مباشر الأربعاء، 19 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتانطلاق القافلة الثقافية بالمسرح المتنقل بقرية كوم بوها بمنفلوط فى أسيوطسياسةجعل الكفيف يري العالم … مصري يحول تجربة فقدان البصر لـ أملسياسةبعد زواجها من آخر.. بربري يفاجئ ريم برسالة غير متوقعةسياسةالحماية المدنية بالغربية تخمد نيران حريق محدود بمول تجاري بطنطارياضة محليةمحمد أمين يحصل على جائزة المعاهد الوطنية للصحة الأمريكيةمنوعاتعميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى المنيل التخصصي استعدادًا للمئوية الثانيةسياسةعايزة مشاهدات.. القبض على صانعة محتوى نشرت فيديوهات خادشةرياضة محليةالسيطرة على حريق بفرع «بي تك» في طنطا دون إصاباتالعالمالجيش الإسرائيلي يعلن فتح تحقيق في استشهاد الطفلة هند رجبسياسةارتفاع الميزان الجاري لمنطقة اليورو في يونيو بفضل نمو الدخل الأوليسياسةالأهلي يواجه برشلونة في كأس خوان جامبر..موعد وتفاصيل المباراةرياضة محليةنائب يسأل الحكومة عن خطة مواجهة ارتفاع تكلفة الاقتراضسياسةالبرلمان الأوكراني يختار يفغيني خمارة وزيرا للدفاعاقتصادالعراق يحدد أولويات تخصيص مليون قطعة أرض سكنية للأفرادرياضة محلية«الزراعة»: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليااقتصادمحمد أحمد إبراهيم رئيسا لمجلس إدارة المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبيالشرق الأوسط“محاولة لإضفاء شرعية”.. تركيا ترد على نتنياهو بعد قصف إسرائيل لمطار عسكري سوريصحةطائرة “دراغون ليدي” الجاسوسية في مهمة استثنائية.. “ناسا” تطارد ظاهرة جوية محيّرةرياضة محليةمن 60 إلى 520 مليار جنيه، “ساوث ميد” يرسخ صدارته لمبيعات الساحل الشماليعلوم وتكنولوجياتسريبات تكشف تفاصيل جديدة عن AirPods 5منوعاتانطلاق القافلة الثقافية بالمسرح المتنقل بقرية كوم بوها بمنفلوط فى أسيوطسياسةجعل الكفيف يري العالم … مصري يحول تجربة فقدان البصر لـ أملسياسةبعد زواجها من آخر.. بربري يفاجئ ريم برسالة غير متوقعةسياسةالحماية المدنية بالغربية تخمد نيران حريق محدود بمول تجاري بطنطارياضة محليةمحمد أمين يحصل على جائزة المعاهد الوطنية للصحة الأمريكيةمنوعاتعميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى المنيل التخصصي استعدادًا للمئوية الثانيةسياسةعايزة مشاهدات.. القبض على صانعة محتوى نشرت فيديوهات خادشةرياضة محليةالسيطرة على حريق بفرع «بي تك» في طنطا دون إصاباتالعالمالجيش الإسرائيلي يعلن فتح تحقيق في استشهاد الطفلة هند رجبسياسةارتفاع الميزان الجاري لمنطقة اليورو في يونيو بفضل نمو الدخل الأوليسياسةالأهلي يواجه برشلونة في كأس خوان جامبر..موعد وتفاصيل المباراةرياضة محليةنائب يسأل الحكومة عن خطة مواجهة ارتفاع تكلفة الاقتراضسياسةالبرلمان الأوكراني يختار يفغيني خمارة وزيرا للدفاعاقتصادالعراق يحدد أولويات تخصيص مليون قطعة أرض سكنية للأفرادرياضة محلية«الزراعة»: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليااقتصادمحمد أحمد إبراهيم رئيسا لمجلس إدارة المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبيالشرق الأوسط“محاولة لإضفاء شرعية”.. تركيا ترد على نتنياهو بعد قصف إسرائيل لمطار عسكري سوريصحةطائرة “دراغون ليدي” الجاسوسية في مهمة استثنائية.. “ناسا” تطارد ظاهرة جوية محيّرةرياضة محليةمن 60 إلى 520 مليار جنيه، “ساوث ميد” يرسخ صدارته لمبيعات الساحل الشماليعلوم وتكنولوجياتسريبات تكشف تفاصيل جديدة عن AirPods 5
أسعار
دولار أمريكي50.52EGPيورو58.48EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.69EGPدينار أردني71.25EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,095.66EGP/جمذهب 216,208.70EGP/جمذهب 185,321.74EGP/جمفضة103.35EGP/جم
دولار أمريكي50.52EGPيورو58.48EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.69EGPدينار أردني71.25EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,095.66EGP/جمذهب 216,208.70EGP/جمذهب 185,321.74EGP/جمفضة103.35EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

أميركا وإيران: أزمة الثقة وخيارات الحرب والتفاهم

من الصعب الاعتقاد بأن الصراع والخلاف بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يمكن حله بتوقيع مذكرة تفاهم، ومن ثم التفاوض على اتفاق شامل، ينقل العلاقة من حال العداء إلى التعاون والتنسيق، لتنهي عقوداً من المواجهة بينهما بمستويات وأشكال عدة ومختلفة.

وإذا ما كان طرفا الصراع، أي واشنطن وطهران، يحاولان قدر المستطاع الابتعاد من نقطة المواجهة، أو العودة للحرب من جديد، إلا أنهما أيضاً يدركان في العمق أن إمكان التعايش السلمي بينهما، أو بين إيران وإسرائيل من جهة، وإيران والدول المحيطة، وتحديداً الجوار العربي من جهة أخرى، قد وصلت إلى مرحلة من انعدام الثقة، ليس من السهل ترميمها أو الانتقال بها إلى مستويات جديدة من التعاون والتفاهم.

اغتيال المرشد الإيراني، وعدد كبير من قيادات الصف الأول، إضافة إلى ما لحق بالأصول والبنى التحتية الإيرانية من خسائر وأضرار، جراء الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، جعلت من الصعب على إيران التفكير بأية خطوة تراجعية، أو تقديم تنازلات قد تفهم كنوع من الاستسلام، في حين أن واشنطن باتت غير قادرة أيضاً على التسليم بما جاء في مذكرة التفاهم، التي تسببت بكثير من الأزمات الداخلية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودفعته الضغوط التي يتعرض لها إلى التفتيش عن طريق وإجراءات، تساعد في الخروج من مأزق التوقيع، الذي ذيّل به مذكرة التفاهم.

وعلى رغم ارتفاع لهجة التهديد التي يمارسها الطرفان، فإن الواضح من الضربات العسكرية المتبادلة بينهما حجم الخشية من العودة لحال الحرب المفتوحة، وما يمكن أن يرافقها من تداعيات لا يرغب فيها أي منهما، ولعل الإصرار الأميركي على كبح رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالانضمام والدخول في المسار التصعيدي القائم، وانكفاء إيران عن استهداف إسرائيل التي تحولت إلى العمق الجغرافي الأكثر أمناً، لانطلاق واستقرار القوات الجوية الأميركية، ومنطلقاً لعملياتها ضد إيران، يعززان الاعتقاد بعدم وجود رغبة في توسيع هذه المواجهة حتى الآن، والحفاظ على التصعيد في إطار يمكن السيطرة عليه وضبطه، على حافة الحرب الشاملة.

وإذا ما كان المعلن لأسباب العودة للتصعيد، ولجوء الطرفين إلى استخدام ما يملكانه من أوراق ضغط، مثل التهديد الأميركي بتوسيع دائرة الاستهداف، لتشمل العمق الإيراني، وبعض المواقع النووية الإستراتيجية الجديدة، مثل جبل الفأس، ودخول العامل الحوثي على خط التصعيد، والعودة للتهديد باستخدام ورقة مضيق باب المندب، وشل حركة التجارة وإمدادات الطاقة عبره، لكن كثيراً من المؤشرات تدفع نحو الاعتقاد بأن فشل التفاهم على تطبيق بنود ورقة التفاهم، حول المسائل المرتبطة بمضيق هرمز وحرية الحركة فيه، قد عطّل بصورة واضحة عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية من هذه المذكرة، والمرتبطة بالتفاوض حول مصير البرنامج النووي خلال ال60 يوماً التي تعقب دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ، مع إمكان تمديد المهلة باتفاق الطرفين، فالعقدة الأساس التي كانت الدافع والمحرك لبدء الحرب الأميركية – الاسرائيلية ضد إيران، كانت ولا تزال تدور حول البرنامج النووي، وطموحات إيران النووية، سواء في إصرار طهران وتمسكها برفض أي مطلب لتفكيك برنامجها النووي، أو حرمانها من امتلاك دورة التخصيب على أراضيها، أو في الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مع وضع آلية لتخفيفه وتحويله إلى وقود لإنتاج الطاقة الكهربائية.

وفي مقابل تمسك واشنطن والرئيس ترمب ورئيس وزراء إسرائيل بهذه المطالب، والضغط للحصول عليها من خلال الدبلوماسية، بعد أن فشلت العملية العسكرية في القضاء عليها بصورة تامة، وأن الضربات نجحت في تعطيل هذه الطموحات، وتركت إمكان استئنافها وإعادة تفعيلها رهناً بمتغيرات ترتبط بإمكان التوصل إلى تفاهمات بين إيران وواشنطن، مترافقة مع ضمانات إيرانية ودولية تساعد في ضبطها في إطار الاستخدام السلمي، فإن طهران هي الطرف المطالب بتقديم ضمانات تساعد في تعزيز الثقة بسلمية الطموحات النووية، فالإصرار على استعادة الخطاب القديم، بوجود فتوى أصدرها المرشد السابق علي خامنئي بحرمة امتلاك السلاح النووي، لم تعد ملزمة إيرانياً، لأن الفتوى الشرعية والدينية قد تتغير بتغير الظروف والأسباب، فضلاً عن أن المرشد الجديد، وإن كان امتداداً لمرحلة حكم والده، لكنه قد يذهب إلى موقف ورأي آخر، يقترب من الأصوات الداخلية المتشددة المطالبة بكسر هذه المحرمات، ويسمح بتصنيع السلاح النووي، فضلاً عن عدم تقبل واشنطن والقوى الدولية المعارضة لإيران النووية، مثل هذا الخطاب.

المفاوض الإيراني، الذي يبحث عن مخارج لإبعاد شبح حرب جديدة، وإنهاء حال الاستنزاف الدائم الناتجة من عدم التوصل إلى اتفاق أو تفاهم ينهي حال التصعيد، وما تعنيه من استمرار الصعوبات الاقتصادية والمعيشية التي باتت تهدد أمن واستقرار النظام وإيران، قد يذهب إلى تقديم ضمانات سياسية وقانونية تشكّل مدخلاً لإقناع واشنطن والمجتمع الدولي بجدية إيران في التخلي عن أية نيات لعسكرة برنامجها النووي.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *