مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةأشرف نبيل ينجح في إلغاء حكم الإعدام بحق «إمبراطور الذهب» في أسوانسياسةعاجل.. وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تنشر نص الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةكأس العالم 2026: ويسا يمنح الكونغو الديمقراطية أول هدف في تاريخهاالعالم“سرقة أعضاء معتقلين”.. العدل السورية تبث اعترافات صادمة لعدد من أطباء مشفى تشرين العسكريسياسةأطفال أكثر تركيزاً… 5 أشياء يفعلها آباؤهم يومياًمنوعاتموعد مباراة البرتغال القادمة بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026رياضة محليةالتحفظ على سيارة محملة بـ1.7 طن لحوم مفرومة فاسدة بالفيومسياسةبعد تثبيتها… توقعات الأسواق ترجح رفع الفائدة الأميركية بحلول سبتمبرسياسةالكونغو الديمقراطية تصنع التاريخ وتُسقط البرتغال في فخ التعادل (صور)منوعاتمصطفى بكري يعزي أسرة «تحيا مصر» في وفاة الزميل مصطفى الشربينيسياسةالبرتغال تستهل مشوارها بتعادل مخيب مع الكونغو الديمقراطيةرياضة محليةأوقاف القاهرة تنظم لقاءً للأطفال بالشروق ضمن فعاليات النشاط الصيفيسياسة5 أطعمة غنية بالكربوهيدرات قد تساعد في خفض سكر الدممنوعاتبعد نهاية ورد على فل وياسمين.. صبا مبارك توجه رسالة مهمة لجمهورها وتنعي محمد مرزبانالعالمترامب يؤكد أن حادثة قصف مدرسة البنات في إيران لا تزال قيد التحقيقمنوعاتكشف ملابسات مشاجرة بين جيران بسبب هدم سور فاصل في الفيومرياضة محليةمنتخب النمسا يحقق رقمين تاريخيين في كأس العالممنوعات«طلعت فوق السطوح».. أحمد حاتم يخطف الأنظار في أحدث ظهور له بإطلالة لافتةرياضة محليةهل يفرض صندوق النقد وثيقة سياسة ملكية الدولة على مصر؟ مدبولي يردرياضة محليةهل تنخفض الأسعار في الأسواق بعد هبوط الدولار لأقل من 50 جنيها؟ خبير يجيبرياضة محليةأشرف نبيل ينجح في إلغاء حكم الإعدام بحق «إمبراطور الذهب» في أسوانسياسةعاجل.. وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تنشر نص الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةكأس العالم 2026: ويسا يمنح الكونغو الديمقراطية أول هدف في تاريخهاالعالم“سرقة أعضاء معتقلين”.. العدل السورية تبث اعترافات صادمة لعدد من أطباء مشفى تشرين العسكريسياسةأطفال أكثر تركيزاً… 5 أشياء يفعلها آباؤهم يومياًمنوعاتموعد مباراة البرتغال القادمة بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026رياضة محليةالتحفظ على سيارة محملة بـ1.7 طن لحوم مفرومة فاسدة بالفيومسياسةبعد تثبيتها… توقعات الأسواق ترجح رفع الفائدة الأميركية بحلول سبتمبرسياسةالكونغو الديمقراطية تصنع التاريخ وتُسقط البرتغال في فخ التعادل (صور)منوعاتمصطفى بكري يعزي أسرة «تحيا مصر» في وفاة الزميل مصطفى الشربينيسياسةالبرتغال تستهل مشوارها بتعادل مخيب مع الكونغو الديمقراطيةرياضة محليةأوقاف القاهرة تنظم لقاءً للأطفال بالشروق ضمن فعاليات النشاط الصيفيسياسة5 أطعمة غنية بالكربوهيدرات قد تساعد في خفض سكر الدممنوعاتبعد نهاية ورد على فل وياسمين.. صبا مبارك توجه رسالة مهمة لجمهورها وتنعي محمد مرزبانالعالمترامب يؤكد أن حادثة قصف مدرسة البنات في إيران لا تزال قيد التحقيقمنوعاتكشف ملابسات مشاجرة بين جيران بسبب هدم سور فاصل في الفيومرياضة محليةمنتخب النمسا يحقق رقمين تاريخيين في كأس العالممنوعات«طلعت فوق السطوح».. أحمد حاتم يخطف الأنظار في أحدث ظهور له بإطلالة لافتةرياضة محليةهل يفرض صندوق النقد وثيقة سياسة ملكية الدولة على مصر؟ مدبولي يردرياضة محليةهل تنخفض الأسعار في الأسواق بعد هبوط الدولار لأقل من 50 جنيها؟ خبير يجيب
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,893.15EGP/جمذهب 216,031.51EGP/جمذهب 185,169.87EGP/جمفضة110.88EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,893.15EGP/جمذهب 216,031.51EGP/جمذهب 185,169.87EGP/جمفضة110.88EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

«الرواية السياسية» بين الأدب والسياسة

من طبيعة الحروب التي تختلط فيها قوة السياسة مع قوة السلاح، وتنضم إليهما قوة الآيديولوجيا وقوة الاقتصاد، أن تكون مليئةً بالتقلبات ومعقدة التشابكات ولدى مؤدلجيها المتشددين رغبةٌ ملحةٌ في الانتحار.

عوالم الأدب لا نهائية في امتداداتها وتأثيراتها وتطوراتها ومثلها عوالم السياسة، ولهذه العوالم تجليات متعددةٌ، تتفق حيناً وتختلف أحياناً، غير أنَّ ما يجمعها أكثر مما يفرقها، فالجمع بينها يكون للخروج بمعنى معيّن والتفريق يكون لإبراز التفاصيل الدقيقة لإحكام العلم وتغطية العوالم.

«فن الرواية» فنٌ أدبيٌ عظيمٌ، وهو يزداد عظمةً كلما تقدمت البشرية وخطت خطوات ثابتةٍ نحو المستقبل، وفي العصر الحديث فلطالما بنيت نظريات «اليسار» في التاريخ الحديث للبشرية على فكرة أن الأمم والشعوب والمجتمعات والأفراد تعادي الدول، وهي تسعى دائماً لمواجهتها أو التعبير عن الرغبة الدفينة في الثورة عليها، ويمكن قراءة مثل هذا الطرح في كثيرٍ من الثقافات المعاصرة وباللغات الكبرى فيه، فهم انطلقوا من «النظرية» المكتملة فلسفياً والمتماسكة منطقياً مع «ماركس وإنجلز» ومن تلاهما ليعيدوا بناء كل شيء بحسب تلك النظرية، ومن هنا فهم يعيدون «كتابة التاريخ» و«تأويل الثقافة»، وتحميل الآداب شعراً ونثراً عبر امتداد الزمان وعرض الثقافات ما لا يطيقانه من أجل شيء واحدٍ وهو إثبات صحة النظرية.

وكما صنع اليسار صنع القوميون ونظّر المؤدلجون من كل ثقافة ولغةٍ ودينٍ، فهم لا يختلفون في النهاية إلا من حيث اتفقوا مطلع الفكر وفجر التفلسف، فلئن كتبوا وأكثروا في تأكيد فلسفتهم وفكرهم شعراً ونثراً وروايةً، يظلون على الدوام قاصرين عن شرط الإبداع ومتدثرين بالنظرية باعتبارها فوق الجميع.

ألا يمكن للأدب أن يقول كلمتَه في السياسة؟ بلى، ويمكن أن تكون هي الكلمة الأقوى والأبقى، مثلما فعلت رواية «الحرب والسلام» لتولستوي وغيرها كثيرٌ، وهو ما يَبين عن سطوة الأدب في التأريخ للسياسة ويكشف عن أثر السياسة في صياغة الأدب الموجّه.

كتب دوستويفسكي الأديب الروسي الكبير روايته «مهانون مذلون» ليعبر عن طبقة من البشر دائماً ما يكون هذا مصيرها، وهو ما ينطبق على العديد من الأقطاب الدولية في العصر الحديث للبشرية مثل القطب الشرقي أو الشيوعي أو الاشتراكي، وكذلك الكثير من التيارات السياسية التابعة له في شرق الأرض وغربها، وزد على ذلك التنظيمات الآيديولوجية يساريةً كانت أم قوميةً، شيوعيةً كانت أم إسلاموية، فهم جميعاً «مهانون مذلون» بمعنى أنهم يهزمون دائماً في كل صراعٍ وإن طال، وفي كل اشتباكٍ وإن عمّر، والتاريخ الحديث فاتحٌ ذراعيه لكل معتبرٍ يعرف القراءة ويحسن الفهم.

الحرب الحالية في الشرق الأوسط مصيرها هو مصير كل حروب الدنيا قديماً وحديثاً، فهي ستنتهي بمنتصرٍ ومهزومٍ، برابحٍ وخاسرٍ، وهناك فارقٌ كبيرٌ بين أن تكون قادراً على خلق الميليشيات المسلحة واستقطاب تنظيمات الإرهاب، وأن تكون دولةً قويةً، فالأولى سهلة الانهيار والتفكك لأنَّها تتغلغل في مناطق الفراغ، وتعتمد على الاختباء والتضليل، بينما الثانية قادرةٌ على إلغاء الفراغات وفرض الخيارات بالقوة الفعلية الباردة والساخنة.

الحرب تمنح العاقل فرصة الادكار والتفكر، وتمنح المؤدلج فرصة الضياع في غياهب الجهل والخرافة، ورواية «مهانون مذلون» المذكورة سابقاً هي وصفٌ لبعض ما تمرّ به المنطقة من أحداثٍ كبرى وحروبٍ خطيرةٍ، وتتابع الخسائر الكبرى دون قدرةٍ على القراءة السياسية الواعية، ومدمنو الوهم ومحترفو الدجل يصابون بالحيرة عند مواجهة الواقع المحض بمنطقه الصارم في تفسير معاني القوة التي لا يخالطها وهمٌ، ومعاني السيطرة التي لا يخالجها تخادعٌ.

الأحداث الصاخبة والحروب الطاحنة والتغيير الكبير لموازين القوى في أي منطقةٍ من العالم، فرصةٌ لتمرير تغييراتٍ جوهريةٍ في مجالاتٍ عامةٍ لا علاقة لها بمركز الاهتمام والتركيز، فيتم بناء أولوياتٍ لا تخدم الجانب الذي سينتصر، ومن ذلك العمل على إضعاف النخب السياسية والثقافية والأدبية المساندة للحق والمؤيدة للأوطان والمدافعة عن العقلانية والمنطق في الوقت نفسه الذي يتمّ فيه فتح كل السقوف لخصوم هؤلاء، ليبرزوا كقادة فكرٍ ومنارات علمٍ وقدوات تحليلٍ، وفي هذا تمهيدٌ خطيرٌ لمراحل ما بعد الحروب، بحيث يصبح الجمهور وغالب المجتمعات مجبرين على الاختيار بين اتباع النخب المعادية لوطنهم، واتباع محترفي الرداءة والتفاهة، بعد التضييق على النخب الوطنية المخلصة.

أخيراً، فكل أمنيات دول المنطقة، وخاصة دول الخليج العربي، قياداتٍ وشعوباً، هو أن تنتهي هذه الحرب لتستمر هذه الدول في رؤى التقدم وخطط الازدهار ومشاريع المستقبل، بعيداً عن أي مغامراتٍ تضرّ بمستقبل المنطقة بأي حالٍ من الأحوال.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *