مباشر الإثنين، 20 يوليو 2026
عاجل
سياسةأسعار الذهب في مصر مستهل التعاملات الصباحية اليوم الإثنينسياسةكيف عززت زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا الحضور المصري في القارة الإفريقية؟سياسةالمتهم بإدارة صفحة للترويج لأعمال الفجور بالجيزة يواجه عقوبة الحبس 3 سنواتسياسةأحمد حسن يشيد بإسبانيا: فرضت سيطرتها واستحقت كأس العالمسياسةتعاطى المخدرات فى الشارع.. عقوبة المتهم طبقا للقانونرياضة محليةاحتفالات في شوراع مدريد بتتويج إسبانيا بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخهارياضة محليةمصر.. تعليق “طريف” من محمد هنيدي على خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالمرياضة محليةمونديال تحطيم الأرقام القياسية.. كأس العالم 2026 يعيد كتابة تاريخ كرة القدمسياسةالحرس الثوري الإيراني يقول إنه استهدف طائرة أمريكية في مطار العقبة الأردنيسياسةروبيو: الولايات المتحدة منفتحة على حل دبلوماسي مع إيرانالعالمسكالوني يجهش بالبكاء وينهي مؤتمره بعد صدمة النهائيسياسةفرحان بخسارة التانجو.. لحظة احتفال أحمد السقا بتتويج إسبانيا بكأس العالم 2026العالمحريق غابات يجبر السلطات على إخلاء منازل في جنوب فرنساسياسةالحرس الثوري يعلن استهداف ناقلتي نفط وسط توترات بحرية متصاعدةسياسة«الحرس الثوري» يعلن انفجار ناقلتي نفط  في جنوب مضيق هرمزرياضة محليةعز الدين الكلاوي يكتب: إسبانيا تنتزع كأس العالم من “التانغو” بعد مباراة دراميةسياسةسرح وهو يصلي فهل عليه سجود سهو؟سياسةأسعار العملات العربية في مصر الآنسياسةماذا يحدث لجسمك عند تناول التين البرشومى الأصفر؟سياسةأسعار الدواجن في أسوان اليوم الأثنين 20-7-2026سياسةأسعار الذهب في مصر مستهل التعاملات الصباحية اليوم الإثنينسياسةكيف عززت زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا الحضور المصري في القارة الإفريقية؟سياسةالمتهم بإدارة صفحة للترويج لأعمال الفجور بالجيزة يواجه عقوبة الحبس 3 سنواتسياسةأحمد حسن يشيد بإسبانيا: فرضت سيطرتها واستحقت كأس العالمسياسةتعاطى المخدرات فى الشارع.. عقوبة المتهم طبقا للقانونرياضة محليةاحتفالات في شوراع مدريد بتتويج إسبانيا بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخهارياضة محليةمصر.. تعليق “طريف” من محمد هنيدي على خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالمرياضة محليةمونديال تحطيم الأرقام القياسية.. كأس العالم 2026 يعيد كتابة تاريخ كرة القدمسياسةالحرس الثوري الإيراني يقول إنه استهدف طائرة أمريكية في مطار العقبة الأردنيسياسةروبيو: الولايات المتحدة منفتحة على حل دبلوماسي مع إيرانالعالمسكالوني يجهش بالبكاء وينهي مؤتمره بعد صدمة النهائيسياسةفرحان بخسارة التانجو.. لحظة احتفال أحمد السقا بتتويج إسبانيا بكأس العالم 2026العالمحريق غابات يجبر السلطات على إخلاء منازل في جنوب فرنساسياسةالحرس الثوري يعلن استهداف ناقلتي نفط وسط توترات بحرية متصاعدةسياسة«الحرس الثوري» يعلن انفجار ناقلتي نفط  في جنوب مضيق هرمزرياضة محليةعز الدين الكلاوي يكتب: إسبانيا تنتزع كأس العالم من “التانغو” بعد مباراة دراميةسياسةسرح وهو يصلي فهل عليه سجود سهو؟سياسةأسعار العملات العربية في مصر الآنسياسةماذا يحدث لجسمك عند تناول التين البرشومى الأصفر؟سياسةأسعار الدواجن في أسوان اليوم الأثنين 20-7-2026
أسعار
دولار أمريكي50.77EGPيورو58.03EGPجنيه إسترليني68.26EGPريال سعودي13.54EGPدرهم إماراتي13.83EGPدينار كويتي164.51EGPدينار أردني71.61EGPريال قطري13.95EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,549.06EGP/جمذهب 215,730.43EGP/جمذهب 184,911.79EGP/جمفضة92.93EGP/جم
دولار أمريكي50.77EGPيورو58.03EGPجنيه إسترليني68.26EGPريال سعودي13.54EGPدرهم إماراتي13.83EGPدينار كويتي164.51EGPدينار أردني71.61EGPريال قطري13.95EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,549.06EGP/جمذهب 215,730.43EGP/جمذهب 184,911.79EGP/جمفضة92.93EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لماذا قد تفرح الشعوب بالهزائم الكروية؟

فى الأيام الأخيرة انتشر على منصات «التواصل الاجتماعى» مقطع ساخر مُولّد بالذكاء الاصطناعى حصد مئات آلاف المشاهدات، وهو المقطع الذى بدا كمحاولة لتفسير حال الشعوب أمام مرآة كرة القدم. المقطع يصور عربة يجرها بغلان، بينما يعتليها لاعبون من البرتغال وفرنسا وكرواتيا والمغرب وإنجلترا، منكسو الرؤوس، تكسو الخيبة ملامحهم، بعد خسارة منتخباتهم فى مباريات حاسمة، بينما تشقّ الطريق بجانبهم حافلة عصرية تحمل لاعبى المنتخب المصرى وهم يهتفون ويرقصون، كأنهم عادوا للتوّ من غزوة ناجحة لا من إخفاق مماثل.

ذكرنى هذا المشهد بما رأيته بنفسى فى أعقاب مباراة مصر والأرجنتين الشهيرة فى دور ال 16بكأس العالم- التى تصل منافساتها إلى محطتها الأخيرة اليوم- عندما شاهدت المئات من الشباب المصرى يحتفل، فى القاهرة الجديدة، بنتيجة المباراة، التى كانت قد انتهت بهزيمة منتخب بلادهم، وفقدانه فرصة التأهل لدور الثمانية!

وقد سألت اثنين من المحتفلين، مُدعيًا الدهشة: لم الاحتفال؟ فأجابنى أحدهما بقوله «لأننا بلغنا الدور ال 16»، بينما كانت إجابة الآخر: «لأننا لعبنا كويس»، وبالطبع فإن الإجابتين لا تكافئان السؤال، ولا تُعالجان الدهشة.

لم يكن المقطع المُشار إليه سوى فبركة رقمية طريفة انتشرت على نطاق واسع، ولم يكن الاحتفال غير المُسوغ سوى طريقة خاصة للتعبير عن حالة المنتخب ومشاعر مشجعيه، لكنهما أصابا مع ذلك عصبًا حقيقيًا، إذ كشفا عن مفارقة يعيشها كثيرون: كيف يحتفل شعب بما قد يراه شعب آخر هزيمة، وكيف تتفاوت حرارة الانفعال حيال الحدث الرياضى نفسه من أمة إلى أخرى؟ الإجابة عن هذا اللغز لا تكمن فى السخرية أو التعجب وحدهما، بل فى طبقات مُعقدة من علم النفس والاجتماع والتاريخ والسياسة والاقتصاد، يفضى بعضها إلى بعض إفضاء النهر إلى مصبه.

يبدأ التفسير من الداخل.. من بنية الهوية ذاتها. فقد أرست «نظرية الهوية الاجتماعية»، التى صاغها هنرى تاجفيل، قاعدة مفادها أن الفرد يستمد جزءًا غير يسير من تقديره لذاته من انتمائه إلى جماعة أكبر منه، وطنًا كانت أو منتخبًا. وحين تضيق مصادر الاعتزاز الفردى- اقتصاديًا كان الضيق أو سياسيًا أو اجتماعيًا- يعوّض الفرد ذلك النقص بانغماس أعمق فى الهوية الجماعية، فيتحول الفوز الرياضى إلى ما يشبه الفوز الشخصى، ويغدو التشجيع طقسًا وجوديًا لا مجرد تسلية عابرة.

من هنا يمكن فهم لماذا تفيض شوارع القاهرة أو الدار البيضاء بالاحتفال عند إنجاز رياضى متواضع فى ميزان النتائج، بينما يمر الإنجاز ذاته فى لندن أو باريس مرور الكرام، ذلك أن الكرة هناك واحدة من متع كثيرة، وهى هنا أحيانًا المتنفس الأوحد لفخر نادر وبعيد.

وتزداد الصورة وضوحًا حين نستدعى نتائج دراسات نخبة من الباحثين عن الأبعاد الثقافية، إذ تميل «المجتمعات الجماعية»، وهى غالب مجتمعات آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربى، إلى تعبير حماسى صاخب عن الانتماء، تتوحد فيه الحناجر والرايات والشوارع، بينما تنحو «المجتمعات الفردية» فى أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية نحو فخر أكثر تحفظًا، يُعبَّر عنه بصمت أقرب إلى الرضا منه إلى الصخب. وليس هذا التباين مزاجًا عابرًا، بل بنية ثقافية راسخة تتوارثها الأجيال عبر التنشئة والتعليم والإعلام.

غير أن التاريخ يضيف طبقة لا يستقيم التحليل من دونها. فالأمم التى جربت الاستعمار، أو خاضت صراعات هوية طويلة، تجد فى الملعب ساحة لاسترداد كرامة رمزية، أمام عالم طالما نظر إليها من علٍ، فتتحول المباراة إلى معركة موازية، تُستدعى فيها ذاكرة الإذلال القديم لتُغسل بلحظة انتصار عابرة. ولذلك يفرّق الباحثون المتخصصون بين فخر بنّاء يقبل النقد ويرى فى الهزيمة درسًا، وفخر أعمى ينغلق على الولاء المطلق ويرفض أى مساءلة، وغالبًا ما ينشأ هذا الأخير فى بيئات أثقلها الشعور بالتهديد الخارجى أو الحاجة الملحة إلى اعتراف دولى مؤجل.

ولا يمكن إغفال العامل السياسى الذى يعيد تشكيل هذه المشاعر ويضخّمها حين تشتد الحاجة إليها. فالخطاب العمومى والتغطية الإعلامية المؤجَّجة قادران على تحويل مباراة عابرة إلى قضية وطنية جامعة، تُستثمر فيها الرياضة لصرف الأنظار عن أزمات داخلية أو لتعزيز الشرعية، وهو ما يفسر لماذا يتفاوت حماس الشعب الواحد من بطولة إلى أخرى تبعًا للسياق السياسى السائد لا لبراعة الأداء الرياضى ودرجة التنافسية وحدهما.

ثم يأتى البعد الاقتصادى ليُغلق الدائرة، إذ ترى بعض الأدبيات فى علم الاجتماع الرياضى أن الفرح الجماعى المُفرط عند إنجاز محدود يعكس أحيانًا فقرًا فى فرص الاحتفال الجماعى المتاحة أصلًا، فحين تندر المناسبات التى تجمع الناس على شعور واحد، يصبح الملعب بديلًا اقتصاديًا زهيد الكلفة عن أشكال أخرى من الرفاه والانتشاء الجمعى، بينما تملك المجتمعات الأكثر ثراءً مصادر تعويضية متعددة تخفف من وطأة الاعتماد الرمزى على الرياضة وحدها.

هكذا تلتقى الخيوط كلها عند نقطة واحدة؛ فحدة التشجيع ليست فائضًا عاطفيًا عشوائيًا، بل هى مرآة صادقة لبنية نفسية واجتماعية وتاريخية واقتصادية متكاملة، تُقرأ فيها احتياجات الشعوب أكثر مما تُقرأ فيها نتائج المباريات. والحافلة التى تمرّ محتفلة أمام العربة المنكسرة، فى ذلك المشهد المُفبرك الطريف، ليست إلا تجسيدًا بصريًا لحقيقة عميقة؛ مفادها أن الفرح بالكرة، فى نهاية المطاف، فرح مُستعار من احتياجات أعمق بكثير من نتيجة مباراة.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *