الكرملين: اتهامات الاتحاد الأوروبي لروسيا بشن هجمات إلكترونية باطلة

أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن موسكو ترفض اتهامات الاتحاد الأوروبي بشن هجمات إلكترونية، مشيرا إلى أن أصابع الاتهام توجه نحو روسيا منذ سنوات بأمور لا علاقة لها بها.
قال بيسكوف، معلقًا على اتهامات الاتحاد الأوروبي بشن هجمات إلكترونية: “نرفض جميع هذه الاتهامات. كما تعلمون، تُتهم روسيا منذ سنوات طويلة بأمور لا علاقة لها بها. هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، ودون أي أدلة، ولم نسمع قط أي دليل”.
وكان وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن قد صرح الاثنين لوكالة الأنباء الهولندية (إيه إن بي) أن الوزارة استدعت السفير الروسي لدى أمستردام عقب هجمات إلكترونية روسية.

وتأتي هذه الخطوة بعد تنديد دول حلف شمال الأطلسي بما قالت إنها أنشطة روسية تستهدف تقويض البنية التحتية والمؤسسات الحكومية. وشدد الاتحاد الأوروبي عقوباته المفروضة على موسكو بعد هجمات إلكترونية.
وأضاف بيرندسن أن الأنشطة الإلكترونية الروسية شملت اختراق كاميرات مملوكة للقطاع الخاص على طرق لنقل العتاد العسكري، بحسب “رويترز”.
يأتي هذا فيما كانت بريطانيا أعلنت الاثنين أيضًا عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف الشبكات الإلكترونية الروسية، التي تتهمها بمحاولة نشر الفوضى والانقسامات في أنحاء أوروبا.
إلى ذلك أعرب الناطق باسم الكرملين عن رفض روسيا العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على تطبيق “ماكس” ومعتبرا أنها “عبثية”، مشيرا إلى أن قرار بروكسل يكشف عن طابعه القمعي.
وقال بيسكوف خلال إحاطة إعلامية: “لا نقبل ونعتبر فرض العقوبات على التطبيق عبثية تماماً، ما يُظهر الطبيعة القمعية لأولئك الذين يتبنون مثل هذه العقوبات، وأشار بيسكوف إلى أن “ماكس” ليس التطبيق الوحيد الذي يواجه إجراءات قمعية في الدول الأوروبية”.
وأكد الناطق “نحن مقتنعون أن تطبيقنا سيواصل تطوره السريع والناجح، على الرغم من كل العقوبات”.
وبخصوص الملف الأوكراني أفصح بيسكوف، أنه لا يمكن وضع ضمانات أمنية لأوكرانيا بدون مشاركة روسيا.
وأردف قائلا إن “تصريحات المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بأن روسيا لا ينبغي أن تشارك في هذه العملية تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يتخذ موقفاً مسدود الطريق”.
وتابع: “لا يمكن وضع ضمانات أمنية دون مشاركة روسيا”.
المصدر: العربية

