المصريون يهاجمون شبيه الحكم ليتكسييه بالخطأ.. ووالدته: نعيش في جحيم

تعرض الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، François Le texier، منذ هزيمة مصر أمام الأرجنتين في دور ثمن نهائي كأس العالم، للاستهداف من قبل مشجعين مصريين لأن اسمه يكاد يطابق اسم حكم كرة القدم الفرنسي François Letexier الذي أدار المباراة.
ووفقاً لإذاعة “مونتي كارلو” الفرنسية فإن، صوفي أم ليتكسييه الآخر قالت: حتى ذلك الحين، كان من الممتع بالنسبة لنا مشاهدة مباراة على التلفاز، والسمع عن فرانسوا ليتكسييه الذي كان يركض في الملعب. إلا أن الأمر لم يعد يضحكنا الآن.
وردت العائلة على بعض الرسائل و”أكدت براءتها”، لكن “لا شيء يجدي نفعاً”، واضافت صوفي: يشك البعض عندما أقول إنه ليس هو، ويقولون إنه توأمه، مع أنهما لا يتشابهان على الإطلاق.

يعمل ليتكسييه “نائب مدير في أحد القصور”، بينما “الأول حكم كرة قدم محترف”، وتصر صوفي قائلة: نحن لا نتابع كرة القدم إطلاقاً، لذا باستثناء مباريات فرنسا، لا نشاهد أي شيء. في اليوم التالي، بدأت أتلقى رسائل مسيئة على فيسبوك، تقول إن ابني فاسد، وإني لم أحسن تربيته… حسناً، في ذلك الوقت، جعلنا الأمر نبتسم قليلاً. ثم شيئاً فشيئاً، أصبحت الرسائل أكثر عدداً وأكثر إساءة أيضاً.

وتلقت العائلة موجة من الكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي: إنهم يدعون علينا بالذهاب إلى الجحيم، وسيبحثون عنا حتى يجدونا، وأشياء من هذا القبيل. إنهم يخيفوننا. إنه أمر عنيف جداً ما نمر به، ولم نكن مستعدين له في خلفيتنا الريفية.
وزادت: بعد التواصل مع أشخاص في مصر، علمت حالياً، صورتي ورقم هاتفي موجودان على جميع الشبكات في مصر. لقد أصبحت نجمة هناك، وكان يمكنني الاستغناء عن ذلك.

وتقدمت بشكوى إلى الشرطة وتواصلت مع السفارة المصرية، لكن الإساءات مستمرة: إنه أمر مرهق للغاية. أشعر بغصة في قلبي منذ الصباح، ولم نتناول أي شيء في الغداء. الخوف والقلق، وماذا سيحدث بعد ذلك؟ يقول أفراد الشرطة دعوا الأمر يمر، سيهدأ الوضع، لكن ليس لدي انطباع بأن الأمور ستهدأ بهذه السرعة.
واختتمت صوفي بقولها إنها كلفت خبراء لمحاولة وضع حد للتنمر الإلكتروني الذي عانت منه هي وعائلتها لمدة ثلاثة أيام.
المصدر: العربية
