مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةطفرة حضارية بحي الزهور.. محافظ بورسعيد يتابع رفع كفاءة وتطوير منطقتي «علي طاقة شمسية وعمر المنخفض».. صوررياضة محليةبعد خضوعه لجراحة عاجلة في كينيا، محمود مرعي يرتدي واقي الرأسسياسةالتحالف بقيادة السعودية: اعتراض مسيّرة أطلقها الحوثيون جنوب مكةرياضة محليةليفربول يفوز على توتنهام 3-1 في كأس كاراباومنوعاتتحالف دعم الشرعية: اعتراض مسيرة حوثية حاولت دخول المجال الجوي لمكةرياضة محليةكأس كاراباو، أرسنال يقسو على إبسويتس تاون برباعيةرياضة محليةفوائد بذور اليقطين لتقوية جهاز المناعة وصحة العظام للنساءسياسةمصطفى الفقي يُحذّر: قرصنة كبرى تهدّد البحر الأحمر والملاحة الدوليةفنونسعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016سياسة«بريكس».. بوابة مصر لـ «الجنوب العالمي» وتنويع الشركاء وحل الأزمات الإقليميةسياسةأعلى سعر لصرف الدولار اليوم الخميس 16-9-2026 في مصرسياسةدعاء الفجر المستجاب لقضاء الحوائج والفرج العاجل.. ردده بعد الأذانرياضة محليةمان يونايتد ضد برايتون.. مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 16-9-2026منوعاتعقود الشركات والنزاعات الإيجارية والوكالات: كيف تمنع البداية المنظمة أخطاء لاحقة؟رياضة محليةتفسير حلم توزيع الطعام في المنام وعلاقته بقدوم الخير وزوال الهمومسياسةمن انقضاء الدعاوى إلى وقف العقوبة .. ماذا يكسب صاحب العقار بعد قبول التصالح؟سياسةطريقة عمل لانشون بدون لحمة في البيت .. وصفة اقتصاديةالعالمصور تعرض لأول مرة تظهر دمارا هائلا لحق بمبان وآليات في مواقع عسكرية أمريكية جراء هجمات إيران (صور)العالمتقارير إعلامية تكشف خطط فون دير لاين لإنشاء “مجلس أمن أوروبي”العالمواشنطن تزود إسرائيل بـ40 ألف قنبلة ضخمة ورؤوسا خارقة للتحصينات وسط مخاوف من استخدامها ضد غزة ولبنانسياسةطفرة حضارية بحي الزهور.. محافظ بورسعيد يتابع رفع كفاءة وتطوير منطقتي «علي طاقة شمسية وعمر المنخفض».. صوررياضة محليةبعد خضوعه لجراحة عاجلة في كينيا، محمود مرعي يرتدي واقي الرأسسياسةالتحالف بقيادة السعودية: اعتراض مسيّرة أطلقها الحوثيون جنوب مكةرياضة محليةليفربول يفوز على توتنهام 3-1 في كأس كاراباومنوعاتتحالف دعم الشرعية: اعتراض مسيرة حوثية حاولت دخول المجال الجوي لمكةرياضة محليةكأس كاراباو، أرسنال يقسو على إبسويتس تاون برباعيةرياضة محليةفوائد بذور اليقطين لتقوية جهاز المناعة وصحة العظام للنساءسياسةمصطفى الفقي يُحذّر: قرصنة كبرى تهدّد البحر الأحمر والملاحة الدوليةفنونسعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016سياسة«بريكس».. بوابة مصر لـ «الجنوب العالمي» وتنويع الشركاء وحل الأزمات الإقليميةسياسةأعلى سعر لصرف الدولار اليوم الخميس 16-9-2026 في مصرسياسةدعاء الفجر المستجاب لقضاء الحوائج والفرج العاجل.. ردده بعد الأذانرياضة محليةمان يونايتد ضد برايتون.. مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 16-9-2026منوعاتعقود الشركات والنزاعات الإيجارية والوكالات: كيف تمنع البداية المنظمة أخطاء لاحقة؟رياضة محليةتفسير حلم توزيع الطعام في المنام وعلاقته بقدوم الخير وزوال الهمومسياسةمن انقضاء الدعاوى إلى وقف العقوبة .. ماذا يكسب صاحب العقار بعد قبول التصالح؟سياسةطريقة عمل لانشون بدون لحمة في البيت .. وصفة اقتصاديةالعالمصور تعرض لأول مرة تظهر دمارا هائلا لحق بمبان وآليات في مواقع عسكرية أمريكية جراء هجمات إيران (صور)العالمتقارير إعلامية تكشف خطط فون دير لاين لإنشاء “مجلس أمن أوروبي”العالمواشنطن تزود إسرائيل بـ40 ألف قنبلة ضخمة ورؤوسا خارقة للتحصينات وسط مخاوف من استخدامها ضد غزة ولبنان
أسعار
دولار أمريكي51.83EGPيورو59.87EGPجنيه إسترليني69.95EGPريال سعودي13.82EGPدرهم إماراتي14.11EGPدينار كويتي168.01EGPدينار أردني73.10EGPريال قطري14.24EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.71EGPذهب 247,135.50EGP/جمذهب 216,243.56EGP/جمذهب 185,351.62EGP/جمفضة106.30EGP/جم
دولار أمريكي51.83EGPيورو59.87EGPجنيه إسترليني69.95EGPريال سعودي13.82EGPدرهم إماراتي14.11EGPدينار كويتي168.01EGPدينار أردني73.10EGPريال قطري14.24EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.71EGPذهب 247,135.50EGP/جمذهب 216,243.56EGP/جمذهب 185,351.62EGP/جمفضة106.30EGP/جم
خبر عاجل
أخبار اقتصادية

هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير »

الحسين اليماني*

أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية، أمس السبت، تعليقا مؤقتا لبعض رحلاتها نحو وجهات أوروبية وأفريقية بسبب ارتفاع أسعار الوقود، جراء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

ويرجع الخصاص في مخزونات المواد النفطية في العالم، إلى تعطيل الإنتاج بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال محاصرة نشاط السفن وتدمير آبار استخراج البترول والغاز، وكذلك تدمير مصفاة تكرير البترول في منطقة الخليج العربي وروسيا وأوكرانيا.

وهي الوضعية التي دفعت بالوكالة الدولية للطاقة، لإطلاق تحذير قوي، للتنبيه لولوج قطاع الطاقة البترولية لمنطقة الخطر، مع ما يمكن أن يترتب عن ذلك من تراجع المخزونات لحدود الوصول إلى وضعية انقطاع الامدادات وتوقف كل الأنشطة المستخدمة للطاقة البترولية ومنها منتوج الكروزين المستعمل في الطيران المدني والحربي، ما لم يحل السلام بالشرق الأوسط وتتراجع أمريكا عن خيارها في الاستيلاء بالقوة على احتياطات المنطقة بقوة الحديد والنار.

وبالعودة للمغرب، فإن الاستهلاك السنوي من مادة الكروزين يقترب من 900 الف طن سنويا، تستورد بالكامل من الخارج على شكل مادة مصفاة، في حين أن كل حاجيات المغرب كانت تصنع بمصفاة شركة سامير قبل سنة 2015، بل أن فائضا بحوالي 300 الف طن، يتم تصديره للخارج، ولعل آخر تصدير كان قد وقع شهورا قبل تعطيل تكرير البترول بالمصفاة المغربية ومواجهتها بالتصفية القضائية بعد ولوجها حالة الإعسار المالي.

إنها المناسبة اليوم، لنعيد من جديد طرح موضوع إحياء تكرير شركة سامير، في ظل السياق الدولي الحالي، حيث أن الخصاص في المواد البترولية الصافية أكبر من الخصاص في سوق النفط الخام، مما يبرز أهمية امتلاك صناعات تكرير البترول، كما جاء في رأي مجلس المنافسة في عهد الكراوي، وتوفير الحاجيات الوطنية من المواد البترولية ومنها وقود الطائرات.

وأمام حجم الخسائر المهولة، من جراء تراجع أو ربما اقتراب الوصول لنقطة نفاذ المخزونات البترولية، ومنها وقود الطيران، يطرح السؤال بحدة، حول من يتحمل المسؤولية في تعطيل التكرير بمصفاة المحمدية وحرمان المغرب من فوائد هذه المحطة الصناعية، ولا سيما في ظل استفحال حرب الشرق الاوسط وارتفاع وتيرة تردد الأزمات الدولية للطاقة.

فلو كانت شركة سامير مشتغلة اليوم ، فكان من الممكن الاستمرار في شراء النفط الخام وتكريره لتوفير الحاجيات البترولية ومنها وقود الطاءرات، عوض التأثر المباشر بنفاذ هذه المادة في السوق الدولية، بسبب تراجع نشاط التكرير عالميا، والإمعان في التدمير والتخريب الممنهج للأصول الطاقية، ومنها مصفاة تكرير البترول في الخليج العربي وفي روسيا اوكرانيا.

إن المغرب اليوم من جديد، أمام ضياع فرصة أخرى للاستفادة من مكاسب صناعة تكرير البترول وتوفير الاساسي من الأمن الطاقي للمغرب، فهل يستنتج القائمون على شؤون قطاع الطاقة وعلى المصلحة العامة للمغرب، الدروس والعبر مما يجري، وبعيدا عن خطاب خلط الاوراق والهروب الى الأمام، أم أنه سيتواصل تغييب المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في ملف شركة سامير و المخزون الوطني من الطاقة البترولية ؟

*الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورءيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول

المصدر: اليوم 24

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *