مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
العالمكيف تعيد النباتات تشكيل جذورها للبقاء في التربة الفقيرةرياضة محلية2.1 مليون طالب.. هل ينجح التعليم الفني في توفير احتياجات المصانع؟العالمنتنياهو وكاتس: استهدفنا قائد لواء رفح في كتائب القسام و”لا إرهابي محصّن”سياسةريال مدريد يخطف فوزًا مثيرًا من «إلتشي» في الدوري الإسبانيسياسةمهيب عبدالهادي عن أداء الأهلي: «كارثي.. المشكلة في المدرب ولا اللعيبة؟»العالمالبديل كارلوس إسبي يخطف فوزا “قاتلا” لريال مدريد أمام إلتشيسياسة«عموتة» يرد بقوة على شائعات رحيله عن الأهلي: «من العيب أن أتفاوض مع نادٍ آخر»رياضة محليةالأرجنتين تستدعي ميسي لـ«وديّة وداعيّة»سياسةوائل جمعة: جمهور الأهلي العامل المؤثر رقم 1 في كل إنجاز.. واللاعبون لا يبخلون بمجهودالعالملافروف: إذا هاجمنا الأوروبيون فستكون الحرب مختلفة وقصيرة جدارياضة محليةانفعالات قوية من عموتة بسبب أداء لاعبي الأهلي أمام أبو قير (فيديو)رياضة محليةهيون سو: مازلت أتابع مباريات الهلالسياسةبرشلونة يحتفي بحمزة عبدالكريم: حلم بدأ في أرض الكنانة ومستقبل يُكتب في عاصمة كتالونياسياسةدائرة شئون القدس: استهداف الاحتلال للبنية السكنية بالمدينة سياسة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافيرياضة محليةسعر عضوية نادي الصيد الجديدة 2026، تفاصيل التقسيط والأوراق المطلوبةسياسةالإمارات تدين بشدة هجمات ميليشيا الحوثي على أعيان مدنية في المملكة العربية السعوديةمنوعاتحديد عز بـ 39643 جنيهًا.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026سياسةأنيس وطارق حبيب في الواجهة.. تحركات مشبوهة لعناصر إخوانية في دول أوروبية ضد مصرالعالمقاضي أمريكي يحظر وضع اسم ترامب على مبنى مركز كينيديرياضة محليةأسعار الذهب فى السعودية اليوم 2026.9.15العالمكيف تعيد النباتات تشكيل جذورها للبقاء في التربة الفقيرةرياضة محلية2.1 مليون طالب.. هل ينجح التعليم الفني في توفير احتياجات المصانع؟العالمنتنياهو وكاتس: استهدفنا قائد لواء رفح في كتائب القسام و”لا إرهابي محصّن”سياسةريال مدريد يخطف فوزًا مثيرًا من «إلتشي» في الدوري الإسبانيسياسةمهيب عبدالهادي عن أداء الأهلي: «كارثي.. المشكلة في المدرب ولا اللعيبة؟»العالمالبديل كارلوس إسبي يخطف فوزا “قاتلا” لريال مدريد أمام إلتشيسياسة«عموتة» يرد بقوة على شائعات رحيله عن الأهلي: «من العيب أن أتفاوض مع نادٍ آخر»رياضة محليةالأرجنتين تستدعي ميسي لـ«وديّة وداعيّة»سياسةوائل جمعة: جمهور الأهلي العامل المؤثر رقم 1 في كل إنجاز.. واللاعبون لا يبخلون بمجهودالعالملافروف: إذا هاجمنا الأوروبيون فستكون الحرب مختلفة وقصيرة جدارياضة محليةانفعالات قوية من عموتة بسبب أداء لاعبي الأهلي أمام أبو قير (فيديو)رياضة محليةهيون سو: مازلت أتابع مباريات الهلالسياسةبرشلونة يحتفي بحمزة عبدالكريم: حلم بدأ في أرض الكنانة ومستقبل يُكتب في عاصمة كتالونياسياسةدائرة شئون القدس: استهداف الاحتلال للبنية السكنية بالمدينة سياسة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافيرياضة محليةسعر عضوية نادي الصيد الجديدة 2026، تفاصيل التقسيط والأوراق المطلوبةسياسةالإمارات تدين بشدة هجمات ميليشيا الحوثي على أعيان مدنية في المملكة العربية السعوديةمنوعاتحديد عز بـ 39643 جنيهًا.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026سياسةأنيس وطارق حبيب في الواجهة.. تحركات مشبوهة لعناصر إخوانية في دول أوروبية ضد مصرالعالمقاضي أمريكي يحظر وضع اسم ترامب على مبنى مركز كينيديرياضة محليةأسعار الذهب فى السعودية اليوم 2026.9.15
أسعار
دولار أمريكي51.83EGPيورو59.87EGPجنيه إسترليني69.95EGPريال سعودي13.82EGPدرهم إماراتي14.11EGPدينار كويتي168.01EGPدينار أردني73.10EGPريال قطري14.24EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.71EGPذهب 247,156.49EGP/جمذهب 216,261.93EGP/جمذهب 185,367.37EGP/جمفضة106.32EGP/جم
دولار أمريكي51.83EGPيورو59.87EGPجنيه إسترليني69.95EGPريال سعودي13.82EGPدرهم إماراتي14.11EGPدينار كويتي168.01EGPدينار أردني73.10EGPريال قطري14.24EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.71EGPذهب 247,156.49EGP/جمذهب 216,261.93EGP/جمذهب 185,367.37EGP/جمفضة106.32EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

تقرير بنك المغرب: تحسن عددي في التشغيل سنة 2025 دون تحول نوعي في مناصب الشغل

كشف تقرير بنك المغرب برسم سنة 2025 عن مفارقة في سوق الشغل فالاقتصاد الوطني نجح في استعادة قدرته على خلق الوظائف، لكنه لم ينجح بالقدر نفسه في توفير مناصب مستقرة، منتجة وذات حماية اجتماعية كافية.

فقد أحدث الاقتصاد المغربي خلال سنة 2025 ما مجموعه 193 ألف منصب شغل صاف، مقابل 82 ألف منصب فقط سنة 2024، وبعد خسارة 157 ألف منصب سنة 2023. ويعكس ذلك تحسنا كميا ملموسا، غير أن التقرير ينبه إلى أن هذه الدينامية رافقها تطور “متباين” على المستوى النوعي، بسبب استمرار توسع العمل العرضي والموسمي، إلى جانب ارتفاع محدود في الشغل المأجور بعقود.

واستحوذ قطاع الخدمات على النصيب الأكبر من فرص الشغل الجديدة، بإحداثه 123 ألف منصب خلال 2025، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية بـ64 ألف منصب، ثم الصناعة بـ46 ألفا.

لكن ارتفاع مساهمة الخدمات لا يعني تلقائيا تحسن جودة الشغل. فالقطاع يضم أنشطة حديثة ومنظمة، مثل الاتصالات والخدمات المالية، لكنه يشمل كذلك التجارة الصغيرة، والنقل غير المهيكل، والخدمات الشخصية، والعمل اليومي، وهي مجالات ترتفع فيها هشاشة العقود وضعف الأجور وغياب التغطية الاجتماعية.

وينطبق الأمر نفسه على قطاع البناء والأشغال العمومية، الذي حقق قفزة قوية من 13 ألف منصب سنة 2024 إلى 64 ألفا في 2025. فهذا القطاع يعتمد بدرجة كبيرة على أوراش محددة المدة، وعلى العمالة اليومية والموسمية، ما يجعل جزءا مهما من الوظائف المرتبطة به معرضا للزوال بمجرد انتهاء المشاريع أو تباطؤ الاستثمار.

أما الصناعة، فرغم إحداثها 46 ألف منصب، فإن استقرار عدد الوظائف المحدثة مقارنة بالسنة السابقة يبين أن التحول الصناعي لم يصل بعد إلى مستوى يسمح بإحداث كتلة كبيرة من الوظائف المؤهلة والمستدامة.

العمل الموسمي يخفي هشاشة بنيوية

يشير التقرير بوضوح إلى استمرار ارتفاع التشغيل العرضي أو الموسمي. وهذه المعطيات مهمة لأنها تكشف أن عددا من المناصب المحدثة لا يمثل بالضرورة وظائف دائمة.

فالمنصب الموسمي قد يوفر دخلا خلال فترة محدودة، لكنه لا يمنح العامل استقرارا مهنيا أو قدرة على التخطيط الأسري، كما لا يضمن انتظام الأجر أو الاستفادة المستمرة من التغطية الصحية والتقاعد والتعويض عن فقدان الشغل.

لذلك، فإن احتساب كل فرصة عمل ضمن حصيلة التشغيل قد يعطي صورة إيجابية من الناحية الإحصائية، دون أن يعكس بالضرورة درجة الأمان الاقتصادي التي يشعر بها الأجير أو العامل.

والفارق هنا جوهري بين خلق منصب شغل وخلق وظيفة لائقة. الوظيفة اللائقة لا تقاس فقط بوجود نشاط مدر للدخل، بل أيضا بديمومته، ومستوى أجره، وتصريح المشغل بالأجير، واحترام ساعات العمل، والاستفادة من الحماية الاجتماعية.

ومن أبرز مؤشرات ضعف الجودة أن إنتاجية العمل في القطاعات غير الفلاحية لم ترتفع سوى بنسبة 0.9%، وهي نسبة محدودة مقارنة بارتفاع الأجور الحقيقية بنسبة 4.1% في القطاع الخاص و6.5% في الوظيفة العمومية.

هذا التفاوت يعني أن الزيادات في الأجور لم تكن مدفوعة أساسا بارتفاع مماثل في الإنتاجية، بل ارتبطت برفع الحد الأدنى للأجر وبالزيادات الحكومية. ورغم الأثر الاجتماعي الإيجابي لهذه الزيادات، فإن استمرار الفجوة بين الأجور والإنتاجية قد يضغط مستقبلا على تنافسية المقاولات، خصوصا الصغيرة والمتوسطة. كما قد يدفع بعض المشغلين إلى تقليص التوظيف الرسمي، أو اللجوء إلى عقود قصيرة، أو تشغيل اليد العاملة خارج القنوات المصرح بها، عوض خلق وظائف مستقرة تتحمل كلفتها المقاولة على المدى الطويل.

المصدر: اليوم 24

3 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *