واشنطن تحقق في دور روسي محتمل بهجمات إيرانية على مواقعها
فتحت أجهزة الاستخبارات الأميركية تحقيقاً لتقييم احتمال تقديم روسيا دعمًا لإيران في الهجمات التي استهدفت منشآت تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) في منطقة الخليج، وسط مؤشرات دفعت المحللين إلى التدقيق في طبيعة الدور الروسي المحتمل.
وبحسب أربعة مصادر مطلعة تحدثت إلى رويترز، يركز التحقيق على ما إذا كانت موسكو زودت طهران بمعلومات استخباراتية عن الأهداف أو بتقنيات متقدمة للطائرات المسيّرة ساعدت في تنفيذ الهجمات.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية الملف وارتباطه بالأمن القومي، إن مسؤولي الاستخبارات الأميركية لم يتوصلوا حتى الآن إلى استنتاجات قاطعة بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات.
توسع في التحقيق
وأضافت أن دقة الضربات وفاعليتها، إلى جانب ما وصفته بالدعم التقني الروسي الأوسع لإيران، تعد من بين المؤشرات التي دفعت أجهزة الاستخبارات إلى توسيع التحقيق، دون أن ترقى حتى الآن إلى مستوى الدليل المؤكد على مشاركة موسكو.
ولم تذكر المصادر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المعلومات أو التقنيات التي يشتبه في أنها ربما نُقلت إلى إيران، كما لم يصدر تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو روسيا أو إيران بشأن ما ورد في التقرير.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت مصالح ومنشآت أميركية في المنطقة، بينما تواصل الولايات المتحدة تقييم ملابسات تلك الهجمات والجهات التي ربما ساهمت في تنفيذها.
وتستند هذه المعلومات إلى تقييمات وتحقيقات استخباراتية لا تزال جارية، ولم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن نتائج نهائية أو اتهامات رسمية بشأن أي دور روسي محتمل في الهجمات، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
المصدر: العربية


