ترامب: سنحل الكثير من المشكلات في لبنان.. بما فيها حزب الله
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستقدم دعما كبيرا للبنان، معربا عن ثقته بإمكانية معالجة عدد من الملفات العالقة، بما في ذلك ملف حزب الله، وذلك خلال استقباله الرئيس اللبناني في البيت الأبيض.
وقال ترامب إن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل كان جيدا جدا، لافتاً إلى أن لبنان “دولة مهمة جدا” وأن “الرئيس اللبناني يمكن أن يكون من بين أفضل القادة بالشرق الأوسط”.
كما اعتبر الرئيس الأميركي أن لبنان “تعرض لمعاملة سيئة في السابق”، مؤكدا رغبة إدارته في دعم استقرار البلاد وتعزيز العلاقات الثنائية.
كذلك، قال إن الولايات المتحدة ستنظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية في لبنان.
من جانبه، قال الرئيس اللبناني إن الوقت قد حان لينعم لبنان بالأمن والاستقرار، مؤكدا أن رؤية بلاده لاستقرار المنطقة تتوافق مع رؤية الرئيس الأميركي.
كما شكر الرئيس اللبناني ترامب على ما وصفه ب”الإنجاز التاريخي” المتمثل في توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأردف عون بالقول إن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يريد أن يرى نهاية للحرب.

وبدأ الجيش اللبناني، صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية جنوب البلاد، تطبيقاً ل”المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وفق مصدر عسكري.
وقال المصدر إن “الجيش بدأ في الانتشار في زوطر الغربية”، البلدة الواقعة في محافظة النبطية، والتي كان الجيش الإسرائيلي يتمركز في أطرافها ويمنع سكانها من العودة إليها، حسب فرانس برس.
جاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في 3 بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
يشار إلى أن فرون وصريفا تقعان عملياً داخل المنطقة التي صنفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 سبتمبر (أيلول) بمنطقة “أمنية”، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها.
يذكر أنه في 26 يونيو (حزيران)، أبرم لبنان وإسرائيل اتفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية، ينص خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من “منطقتين تجريبيتين”.
ويُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح الحزب فيها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى، وفقاً لفرانس برس.
فيما يكرر الحزب رفضه التخلي عن سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل.
المصدر: العربية





