“فيفا” يستهدف بيع حقوق بث مونديالي 2030 و2034 في أميركا مقابل 4 مليارات دولار
يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى البناء على الزخم غير المسبوق الذي حققته كرة القدم في الولايات المتحدة، بعد أن سجلت بطولة كأس العالم الأخيرة مستويات قياسية من المشاهدة والإيرادات، ما عزز القيمة التجارية للبطولة في السوق الأميركية.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن “فيفا” يعتزم طرح حقوق البث الأميركية لبطولتي كأس العالم 2030 و2034 في حزمة واحدة، وسط تقديرات بأن تصل قيمة الصفقة إلى نحو 4 مليارات دولار، في واحدة من أكبر صفقات الحقوق الرياضية في العالم.
وبحسب التقرير، يدرس عدد من كبرى شركات الإعلام والبث الرقمي المنافسة على الحقوق، من بينها “إي إس بي إن” و”يوتيوب” و”نتفليكس” و”أمازون برايم فيديو”، إلى جانب “فوكس” و”تيليموندو”، فيما أجرى “فيفا” بالفعل مناقشات أولية مع عدد من هذه الشركات.
ويأتي ذلك بعد أن حققت شبكتا “فوكس” و”تيليموندو” معدلات مشاهدة وإيرادات قياسية خلال مونديال 2026، في وقت يرى فيه محللون أن الحقوق السابقة بيعت بأقل من قيمتها السوقية، بعدما منح “فيفا” الشركتين حقوق نسخة 2026 دون مزايدة تنافسية، تعويضاً عن إقامة مونديال 2022 في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول.
ورغم التوقعات المتفائلة، تواجه الصفقة المرتقبة تحديات، أبرزها أن بطولتي 2030 و2034 ستقامان في أوروبا والشرق الأوسط، وهو ما قد يفرض مواعيد مباريات أقل ملاءمة للمشاهد الأميركي، فضلاً عن التزامات شركات البث بعقود رياضية ضخمة أخرى.
في المقابل، يعول “فيفا” على الشعبية المتنامية لكرة القدم في الولايات المتحدة، مدفوعة بارتفاع نسب المشاهدة، واتساع قاعدة الجماهير، وانتشار نجوم عالميين، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، إضافة إلى الإقبال المتزايد على متابعة الدوريات الأوروبية، ما يعزز فرص إبرام صفقة قياسية لحقوق البث خلال السنوات المقبلة.
المصدر: العربية – اقتصاد





