والفساد الإداري.

وخلال الحرب الروسية اليابانية ما بين عامي 1904 و1905، تحولت منطقة منشوريا الصينية لمحل نزاع بين اليابانيين والروس حيث سعى كلا الطرفين لزيادة نفوذه بهذه المنطقة وإحكام قبضته عليها.

ومع نجاحهم في تحقيق النصر، فرض اليابانيون هيمنتهم على الموانئ وخطوط السكك الحديدية والمواقع التجارية بمنشوريا. وبدلاً من احتلال عسكري مباشر، فضل اليابانيون الاعتماد على أمراء حرب وعناصر مسلحة صينية موالية لهم.

صورة لشانغ كاي تشيك

صورة لشانغ كاي تشيك

انقسام الصين عقب الثورة

خلال العام 1911، عاشت الصين على وقع ثورة أطاحت بحكم سلالة تشينغ. وعلى إثر ذلك، تحولت الصين لجمهورية ضعيفة عانت من ويلات ضعف النظام المركزي الذي عجز عن فرض هيبته وهيمنته على كامل أنحاء البلاد. ومع وفاة الرئيس يوان شيكاي (Yuan Shikai) عام 1916، شهدت الصين انقساما حادا ودخلت بفترة أمراء الحرب التي عرفت ظهور جيوش مختلفة، بقيادة أمراء حرب، هيمن كل منها على قسم من البلاد.

وضمن هذا السياق، ظهر أمير الحرب زانغ زولين (Zhang Zuolin) الذي قاد جيشا، عرف بقوات فانغتيان (Fengtian)، وهيمن على مناطق واسعة من الشمال الشرقي الصيني كانت من ضمنها أراضي منشوريا. وحسب التقديرات، بلغ تعداد جيش فانغتيان في حدود العام 1924 حوالي 175 ألف عنصر. وبمنشوريا، تمتع زانغ زولين بإنتاج فلاحي مزدهر وصناعة، مدعومة من اليابانيين، وموارد طبيعية متعددة كان أبرزها الفحم.

زانغ خلال العشرينيات

زانغ خلال العشرينيات

وخلال العشرينيات، قدمت اليابان دعما عسكريا وماديا هائلا لزانغ زولين حيث زودته بأسلحة متقدمة وجعلت من قوات فانغتيان واحدة من أقوى الجيوش بالصين حينها. وفي الأثناء، قدمت اليابان هذا الدعم لزانغ زولين أملا في حماية استثماراتها والحفاظ على نفوذها بمنشوريا ومنع ظهور دولة صينية موحدة بالقرب من حدودها.

في حدود العام 1927، أصبح زانغ زولين رئيسا لحكومة بايانغ (Beiyang) المتمركزة ببكين والمعترف بها من قبل المجتمع الدولي كحكومة لجمهورية الصين. وبفضل ذلك، تحول الأخير لأقوى رجل بالصين ونافس القوميين، المدعومين من السوفييت، بقيادة تشانغ كاي تشيك.

اغتيال ياباني

وخلال الحملة على الشمال التي شنها القوميون للقضاء على سلطة أمراء الحرب، تعرض جيش زانغ زولين لانتكاسات عديدة على الرغم من امتلاكه لأسلحة متقدمة. وقد جاء ذلك بسبب نقص ولاء الجنود لقائدهم وانتشار الفساد الإداري والعداوات بين المسؤولين وغياب التنسيق بين القوات. وفي المقابل، اعتمد القوميون على حملات دعائية لتحفيز الجنود كما تلقوا دعما من أطراف خارجية.

ما بين عامي 1927 و1928، تلقى زانغ زولين هزائم عديدة أجبرته على الانسحاب من العاصمة بكين والعودة أدراجه نحو منشوريا. وبسبب ذلك، تبلورت بصفوف القوات اليابانية مخططات لاغتياله والتخلص منه بسبب عدم قدرته على حماية المصالح اليابانية وتحوله لعقبة أمام قرارات كبار المسؤولين الذين فكروا حينها بتدخل عسكري ياباني مباشر بمنشوريا.

عند جسر قرب منطقة شينيانغ (Shenyang)، زرع جنود جيش كوانتونغ (Kwantung) الياباني قنبلة. ومع مرور قطار زانغ زولين فوق الجسر يوم 4 يونيو (حزيران) 1928، فجر اليابانيون القنبلة لينهار بذلك الجسر ويسقط قطار زانغ زولين من الأعلى ويحترق. وبعد مضي ساعات قليلة، توفي زانغ زولين بسبب تبعات إصاباته والحروق التي تعرض لها. وفي الأثناء، اتجه المسؤولون بقوات فانغتيان لإخفاء خبر مقتله لأكثر من أسبوعين بهدف ترتيب الأمور الإدارية والسياسية لتجنب انهيار الجيش واندلاع حرب أهلية بمنشوريا.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *