باكستان تدرس إجراءات تقشف جديدة مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
بدأت الحكومة الباكستانية مشاورات حول إجراءات تقشف محتملة في ضوء الصراع بين إيران والولايات المتحدة، حيث يدرس مسؤولون مجموعة من خطوات خفض التكاليف، التي يمكن تنفيذها إذا تصاعدت التوترات بين الدولتين بشكل أكبر، حسب ما ذكرته مصادر بالحكومة الباكستانية.
وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن تقرر الحكومة إعادة فرض عدد من القيود الإدارية كجزء من خططها للطوارئ.
ومن بين المقترحات قيد الدراسة تقليص عدد أيام العمل الأسبوعية على الرغم من أنه لم يتم التوصل إلى قرار نهائي في هذا الصدد، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وتدرس الحكومة أيضاً الحد من عدد المركبات الرسمية وتقليص استهلاك البنزين والديزل من قبل إدارات الحكومة كجزء من إجراءات التقشف المقترحة.
من ناحية أخرى، قال مصدر مطلع إن باكستان طلبت من الولايات المتحدة توفير تسهيل بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم استقرار سعر الصرف، مما قد يشكل في حال الموافقة عليه شريان حياة لاقتصاد بلد يعاني من ضائقة مالية.
وفي الطلب الموجه إلى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، سعت باكستان للحصول على تسهيل دعم ثنائي لدعم استقرار سعر الصرف بين الولايات المتحدة والحكومة الباكستانية بقيمة عشرة مليارات دولار، بآجال استحقاق تصل إلى خمس سنوات.
وإذا تمت الموافقة على هذا التسهيل، فإنه سيعزز احتياطيات باكستان ويخفف الضغط على الروبية ويقلل من الاعتماد على التمويل متعدد الأطراف، حتى في الوقت الذي تتبنى فيه باكستان سياسات مالية ونقدية أكثر تشدداً بما يلبي متطلبات برنامج صندوق النقد الدولي، وفقاً لوكالة “رويترز”.
المصدر: العربية – اقتصاد




