مباشر الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
منوعاتإليك إطلالات عمل صيفية ومريحة.. أقمشة منعشة لا تسبب التعرقرياضة عالميةلماذا غاب والد يامال عن تشجيع نجله في كأس العالم؟رياضة محليةأحمد عز: منتخب مصر صنع لحظات فخر.. وحسام حسن يستحق الإنصافالشرق الأوسطبرلماني إثيوبي يهاجم مصر: “الهيمنة المائية عفا عليها الزمن”الشرق الأوسطتضرر إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في الكويت جراء هجوم إيرانياقتصاد“فورد” تستدعي أكثر من 288 ألف سيارة في الولايات المتحدةحوادثضبط سائق عربة «كارو» عطل الحركة المرورية أمام مستشفى في شمال سيناءالعالمغضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟اقتصاد3000 جنيه منحة للعمالة غير المنتظمة.. الشروط وخطوات الاستفادة وطريقة الاستعلامفنونموسكو تستضيف أسبوعها الدولي للسينما في أغسطسالشرق الأوسطإشادة أممية بجهود مصر في التنمية المستدامة وتمكين المرأة خلال لقاءات سحر نصر في نيويوركاقتصاداكتتاب عملاق يزلزل البورصة الصينيةاقتصادشهادات الادخار بالعملات الأجنبية في البنك الأهلي المصري.. استثمر فلوسك بالدولارالعالمالكرملين: روسيا ترفض اتهامات التدخل في الانتخابات الأمريكيةمنوعاتوزارة الأوقاف تواصل فعاليات برنامج “المساجد المحورية” في 3588 مسجدًااقتصادكوريا الجنوبية: ناقلة نفط تعبر البحر الأحمر للمرة الـ14 منذ تعطل الملاحة عبر مضيق هرمزاقتصادبيتكوين تهبط دون 63 ألف دولار بعد غارات أمريكية على إيرانالعالممسلحون يعتلون ناقلة مواد كيميائية قبالة اليمن ويسيطرون عليهاالشرق الأوسطالخارجية الروسية: روسيا وجامعة الدول العربية تدعمان إنهاء الحرب في الشرق الأوسطاقتصاداختيار الأكفاء ..تحرك برلماني عاجل لتغيير شروط مسابقات تعيين المعلمينمنوعاتإليك إطلالات عمل صيفية ومريحة.. أقمشة منعشة لا تسبب التعرقرياضة عالميةلماذا غاب والد يامال عن تشجيع نجله في كأس العالم؟رياضة محليةأحمد عز: منتخب مصر صنع لحظات فخر.. وحسام حسن يستحق الإنصافالشرق الأوسطبرلماني إثيوبي يهاجم مصر: “الهيمنة المائية عفا عليها الزمن”الشرق الأوسطتضرر إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في الكويت جراء هجوم إيرانياقتصاد“فورد” تستدعي أكثر من 288 ألف سيارة في الولايات المتحدةحوادثضبط سائق عربة «كارو» عطل الحركة المرورية أمام مستشفى في شمال سيناءالعالمغضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟اقتصاد3000 جنيه منحة للعمالة غير المنتظمة.. الشروط وخطوات الاستفادة وطريقة الاستعلامفنونموسكو تستضيف أسبوعها الدولي للسينما في أغسطسالشرق الأوسطإشادة أممية بجهود مصر في التنمية المستدامة وتمكين المرأة خلال لقاءات سحر نصر في نيويوركاقتصاداكتتاب عملاق يزلزل البورصة الصينيةاقتصادشهادات الادخار بالعملات الأجنبية في البنك الأهلي المصري.. استثمر فلوسك بالدولارالعالمالكرملين: روسيا ترفض اتهامات التدخل في الانتخابات الأمريكيةمنوعاتوزارة الأوقاف تواصل فعاليات برنامج “المساجد المحورية” في 3588 مسجدًااقتصادكوريا الجنوبية: ناقلة نفط تعبر البحر الأحمر للمرة الـ14 منذ تعطل الملاحة عبر مضيق هرمزاقتصادبيتكوين تهبط دون 63 ألف دولار بعد غارات أمريكية على إيرانالعالممسلحون يعتلون ناقلة مواد كيميائية قبالة اليمن ويسيطرون عليهاالشرق الأوسطالخارجية الروسية: روسيا وجامعة الدول العربية تدعمان إنهاء الحرب في الشرق الأوسطاقتصاداختيار الأكفاء ..تحرك برلماني عاجل لتغيير شروط مسابقات تعيين المعلمين
أسعار
دولار أمريكي50.54EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني68.16EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.68EGPدينار أردني71.28EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,498.46EGP/جمذهب 215,686.15EGP/جمذهب 184,873.84EGP/جمفضة90.49EGP/جم
دولار أمريكي50.54EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني68.16EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.68EGPدينار أردني71.28EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,498.46EGP/جمذهب 215,686.15EGP/جمذهب 184,873.84EGP/جمفضة90.49EGP/جم
خبر عاجل
علوم وتكنولوجيا

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

لو عُدنا إلى السجالات المحتدمة بين المثقفين المحافظين والعلماء الاستشرافيين قبل عقدٍ من الآن لأدركنا أن العلم دائماً يفرض نظريّته كواقعةٍ لا مناص منها.

وهذا يصحّ على كل قصص التقدّم العلمية المفصليّة في التاريخ البشري، إذ سرعان ما يجد الإنسان نفسه في ورطةٍ غير متوقّعة؛ ليكتشف لاحقاً أن أحاديث المقاومة بوجه طوفان العلوم لم تكن إلا ضرباً من الهذيان، وإذا كان «العلم لا يفكّر» كما يقول هيدغر، فإنه بالمقابل يفرض عالمه ضمن حركة التاريخ وحيويّة التطوّر العلمي، ولسان الحال هذه هي المستجدات العلميّة وعليك أن تقبلها وتتعايش معها، ولكن بالتأكيد لن تستطيع صدّ الطوفان بمجدافٍ كسيح.

من هنا لفتني النقاش المتصاعد حالياً إذ لم يعد منصباً على الذكاء الاصطناعي بمفهومه فهو بين أيدينا ونعيش معه وربما نحن من نعيش معه، بل السؤال الأساسي يتمثّل في مستوى علاقات الإنسان بهذا الفتح العلمي الكبير.

وأضرب على ذلك نموذجين من التحليل لتتضح الصورة؛ الأول نموذج تحليلي عمَلي تمثّله مقالة غوتام موكوندا ونشرت بهذه الجريدة في 7 يوليو (تموز) الحالي بالاتفاق مع «بلومبرغ» بعنوان: «الذكاء الاصطناعي… الجمع بين الإنسان والآلة». فيه رأى أن: «كارل ماركس، عالم الاقتصاد الذي عاش في القرن ال19، كان أول من لفت إلى تهديد الذكاء الاصطناعي للحافز المعنوي لدى الإنسان. ربما تكون قد سمعت عنه (نعم، أنا أقتبس من ماركس، بشكل إيجابي، داخل منبر رأسمالي). وبمجرد التخلص من كل الهراء المتضمن في آرائه (عمل ضخم بالتأكيد)، ستبقى لدى ماركس فكرة واحدة غاية في الأهمية، أطلق عليها اسم «الاغتراب»، وتدور حول أن التصنيع فصل العمال عن نتاج عملهم، وأن هذا يحول العمل من تعبير مُرضٍ عن إرادة العامل وإبداعه، إلى عمل لا معنى له».

النظريّة الثانية علميّة فلسفيّة كتبها الأستاذ خالد الغنامي في مجلة «المجلة» في 3 فبراير (شباط) 2026 بعنوان: «الذكاء الاصطناعي وحدود الحكم» رأى الكاتب أن: «الذكاء الإنساني لا يقتصر على حل المشكلات، بل يمتد إلى إعادة تعريفها. فالإنسان حين يعجز لا يكرر المحاولة بالطريقة ذاتها، بل يسأل من جديد إن كان السؤال نفسه صحيحاً. قد يغير غايته، أو يعيد النظر في قيمه، أو يكتشف أن ما ظنه مشكلة لم يكن كذلك أصلاً. هذه القدرة على مراجعة المعنى لا على تحسين الأداء فقط هي ما لا تستطيع المحكمة الذكية محاكاته، وهو مما يجلي عظمة الإنسان رغم كل ضعفه والخلل والقصور في كل أدواته المعرفية. من هنا لا يكون قصور الذكاء الاصطناعي مسألة تقنية مؤقتة، بل مسألة فلسفية أعمق. الخلل لا يكمن في ضعف الخوارزميات، بل في الفرضية التي تنطلق منها، وهي أن الذكاء يمكن فصله عن الحياة… فما دام الذكاء يفهم بوصفه عملية حسابية معزولة، فستبقى العدالة التي ينتجها ناقصة مهما بلغت دقتها».

تعليقي على هاتين المقولتين أجمله في أن الذكاء الاصطناعي بكشوفاته العلمية العالية لم يعد ترفاً؛ بل يمثّل ضرورة قصوى للعالم. وما كان هذا المجال مقتصراً على التداول العلمي المتخصص، وإنما دخل ورش النقاشات الفلسفية والأنثربولوجية والطبّية باعتباره كشفاً جديداً، بل وخضّة عالمية توازي ما حدث من قبل منذ اكتشافات الاتصالات والإنترنت في القرن الماضي إلى اليوم، وعليه فإن هذا المجال هو العلامة الكبرى على التطوّر العلمي وانعكاسه الدائم على البشر، والعلم صديق البشر دائماً.

نعم، إن المبالغة عند بعض المفكرين الغربيين وحتى العرب ونشر القلق من هذا الكشف المبين لم تصدّ هذا الواقع العلمي، فالدول تستثمر فيه ضمن أسسها وتقاليدها وأفكارها ورؤاها المستقبلية، بل علينا الترحيب بهذا المجال الخصب الذي أثق بأنه سيحقق فتوحات علمية وطبية، بل وزراعية وعسكرية فائقة.

الخلاصة: أن الذكاء الاصطناعي يمثّل ذروة تفوّق الإنسان في المجال العلمي، نعم ثمة مخاطر جمّة يمكن معالجتها على ضربيْن؛ أولهما: المجال الأمني بحيث تتمتع المؤسسات بممانعةٍ قويّة لأيّ تحدٍّ ربما يشوش على التقنيات المستخدمة، أو يتدخّل في المجال العام. ثانيهما: المجال الأخلاقي، وهذا دور موزّع بين التربوي المؤسسي في مجالات التعليم، ومن المهم محض تجربتنا مع هذا العلم بابتكار أسئلةٍ جديدة تمنحنا القدرة على تأمل مستقبلنا معه، أما إنكاره أو الاحتجاج عليه فلن يغيّر من راهنيّته شيئاً، بل أثبتت التجارب أنه نصير للإنسان وعوناً له على عكس ما توقّع البعض من المناوئين والخائفين.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *