مباشر الإثنين، 13 يوليو 2026
عاجل
سياسةالأردن: النائب الرياطي سيفقد مقعده البرلماني بعد حبسه لعامين.. وتحقيقات في تسريب وثائق وشبهات “فساد عراقي”منوعاتخبراء يحذرون من «الفتنة الغذائية»: السمنة مرض مزمن لا يرتبط فقط بزيادة الوزنالعالمضربات دقيقة تطال مستودعات وقود وورش تجميع مسيرات تابعة لقوات كييف- الدفاع الروسيةرياضة محليةروسيا تعلن إسقاط 81 مسيرة أوكرانية فوق موسكو وسط تصاعد المواجهات مع كييفرياضة محليةهل تنخفض أسعار السيارات؟.. خبراء يحسمون الجدل حول تأثير الدولار والمعروضرياضة محليةوزير التعليم العالي يعلن تشكيل مجلس أمناء جامعة القاهرة الأهليةرياضة محليةوزير الري يشارك في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة بنيويوركرياضة محليةجامعة عين شمس تختار ممثليها للمشروع الوطني للقراءةسياسةمونديال 2026: يامال يبلغ 19 عاماً فأين كان الآخرون في هذا العمر؟رياضة محليةإجراءات رد الضريبة على القيمة المضافة والحالات المستحقةعلوم وتكنولوجياOne UI 9.0 يقترب.. موعد الإطلاق والأجهزة المؤهلة وأبرز مزايا تحديث “سامسونغ”رياضة محليةبابا الفاتيكان: جائعون للعدالة والمحبة ورسالة الكنيسة أن تبني الجسور لا الجدرانسياسة«مونديال 2026»: بين برشلونة وسان جيرمان… ديمبلي تغيّر كثيراًالعالمبصورة من الكواليس.. الليث حجو يوقظ حنين الجمهور إلى “الخربة”منوعاتعاجل| تحديث جديد لـ سعر الذهب اليوم الاثنين 13 يوليو 2026رياضة محليةقبل موقعة الثلاثاء، إسبانيا تتفوق على فرنسا في تاريخ مواجهات الفريقينسياسةالحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانياسياسةقفزة في عوائد سندات اليورو وسط تصعيد عسكري بين واشنطن وطهرانالعالمبريطانيا تخصص 335 مليون دولار لحماية الجاليات اليهودية وفرنسا ترفع حالة التأهبالعالم“أسلحة تركية هجومية تنقل لمصر”.. تقرير إسرائيلي يزعم وجود تحركات قرب الحدودسياسةالأردن: النائب الرياطي سيفقد مقعده البرلماني بعد حبسه لعامين.. وتحقيقات في تسريب وثائق وشبهات “فساد عراقي”منوعاتخبراء يحذرون من «الفتنة الغذائية»: السمنة مرض مزمن لا يرتبط فقط بزيادة الوزنالعالمضربات دقيقة تطال مستودعات وقود وورش تجميع مسيرات تابعة لقوات كييف- الدفاع الروسيةرياضة محليةروسيا تعلن إسقاط 81 مسيرة أوكرانية فوق موسكو وسط تصاعد المواجهات مع كييفرياضة محليةهل تنخفض أسعار السيارات؟.. خبراء يحسمون الجدل حول تأثير الدولار والمعروضرياضة محليةوزير التعليم العالي يعلن تشكيل مجلس أمناء جامعة القاهرة الأهليةرياضة محليةوزير الري يشارك في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة بنيويوركرياضة محليةجامعة عين شمس تختار ممثليها للمشروع الوطني للقراءةسياسةمونديال 2026: يامال يبلغ 19 عاماً فأين كان الآخرون في هذا العمر؟رياضة محليةإجراءات رد الضريبة على القيمة المضافة والحالات المستحقةعلوم وتكنولوجياOne UI 9.0 يقترب.. موعد الإطلاق والأجهزة المؤهلة وأبرز مزايا تحديث “سامسونغ”رياضة محليةبابا الفاتيكان: جائعون للعدالة والمحبة ورسالة الكنيسة أن تبني الجسور لا الجدرانسياسة«مونديال 2026»: بين برشلونة وسان جيرمان… ديمبلي تغيّر كثيراًالعالمبصورة من الكواليس.. الليث حجو يوقظ حنين الجمهور إلى “الخربة”منوعاتعاجل| تحديث جديد لـ سعر الذهب اليوم الاثنين 13 يوليو 2026رياضة محليةقبل موقعة الثلاثاء، إسبانيا تتفوق على فرنسا في تاريخ مواجهات الفريقينسياسةالحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانياسياسةقفزة في عوائد سندات اليورو وسط تصعيد عسكري بين واشنطن وطهرانالعالمبريطانيا تخصص 335 مليون دولار لحماية الجاليات اليهودية وفرنسا ترفع حالة التأهبالعالم“أسلحة تركية هجومية تنقل لمصر”.. تقرير إسرائيلي يزعم وجود تحركات قرب الحدود
أسعار
دولار أمريكي49.81EGPيورو56.81EGPجنيه إسترليني66.68EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.24EGPدينار أردني70.26EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.35EGPذهب 246,522.26EGP/جمذهب 215,706.97EGP/جمذهب 184,891.69EGP/جمفضة94.02EGP/جم
دولار أمريكي49.81EGPيورو56.81EGPجنيه إسترليني66.68EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.24EGPدينار أردني70.26EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.35EGPذهب 246,522.26EGP/جمذهب 215,706.97EGP/جمذهب 184,891.69EGP/جمفضة94.02EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الذكرى الثانية لاستشهاد محمد الضيف: إرث عسكري ومسيرة امتدت لعقود في مواجهة الاحتلال 

https://qudsn.co/photo_٢٠٢٦-٠٧-١٣_١٠-٠٢-٤٠<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>متابعة – شبكة قُدس</strong></span>: يصادف اليوم الاثنين، 13/7/2026؛ الذكرى الثانية على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، الذي أعلنت القسام رسميا عن اغتياله في 30 يناير 2025.</p>

<p><meta charset="utf-8" /></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتأتي الذكرى الثانية لاستشهاد الضيف، باعتباره أحد أبرز قادة المقاومة الذين ارتبط اسمهم بتطوير القدرات العسكرية لكتائب القسام وقيادة المعارك ضد الاحتلال على مدار عقود، كما تستحضر هذه الذكرى في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وما رافقها من تصاعد في العمليات العسكرية والإبادة الإسرائيلية، لتعيد تسليط الضوء على إرث الضيف ودوره في مسار المقاومة الفلسطينية. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">نال الضيف الشهادة بعد أن أفنى عمره لأجلها، إذ استُشهد خلال معركة "طوفان الأقصى" جراء غارات إسرائيلية في الثالث عشر من يوليو 2024، غير أن كتائب القسام أبقت خبر استشهاده طيّ الكتمان لأسباب أمنية وعسكرية، ونعته لاحقا إلى جانب عدد من رفاقه.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ورغم رحيل الضيف شهيدا، إلا أن اسمه ما زال يتردّد في كل مجموعة للمقاومة وحاضراً في الذاكرة، وفي ساحات المواجهة. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>عن الشهيد الضيف </strong></span></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولد محمد دياب إبراهيم الضيف عام 1965، لأسرة فلسطينية لاجئة عايشت آلام اللجوء عام 1948؛ لتعيش رحلة التشرد في مخيمات اللاجئين قبل أن تستقر في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي سن مبكرة، عمل الضيف في أكثر من مهنة ليساعد أسرته الفقيرة، فكان يعمل مع والده في محل "للتنجيد"، ودرس في كلية العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة، وخلال هذه الفترة برز طالبا نشيطا في العمل الدعوي والطلابي والإغاثي، كما أبدع في مجال المسرح، وتشبع خلال دراسته الجامعية بالفكر الإسلامي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبدأ نشاطه العسكري أيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث انضم إلى حماس في 1989، وكان من أبرز رجالها الميدانيين، فاعتقلته قوات الاحتلال في ذلك العام ليقضي في سجونها سنة ونصفا دون محاكمة بتهمة "العمل في الجهاز العسكري لحماس".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأوائل تسعينيات القرن الماضي، انتقل الضيف إلى الضفة الغربية مع عدد من قادة "القسام" في قطاع غزة، ومكث فيها مدة من الزمن، وأشرف على تأسيس فرع لكتائب القسام هناك. وفي عام 2002، تولى قيادة كتائب القسام بعد اغتيال قائدها صلاح شحادة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وعلى مدار حياته وقيادته في القسام، انشغل الضيف بالدفاع عن القدس والمسجد الأقصى في مواجهة اعتداءات الاحتلال، وهو ما جعل اسمه يترد في الهتاف الشهير "إحنا رجال محمد ضيف" الذي بات يردده الفلسطينيون بالمسجد الأقصى في مواجهة الاقتحامات الإسرائيلية. وبدأ الشبان الفلسطينيون في ترديد هذا الهتاف بمنطقة باب العامود، أحد أبواب بلدة القدس القديمة، في بداية شهر رمضان عام 2021 الذي وافق آنذاك 13 أبريل/ نيسان، حينما كانوا يحتجون على إغلاق الاحتلال المنطقة أمامهم.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبعد احتجاجات استمرت أكثر من أسبوعين، تخللها إطلاق أكثر من 45 صاروخا من غزة، على مواقع إسرائيلية محاذية له، تراجعت "إسرائيل" وأزالت حواجزها من باب العامود، ووآنذاك، حذر الضيف الاحتلال من مغبة الاستمرار في سياساته في القدس.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولاحقًا، تكرر اسم الضيف في مظاهرات تم تنظيمها في حي الشيخ جراح بالقدس احتجاجا على قرارات إخلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في الحي لصالح مستوطنين. وعلى إثر ذلك، خصّ الضيف، في بيان صدر في 4 مايو/ أيار 2021، سكان الشيخ جراح بأول إطلالة بعد سنوات من الاختفاء الإعلامي، وقال إنه يحيي "أهلنا الصامدين في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة"، مؤكدا أن "قيادة المقاومة والقسام ترقب ما يجري عن كثب”.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووجه "تحذيرا واضحا وأخيرا للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال، فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غاليا”.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>الضيف والطوفان</strong></span></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">في صباح السابع من أكتوبر 2023، خرج الضيف بصوته الجهوري في تسجيل دوّى في الآفاق، معلناً انطلاق معركة «طوفان الأقصى»، وقال إن الضربة الأولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية إسرائيلية، وإن المقاومة أطلقت خلالها خمسة آلاف صاروخ وقذيفة في الدقائق العشرين الأولى وحدها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أكد الضيف أن «طوفان الأقصى» جاء رداً على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والتنكر للقوانين الدولية، والدعم الغربي للعدو الصهيوني، مؤكداً: «لقد انتهى زمن عربدة الاحتلال دون محاسب».</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>رجل الظل</strong></span></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">حتى استشهاده لم يعرف العالم عنه سوى ثلاث صور؛ إحداها التقطت له شاباً يافعاً، والثانية وهو ملثّم، والثالثة ظله فقط في تسجيلات مصوّرة، ليبقى الرجل لغزاً يتردد بين الظلال والصدى. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولم يكن الضيف رجلاً كثير الكلام، وكانت بصمته ظاهرة في تطوير أداء كتائب القسام، وفي استراتيجياتها وأساليبها التي أربكت العدو الصهيوني، وأذلّت جيشها المدجج بالسلاح.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">اعتمد أسلوب الإعداد الصامت، فكانت معاركه تأتي مباغتة، موجعة، حاملة مفاجآت تكسر حسابات العدو.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>محاولات اغتيال فاشلة</strong></span></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">سعى الاحتلال لاغتياله سبع مرات بين 2001 و2014، آخرها كانت في أغسطس 2014، حين أغارت طائرات الاحتلال على منزل بحي الشيخ رضوان بغزة، فاستشهدت زوجته الثانية واثنان من أطفاله.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أصيب الضيف إصابتين بالغتين؛ الأولى عام 2002 في شارع الجلاء وسط غزة وفقد فيها عينه اليسرى، والثانية عام 2006 حين استُهدف منزله، فأصيب بحروق وكسور أثّرت على قدرته على المشي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">استُشهد شقيقه عبد الفتاح المصري، ونجله مدحت، وأحد أحفاده، وزوجة أحد أبنائه في غارة صهيونية على منزل العائلة في خان يونس في 11 أكتوبر 2023.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>الضيف والضفة</strong></span></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">بعد مشاركته في المجهود العسكري لكتائب القسام في غزة، توجه الضيف مع عدد من مطاردي القسام إلى الضفة المحتلة، حيث التقى مع خلايا للقسام كانت قد تشكلت فيها، وشارك مع عدد من المطاردين في تأسيس خلايا وقيادة الجهاز العسكري للحركة، في الضفة، بينهم صالح العاروري وخالد الزير ومحمد عزيز رشدي ويحيى عياش وأمجد خلف وعبد الرحمن العاروري وغيرهم.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي ذكرى استشهاد الضيف، أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانا أكدت فيه أن الضيف مثل القائد الإسلامي والجهادي الكبير وكان نموذجاً فذاً ومثالاً يحتذى به للقائد المجاهد الصلب حيث كان أحد أهم أعمدة مشروع المقاومة ومحورها في فلسطين والمنطقة ووقف سداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقالت إن القائد الكبير أبوخالد الضيف كان على مدار أربعة عقود مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني وأمتنا وقضى جل حياته زاهداً متواضعاً وشهماً حكيماً وأميناً صادقاً مرابطاَ وترك خلفه إرثاً عظيماً وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة فكان بحق سهماً في قلب كيان العدو الصهيوني لم ينكسر أبداً.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأكدت أن الضيف شكّل على مدار عقود كابوساً للعدو ورمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، واستطاع بعقله المدبر وحنكته العسكرية أن يُلحق بالعدو ضربات موجعة جعلته يُطارد اسمه قبل جسده، حتى تحول إلى كابوس دائم للمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية وكان مدرسة و عنواناً للتخطيط الدقيق والعمل المقاوم النوعي كما حدث في معركة طوفان الاقصى المباركة، ونجح في تحويل المقاومة إلى قوة منظمة ومدربة أرهقت وهزمت العدو الصهيوني وأفشلت حساباته وكسرت هيبته.</p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *