الولايات المتحدة تشيد بالشراكة التاريخية مع المغرب لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية متانة الشراكة التي تجمعها بالمملكة المغربية في مجال تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مجددة التزامها بمواصلة العمل المشترك مع المغرب لمواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال.
وجاء هذا التأكيد بمناسبة انعقاد اجتماع للحوار الثنائي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، خُصص لبحث الأولويات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، حيث جدد الجانبان التزامهما بتعزيز التعاون والتنسيق بينهما، واتفقا على البناء على المبادرات القائمة بهدف مواجهة التنظيمات الإرهابية الناشطة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأبرزت السفارة الأمريكية بالرباط أن هذا اللقاء، الذي يتزامن مع اقتراب مرور نحو 250 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يعكس عمق الشراكة التاريخية المغربية الأمريكية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وترأست الاجتماع من الجانب الأمريكي مونيكا جاكوبسون، المنسقة المساعدة بالنيابة المكلفة بمكافحة الإرهاب، فيما ترأس الوفد المغربي إسماعيل الشكوري، مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض الأولويات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق بشأن تصنيف الجماعات الإرهابية، ومكافحة تمويل الإرهاب، ومناقشة الوسائل الكفيلة بالحد من العنف الإرهابي في منطقة الساحل.
وفي ختام اللقاء، جددت الولايات المتحدة والمغرب التزامهما بمواصلة شراكتهما طويلة الأمد للتصدي للتهديدات الإرهابية، والعمل المشترك من أجل حماية مصالح مواطني البلدين وتعزيز الأمن والاستقرار.
المصدر: اليوم 24



