مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةأشرف نبيل ينجح في إلغاء حكم الإعدام بحق «إمبراطور الذهب» في أسوانسياسةعاجل.. وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تنشر نص الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةكأس العالم 2026: ويسا يمنح الكونغو الديمقراطية أول هدف في تاريخهاالعالم“سرقة أعضاء معتقلين”.. العدل السورية تبث اعترافات صادمة لعدد من أطباء مشفى تشرين العسكريسياسةأطفال أكثر تركيزاً… 5 أشياء يفعلها آباؤهم يومياًمنوعاتموعد مباراة البرتغال القادمة بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026رياضة محليةالتحفظ على سيارة محملة بـ1.7 طن لحوم مفرومة فاسدة بالفيومسياسةبعد تثبيتها… توقعات الأسواق ترجح رفع الفائدة الأميركية بحلول سبتمبرسياسةالكونغو الديمقراطية تصنع التاريخ وتُسقط البرتغال في فخ التعادل (صور)منوعاتمصطفى بكري يعزي أسرة «تحيا مصر» في وفاة الزميل مصطفى الشربينيسياسةالبرتغال تستهل مشوارها بتعادل مخيب مع الكونغو الديمقراطيةرياضة محليةأوقاف القاهرة تنظم لقاءً للأطفال بالشروق ضمن فعاليات النشاط الصيفيسياسة5 أطعمة غنية بالكربوهيدرات قد تساعد في خفض سكر الدممنوعاتبعد نهاية ورد على فل وياسمين.. صبا مبارك توجه رسالة مهمة لجمهورها وتنعي محمد مرزبانالعالمترامب يؤكد أن حادثة قصف مدرسة البنات في إيران لا تزال قيد التحقيقمنوعاتكشف ملابسات مشاجرة بين جيران بسبب هدم سور فاصل في الفيومرياضة محليةمنتخب النمسا يحقق رقمين تاريخيين في كأس العالممنوعات«طلعت فوق السطوح».. أحمد حاتم يخطف الأنظار في أحدث ظهور له بإطلالة لافتةرياضة محليةهل يفرض صندوق النقد وثيقة سياسة ملكية الدولة على مصر؟ مدبولي يردرياضة محليةهل تنخفض الأسعار في الأسواق بعد هبوط الدولار لأقل من 50 جنيها؟ خبير يجيبرياضة محليةأشرف نبيل ينجح في إلغاء حكم الإعدام بحق «إمبراطور الذهب» في أسوانسياسةعاجل.. وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تنشر نص الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةكأس العالم 2026: ويسا يمنح الكونغو الديمقراطية أول هدف في تاريخهاالعالم“سرقة أعضاء معتقلين”.. العدل السورية تبث اعترافات صادمة لعدد من أطباء مشفى تشرين العسكريسياسةأطفال أكثر تركيزاً… 5 أشياء يفعلها آباؤهم يومياًمنوعاتموعد مباراة البرتغال القادمة بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026رياضة محليةالتحفظ على سيارة محملة بـ1.7 طن لحوم مفرومة فاسدة بالفيومسياسةبعد تثبيتها… توقعات الأسواق ترجح رفع الفائدة الأميركية بحلول سبتمبرسياسةالكونغو الديمقراطية تصنع التاريخ وتُسقط البرتغال في فخ التعادل (صور)منوعاتمصطفى بكري يعزي أسرة «تحيا مصر» في وفاة الزميل مصطفى الشربينيسياسةالبرتغال تستهل مشوارها بتعادل مخيب مع الكونغو الديمقراطيةرياضة محليةأوقاف القاهرة تنظم لقاءً للأطفال بالشروق ضمن فعاليات النشاط الصيفيسياسة5 أطعمة غنية بالكربوهيدرات قد تساعد في خفض سكر الدممنوعاتبعد نهاية ورد على فل وياسمين.. صبا مبارك توجه رسالة مهمة لجمهورها وتنعي محمد مرزبانالعالمترامب يؤكد أن حادثة قصف مدرسة البنات في إيران لا تزال قيد التحقيقمنوعاتكشف ملابسات مشاجرة بين جيران بسبب هدم سور فاصل في الفيومرياضة محليةمنتخب النمسا يحقق رقمين تاريخيين في كأس العالممنوعات«طلعت فوق السطوح».. أحمد حاتم يخطف الأنظار في أحدث ظهور له بإطلالة لافتةرياضة محليةهل يفرض صندوق النقد وثيقة سياسة ملكية الدولة على مصر؟ مدبولي يردرياضة محليةهل تنخفض الأسعار في الأسواق بعد هبوط الدولار لأقل من 50 جنيها؟ خبير يجيب
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,893.15EGP/جمذهب 216,031.51EGP/جمذهب 185,169.87EGP/جمفضة110.88EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,893.15EGP/جمذهب 216,031.51EGP/جمذهب 185,169.87EGP/جمفضة110.88EGP/جم
خبر عاجل
أسعار

«آخر العجائب» تنتظر «يد التطوير»

في النشرة اليوم:

يبدو أن «يد التطوير» الحكومية تتجه إلى نزلة السمان، بعدما أعلن رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أمس، من أمام الأهرامات، عن إعداد الدولة مخططًا تفصيليًا لإجراء تطوير شامل للمنطقة، بهدف تحويلها إلى وجهة عالمية قادرة على جذب أضعاف أعداد  السائحين الذين تجتذبهم حاليًا، مع تحسين مستوى الخدمات والمظهر العام «الحضاري»، بعدما أشار إلى خصوصية تلك المنطقة وإطلالتها الرائعة على الأهرامات «العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا».

وقعت وزارة البترول اتفاقًا بالأحرف الأولى، لتنفيذ أول مسح جوي جيوفيزيقي شامل للثروة المعدنية في مصر، منذ 42 عامًا، مع شركة «إكس كاليبر» الإسبانية وهيئة المواد النووية وشركة «درون تك»، فيما أعلنت «البترول» قبل أيام، عن كشف هو الأكبر في الصحراء الغربية خلال 15 عامًا، باحتياطات أولية تقدر بنحو 330 مليار قدم مكعبة من الغاز.

حقوقيًا، تقدم المحامي محمد رمضان، اليوم، ببلاغ إلى المحامي العام الأول لنيابات الإسكندرية، اليوم، بشأن اختفاء الناشط السياسي، نائل حسن، منذ دخوله مقر الأمن الوطني بمنطقة أبيس، شرق الإسكندرية، الخميس الماضي، حسبما قال لـ«مدى مصر».

سلم المحامي علي أيوب، نفسه اليوم، تنفيذًا لحكم قضائي بحبسه ثلاث سنوات، بعد تأييد محكمة جنح مستأنف حدائق القبة، الخميس الماضي، الحكم الصادر ضده في قضية سب وقذف وزيرة الثقافة جيهان زكي.

تراجعت أسعار الطماطم في الأسواق لتتراوح ما بين 25-30 جنيهًا للكيلو، وذلك بعد أيام من موجة زيادات حادة وصلت بسعر الكيلو إلى خمسين جنيهًا، فيما توقع عضو شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إبراهيم الحداد، استمرار التراجع التدريجي في الأسعار خلال الأسبوعين القادمين مع استقرار حالة الطقس.

إقليميًا، أدانت مصر و14 دولة عربية وإسلامية، بينها السعودية وقطر وتركيا، في بيان مشترك، اليوم، افتتاح إقليم أرض الصومال، غير المعترف به دوليًا، سفارة في القدس المحتلة، ما اعتبرته يمس مباشرة الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، إلى جانب تهديده لوحدة وسيادة الصومال.

تقدم المحامي محمد رمضان، اليوم، ببلاغ إلى المحامي العام الأول لنيابات الإسكندرية، بشأن اختفاء الناشط السياسي، نائل حسن، منذ دخوله مقر الأمن الوطني بمنطقة أبيس، شرق الإسكندرية، الخميس الماضي، حسبما قال لـ«مدى مصر».

وأوضح رمضان أن الأسرة فضلت عدم الإعلان عن استدعاء حسن للأمن الوطني خلال الأيام الماضية، «احترامًا للتطمينات» التي تلقتها، مشيرًا إلى أن البلاغ جاء بعد مرور ثلاثة أيام على اختفائه.

المحامية ماهينور المصري أوضحت لـ«مدى مصر» أن حسن تلقى الأسبوع الماضي اتصالًا من منزل أسرته بالإسكندرية يفيد بوجود شخص من «مباحث الكهرباء» يتحدث عن مخالفات تخصه، رغم أن عداد الكهرباء ليس باسمه، ما اعتبرته «استدراجًا»، مشيرة إلى أن حسن رغم شكه قرر السفر إلى الإسكندرية والتواصل مع الشخص، قبل أن يتبين أن المسألة «كانت بنسبة كبيرة كمينًا»، بحسب المصري.

رمضان أوضح أن الأسرة تلقت وقتها «تطمينات» بأن الأمر بسيط، وأن بإمكان حسن التوجه بنفسه إلى مقر الأمن الوطني في أبيس، في الثانية ظهر الخميس، ليذهب حسن بالفعل إلى المقر «برجليه»، قبل أن ينقطع التواصل معه منذ ذلك الحين.

كانت قوات الأمن ألقت القبض على حسن في أغسطس الماضي من منزله الثاني بالإسماعيلية، قبل ظهوره أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي قررت إخلاء سبيله بضمان محل إقامته على ذمة القضية رقم 6592 لسنة 2025 حصر أمن دولة عليا، في اتهامات بـ«الانضمام لجماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، والترويج لأفكارها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة».

وسبق القبض على حسن في أبريل 2017، ضمن حملة أمنية أعقبت الاحتجاجات الرافضة لاتفاقية تيران وصنافير، وواجه آنذاك الاتهامات نفسها، قبل الإفراج عنه في أبريل 2018.

قرر المحامي علي أيوب، تسليم نفسه اليوم، ، لتنفيذ حكم قضائي بحبسه ثلاث سنوات، بعد تأييد محكمة جنح مستأنف حدائق القبة، الخميس الماضي، الحكم الصادر ضده في قضية سب وقذف وزيرة الثقافة جيهان زكي.

وأوضح أيوب في منشور عبر «فيسبوك» أمس، أن قراره بتسليم نفسه يأتي «تحسبًا لعدم مداهمة» بيته أو مكتبه وحفاظًا على أسرته، و«احترامًا للدولة والقانون وأحكام القضاء»، بعدما فوض هيئة دفاعه باتخاذ كل ما يلزم بخصوص إيداع مذكرة أسباب الطعن بالنقض، مبديًا ثقته في تعاون الجهات الأمنية للمساعدة في إنهاء «مبادرة الصلح» مع الوزيرة.

كانت محكمة جنح حدائق القبة «أول درجة»، قضت بحبس أيوب ثلاث سنوات مع الشغل، وتغريمه 300 ألف جنيه و50 ألف جنيه تعويضًا مدنيًا مؤقتًا، في قضية السب والقذف والتشهير بوزيرة الثقافة، بحسب «اليوم السابع». 

يبدو أن «يد التطوير» الحكومية تتجه إلى نزلة السمان، بعدما أعلن رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أمس، من أمام الأهرامات، عن إعداد الدولة مخططًا تفصيليًا لإجراء تطوير شامل للمنطقة، بهدف تحويلها إلى وجهة عالمية قادرة على جذب أضعاف أعداد السائحين الذين تجتذبهم حاليًا، مع تحسين مستوى الخدمات والمظهر العام «الحضاري»، وذلك بعدما أشار إلى خصوصية تلك المنطقة وإطلالتها الرائعة على الأهرامات «العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا».

وخلال كلمته، قال مدبولي إن غالبية المباني في المنطقة تفتقر إلى الترخيص الكاملة، لافتًا إلى وجود توافق بين وزارة السياحة والآثار ومحافظة الجيزة لوضع آليات لتحديد شكل المنطقة خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة «التطوير».

ومنذ عام 2019، تسعى الحكومة إلى اعتماد مخطط لتطوير «نزلة السمان»، خاصة المنطقة المحيطة بهضبة الأهرام والمتحف المصري الكبير. وكانت الحكومة سبق وأصدرت، في 21 ديسمبر 2021، قرارًا حمل رقم 3503 لسنة 2021، بالاستيلاء بطريق التنفيذ المباشر على الأراضي والعقارات الممتدة من شارع الأهرام شمالًا حتى شارع أبو الهول جنوبًا، ومن محور المنصورية شرقًا حتى حدود المنطقة الأثرية غربًا بحي الهرم، لصالح محافظة الجيزة، بعد اعتبار المشروع من أعمال المنفعة العامة، ضمن خطة لرفع كفاءة وتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، لتبدأ معركة قضائية بين أهالي «نزلة السمان»، والحكومة لإيقاف تنفيذ القرار. 

من جانبه، حاول وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، تقديم صورة أكثر طمأنة، مؤكدًا أن المشروع لا يستهدف الإزالة أو إعادة التشكيل العمراني فقط، بل يقوم على «الشراكة والتطوير» مع السكان، وإن أوضح خلال مداخلة مع برنامج «الحكاية»، أمس، أن الدولة مهتمة بالمنطقة الممتدة من مطار سفنكس حتى دهشور، ضمن رؤية متكاملة لإعادة تنظيم المنطقة المحيطة بالآثار، لافتًا إلى إعداد شركة دولية -لم يسمها- مخططًا عمرانيًا شاملًا «ماستر بلان» للمنطقة. 

ووصف فتحي «نزلة السمان»، بأنها منطقة عانت من العشوائية لسنوات، رغم محاولات تطوير سابقة، لكنه شدد على أن الخطة لا تستهدف محو طابعها «البدائي» أو «الأصيل»، بل «تنظيمه»، مضيفًا أن الدولة تسعى إلى تقنين أوضاع الأنشطة السياحية غير المرخصة، مثل بيوت العطلات والشقق السياحية الصغيرة المطلة على الأهرامات، باعتبارها مصدر رزق قائمًا يمكن تطويره بدلًا من إلغائه.

وبحسب فتحي، جرت بالفعل لقاءات مع سكان المنطقة ومستثمرين، مع تعهد بأن تكون الأولوية للأهالي في أي مشروعات جديدة تتوافق مع المخطط العام، الذي يُرجّح أن يفتح الباب أمام إعادة تشكيل واسعة للمنطقة، تشمل أسواقًا ومنشآت فندقية وأنشطة سياحية جديدة.

خلال المداخلة نفسها، تطرّق فتحي إلى الانتقادات التي أُثيرت، خلال الأسبوعين الماضيين، حول المنشآت الخرسانية المقامة في محيط معبد كلابشة، مدافعًا عن المباني المقامة داخل نطاق المعبد، مع الإشارة إلى إزالة أحد المبنيين والإبقاء على الآخر. 

وأوضح الوزير أن هذه المنشآت أقيمت بقرار من اللجنة الدائمة للآثار المصرية، وهي لجنة فنية تضم خبراء معظمهم من خارج الوزارة، مؤكدًا أن القرار استند إلى أسس علمية وفنية، ومضيفًا أن الصور المتداولة للموقع التقطت من زاوية توحي بأن الأكشاك ليست في المكان الأمثل، وأن الصورة البصرية من زوايا أخرى قد تظهر التصميم بشكل مختلف.

وأشار فتحي إلى أن الوزارة استجابت للانتقادات، وأوفدت لجنة لمعاينة الموقع مع إعادة الأمر إلى «اللجنة الدائمة» للبت فيه احترامًا لـ«المؤسسية» على حد تعبيره، لينتهي قرار «اللجنة الدائمة» إلى الإبقاء على المبنى الموجود في الجهة اليمنى، ونقل الآخر إلى موقع مختلف. 

وقعت وزارة البترول اتفاقًا بالأحرف الأولى، لتنفيذ أول مسح جوي جيوفيزيقي شامل للثروة المعدنية في مصر، منذ 42 عامًا،  بالتعاون مع شركة «إكس كاليبر» الإسبانية وهيئة المواد النووية وشركة «درون تك»، بحسب بيان الوزارة الصادر أمس، الذي أوضح أن المسح سيغطي ست مناطق جغرافية تشمل الصحراء الشرقية والغربية وسيناء والواحات البحرية وأبو طرطور، بهدف إنشاء قاعدة بيانات حديثة للخامات التعدينية، بما يسهم في خفض تكاليف ومخاطر البحث والاستكشاف، وتعزيز ثقة الشركات الوطنية والعالمية في ضخ استثمارات جديدة في قطاع التعدين.

وفي ملف الطاقة، كانت الوزارة أعلنت، الخميس الماضي، عن اكتشاف غازي جديد في الصحراء الغربية، باحتياطات أولية تقدر بنحو 330 مليار قدم مكعبة من الغاز، وعشرة ملايين برميل من المتكثفات والزيت الخام، بإجمالي 70 مليون برميل مكافئ، مؤكدة أنه أكبر كشف لها في الصحراء الغربية منذ 15 عامًا. ترجع أهمية الكشف، وفقًا لـ«البترول» إلى وقوعه على بُعد عشرة كيلومترات فقط من البنية التحتية القائمة، ما يتيح ربطه سريعًا بمنظومة الإنتاج المحلي، في ظل سعي القاهرة إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليص تكاليف استيراد الطاقة. 

بعد موجة ارتفاعات حادة دفعت سعر كيلو الطماطم إلى نحو خمسين جنيهًا، بدأت الأسعار في التراجع خلال الأيام الماضية، لتتراوح بين 25-30 جنيهًا للكيلو، حسبما نقل موقع مصراوي، اليوم، عن عضو شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إبراهيم الحداد، الذي أرجع هذا الانخفاض إلى زيادة الكميات المعروضة مجددًا مع بدء استقرار الطقس وبداية إنتاج العروة الصيفية، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي في الأسعار خلال الأسبوعين المقبلين مع استقرار الطقس.

كانت الحكومة أرجعت الارتفاعات الأخيرة في أسعار الطماطم، الأسبوع الماضي، إلى موجات الحرارة المرتفعة والتذبذب الحاد في درجات الحرارة ليلًا ونهارًا خلال الأشهر الماضية، ما تسبب في تراجع حجم المعروض مع زيادة الطلب الاستهلاكي. فيما قال الأمين العام لشعبة المصدرين، أحمد زكي، إن الأزمة ارتبطت بتعاقدات تصديرية سابقة، إلى جانب تراجع الإنتاج نتيجة الفاقد في المحصول بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما أدى إلى زيادة الطلب مقابل نقص المعروض. 

إقليميًا، أدانت مصر و14 دولة عربية وإسلامية، بينها السعودية وقطر وتركيا، في بيان مشترك، اليوم، افتتاح ما وصفته بـ«سفارة مزعومة» لما يعرف بإقليم أرض الصومال في القدس المحتلة، في خطوة اعتبرتها «غير قانونية ومرفوضة» وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، فضلًا عن مساسها المباشر بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.

البيان الذي لم يشر إلى إسرائيل، جمع بين رفضين متوازيين: الأول بخصوص إقامة الإقليم غير المعترف به دوليًا لسفارة مستقلة في دولة خارجية بما يمس وحدة وسيادة دولة الصومال، والثاني يتمحور حول إقامة البعثة الدبلوماسية في القدس المحتلة، بالمخالفة لقرارات الشرعية الدولية التي تنص على أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي إجراءات تستهدف تغيير وضعها القانوني أو التاريخي «باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني». 

كانت إسرائيل، أعلنت الثلاثاء الماضي، عن تقديم محمد الحاجي، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، كأول سفير للإقليم، بعد نحو شهر من إعلان إسرائيل أول سفير غير مقيم لدى الإقليم. فيما سبق وربطت سلطات «صوماليلاند» بين فكرة إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية عند مدخل البحر الأحمر على أراضيها، باتفاقات مستقبلية من بينها افتتاح سفارات بين الطرفين.

وبخصوص التوترات مع إيران، أعاد منشور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحديث عن انفراجة محتملة مع إيران، بعدما أعلن أمس، الانتهاء من جزء كبير من مذكرة تفاهم تخص اتفاقًا للسلام بين البلدين، مؤكدًا أن الإعلان عن التفاصيل النهائية بات قريبًا. 

وقال ترامب، عبر منصة «سوشيال تروث»، إنه أجرى اتصالات مع قادة السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا والأردن والبحرين وباكستان، إلى جانب اتصال منفصل مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لبحث كل ما يتعلق بالمذكرة، لافتًا إلى أن الاتفاق سيتضمن إعادة فتح مضيق هرمز حال اكتماله. 

لكن وكالة «فارس» التابعة للحرس الثوري الإيراني، قالت اليوم، إن تصريحات ترامب بخصوص المضيق لا تتسق مع الواقع، وأن الاتفاق سيسمح لطهران بإدارة المضيق، فيما نقلت «أكسيوس»، أن الاتفاق ينص على إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم خلال تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بينما ستتمكن إيران من بيع النفط.

امتد التضارب كذلك إلى الملف النووي، فبينما نقلت عن «نيويورك تايمز»، أن الاتفاق يشمل التزامًا واضحًا من إيران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، نفى مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» هذا الاتفاق، بحسب «الشرق الأوسط». 

وبينما تتواصل التضاربات المعتادة حول المفاوضات، عاد ترامب لخلط رسائل التهدئة بالتهديد، بنشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، اليوم، كُتب عليها «وداعًا»، تُظهر استهداف سفن تحمل العلم الإيراني وانفجارات عنيفة، في مشهد يتناقض مع حديثه، قبل ساعات، عن اتفاق سلام وشيك.

في ظل تصاعد المخاوف العالمية من تفشي فيروس إيبولا في وسط وشرق إفريقيا، دعت وزارة الصحة المصرية المواطنين إلى تأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بالمرض، مع تأكيدها خلو البلاد من أي إصابات حتى الآن، ورفع درجة الاستعداد في جميع منافذ الدخول، عبر تشديد إجراءات الفرز الصحي ومتابعة القادمين من الدول المتأثرة لمدة 21 يومًا.

وأوضحت «الصحة» في بيان، اليوم، أن «إيبولا» لا ينتقل عبر الهواء، وإنما من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد فقط على البيانات الرسمية، في وقت تواصل فيه منظمة الصحة العالمية متابعة التفشي الذي أعاد الفيروس إلى واجهة المخاوف الصحية الدولية.

تحذير الوزارة جاء بالتزامن مع تشدد دولي متزايد في التعامل مع التفشي الجديد، إذ لوّحت الولايات المتحدة بحرمان منتخب الكونغو الديمقراطية من المشاركة في كأس العالم 2026 حال عدم الالتزام بـ«فقاعة صحية» لمدة 21 يومًا قبل دخول أراضيها، وفق تصريحات أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المسؤول عن البطولة، فيما نفى المتحدث باسم المنتخب، جيري كاليمو، بدء أي إجراءات عزل حتى الآن، بحسب «فرانس 24»، و «يلا كورة». 

بخلاف المنتخب، قررت الولايات المتحدة تشديد إجراءات الدخول بشكل غير مسبوق، لتفرض حظرًا مؤقتًا على دخول المقيمين الدائمين الشرعيين الذين زاروا الكونغو أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الـ21 يومًا الماضية.

أما في الكونغو نفسها، فتواجه بعض المنشآت الصحية احتجاجات، تضمنت إضرام بعض الأشخاص النار في مركز لعلاج «إيبولا» بعد منعهم من استلام جثمان أحد ذويهم، حسبما نقلت «سكاي نيوز العربية»، الخميس الماضي، موضحة أن السلطات تتولى دفن الجثامين المصابة، والتي يمكن أن تكون شديدة العدوى ما يؤدي إلى مزيد من انتشار المرض عند تجهيز الأهالي الجثامين للدفن أو خلال تجمعهم في الجنازات، فيما شهدت بلدة ثانية هجومًا آخر، أمس، استهدف مركزًا صحيًا يعالج المصابين بالفيروس، ما أدى إلى فرار 18 مشتبهًا بإصاباتهم، بحسب «الشروق».

The post «آخر العجائب» تنتظر «يد التطوير» first appeared on Mada Masr.

المصدر: مدى مصر (عربي)

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *