سعر الذهب في مصر يسجل مكاسب جديدة وفجوة التسعير تتراجع
ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات، اليوم الاثنين، حيث صعد سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بقيمة 10 جنيهات ليسجل 5860 جنيهاً للغرام، وذلك بالتزامن مع استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المقرر انعقاده يومي 28 و29 يوليو الجاري، وفقاً لتقرير منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وأوضح التقرير أن سعر الذهب عيار 24 سجل 6698 جنيهاً للغرام، فيما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5023 جنيهاً، وسجل الجنيه الذهب 46.88 ألف جنيه، بينما استقرت الأونصة العالمية عند مستوى 4022 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن سوق الذهب لا تزال تتحرك داخل نطاق ضيق تسيطر عليه حالة من الحذر، في ظل تباين العوامل المؤثرة على الأسواق العالمية، موضحاً أن المستثمرين يوازنون بين تحسن بيانات التضخم الأميركية، التي تقلل من احتمالات تشديد السياسة النقدية، وبين استمرار التوترات الجيوسياسية التي تعزز الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وأضاف أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري يواصل دعم أسعار الذهب في السوق المحلية ويحد من تأثير أي تراجع في الأسعار العالمية، مؤكداً أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب سيكون العامل الأكثر تأثيراً في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، سواء باستمرار التحركات العرضية أو بدء موجة صعود جديدة.
وأوضح تقرير “آي صاغة” أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب سجلت نحو 76.19 جنيه، بما يعادل 1.32%، وهي من أقل مستوياتها خلال الأيام الأخيرة، ما يعكس استقراراً نسبياً في آليات تسعير الذهب داخل السوق المصرية، مع استمرار تغطية تكاليف التداول والاستيراد دون وجود مبالغة في التسعير.
وأضاف التقرير أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الأيام الماضية أدى إلى زيادة تكلفة استيراد الذهب، وهو ما وفر دعماً مباشراً للأسعار المحلية، في الوقت الذي ظل فيه الطلب المحلي عند مستويات متوسطة، مع انخفاض وتيرة التداول خلال موسم الصيف.
المصدر: العربية – اقتصاد





