مباشر الأحد، 26 يوليو 2026
عاجل
سياسةضبط 95 مخالفة ودقيق مدعم وأغذية فاسدة وسلعًا مجهولة المصدر في حملات متفرقة ببني سويفرياضة محليةوزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة يطلقان مشروع الساحات الشعبية لاكتشاف المواهبسياسةصحة الشرقية تستقبل 10 ملايين مواطن في 495 وحدة طب أسرةسياسة7DOGS يكتب التاريخ.. أعلى إيراد بالسينما المصرية بـ258.7 مليون جنيهسياسةوزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليميةسياسةالأنبا باسيليوس يترأس قداس عيد القديسين يواقيم وحنة بالمنيا الجديدةسياسةهيثم حسن يقترب من سيلتك الاسكتلندي.. عقد لمدة 4 مواسم والمفاوضات مستمرةاقتصادطريقة عمل طاجن نجرسكو ودجاج كرسبي ستربس في المنزلسياسةبعد إغلاقه إثر هجوم بالمسيرات.. الكويت تعيد تشغيل منفذ «العبدلي» مع العراقسياسةبرلماني: التوسع في المعارض الدولية خطوة استراتيجية لترسيخ مكانة مصر كوجهة سياحية عالميةالعالمضربات الجيش اليمني تنعش الآمال بإنهاء الانقلاب الحوثيسياسةأشرف داري يقترب من الرحيل عن الأهلي.. وتقارير تكشف التفاصيلسياسةتحرك برلمانى لوضع استراتيجية لحماية الهوية المصرية من مخاطر منصات التواصلالعالمالبرلمانية السيمو: الفيضانات أعادت ترتيب أولوياتي السياسية والتحاقي بالبام حق دستوريسياسةالبنك الأهلي يضم أبناء الراحل محمد صبري إلى قطاع الناشئينسياسةأسعار مرسيدس مايباخ اس كلاس 2027 في السعوديةمنوعاتمجوهرات اللؤلؤ العاجي.. سر الإطلالات الخالدة لدى أشهر النجماتسياسةمصر تدين اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربيةسياسةالنتائج مُبشرة.. وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهريةفنونالرئيس السيسي يتابع جهود وزارة التعليم في مراجعة الأطر التربوية لمناهج البكالورياسياسةضبط 95 مخالفة ودقيق مدعم وأغذية فاسدة وسلعًا مجهولة المصدر في حملات متفرقة ببني سويفرياضة محليةوزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة يطلقان مشروع الساحات الشعبية لاكتشاف المواهبسياسةصحة الشرقية تستقبل 10 ملايين مواطن في 495 وحدة طب أسرةسياسة7DOGS يكتب التاريخ.. أعلى إيراد بالسينما المصرية بـ258.7 مليون جنيهسياسةوزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليميةسياسةالأنبا باسيليوس يترأس قداس عيد القديسين يواقيم وحنة بالمنيا الجديدةسياسةهيثم حسن يقترب من سيلتك الاسكتلندي.. عقد لمدة 4 مواسم والمفاوضات مستمرةاقتصادطريقة عمل طاجن نجرسكو ودجاج كرسبي ستربس في المنزلسياسةبعد إغلاقه إثر هجوم بالمسيرات.. الكويت تعيد تشغيل منفذ «العبدلي» مع العراقسياسةبرلماني: التوسع في المعارض الدولية خطوة استراتيجية لترسيخ مكانة مصر كوجهة سياحية عالميةالعالمضربات الجيش اليمني تنعش الآمال بإنهاء الانقلاب الحوثيسياسةأشرف داري يقترب من الرحيل عن الأهلي.. وتقارير تكشف التفاصيلسياسةتحرك برلمانى لوضع استراتيجية لحماية الهوية المصرية من مخاطر منصات التواصلالعالمالبرلمانية السيمو: الفيضانات أعادت ترتيب أولوياتي السياسية والتحاقي بالبام حق دستوريسياسةالبنك الأهلي يضم أبناء الراحل محمد صبري إلى قطاع الناشئينسياسةأسعار مرسيدس مايباخ اس كلاس 2027 في السعوديةمنوعاتمجوهرات اللؤلؤ العاجي.. سر الإطلالات الخالدة لدى أشهر النجماتسياسةمصر تدين اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربيةسياسةالنتائج مُبشرة.. وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهريةفنونالرئيس السيسي يتابع جهود وزارة التعليم في مراجعة الأطر التربوية لمناهج البكالوريا
أسعار
دولار أمريكي51.33EGPيورو58.41EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي165.71EGPدينار أردني72.40EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,690.07EGP/جمذهب 215,853.81EGP/جمذهب 185,017.55EGP/جمفضة96.19EGP/جم
دولار أمريكي51.33EGPيورو58.41EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي165.71EGPدينار أردني72.40EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,690.07EGP/جمذهب 215,853.81EGP/جمذهب 185,017.55EGP/جمفضة96.19EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إيران و«تمثيل» مصالح العرب!

بعد نطقهم لغةً واحدة هي العربيّة، صار التعرّض لاعتداءات النظام الإيرانيّ القاسم المشترك الثاني بين عرب آسيا. فإلى دول الخليج التي استُهدفت كلّها، ابتُلي الأردن وشمال العراق بالضربات الإيرانيّة. أمّا اليمن فسبق لطهران أن رعت انشقاقه يمنين، وأمّا لبنان فأشرفت، بعد تاريخ من الإلحاق والتعطيل، على زجّه في حربين مدمّرتين. فوق هذا، إذا أغلق الحوثيّون باب المندب، تنفيذاً لرغبات إيران، فالأذى المباشر سوف يتعدّى عرب آسيا إلى مصر. ذاك أنّ الأخيرة ستدفع أيضاً بعض أكلاف العمل الأهوج، فضلاً عن المسؤوليّات التي يرتّبها دورها وحجمها حيال التصدّع في استقرار العالم العربيّ.

وللتذكير، وفي مقارنة للأعداد، انخفض عدد الدول العربيّة التي تحارب إسرائيل، وتحاربها إسرائيل، من ستّ في 1948 إلى ثلاث في 1967 إلى اثنتين في 1973، ثمّ باتت الحروب تنحصر في بلد بعينه كلبنان، أو منطقة بعينها كغزّة. وربّما جاز القول إنّ ثورة 1979 الإيرانيّة كانت، بين ما كانتْه، دعوة لمضاعفة العنف الذي انطوت معاهدة كامب ديفيد، في الفترة نفسها، على الدعوة إلى خفضه. ولاحقاً، وفي أحد وجوهه، جاء «طوفان الأقصى»، المصحوب ب«وحدة الساحات»، ردّاً آخر على ضبط العنف بإطلاقه وتوسيع نطاقه.

لكنْ إذا كانت الاعتداءات الإيرانيّة الحاليّة تعامل المنطقة كوحدة، فهل يمكن استخلاص شراكةٍ ما في الرؤية والتفكير بين العرب المستَهدَفين؟

أغلب الظنّ أنّ نُخباً سياسيّة وثقافيّة كثيرة في العالم العربيّ تقلّب هذه المسألة على أوجهها، محاوِلةً استنباط طرق مجدية في التنسيق والعمل المشترك. لكنّ ما هو أبعد من التحدّي، وما يستمرّ إلى ما بعد انقضائه، أنّ مصدر الخطر العميق كامن في الراديكاليّات العدميّة التي يعنيها الانتصار لفكرة متيبّسة أكثر كثيراً ممّا يعنيها بناء بلد مزدهر ومستقرّ. فتلك الراديكاليّات تبقى مصنعاً لتوليد الكوارث التي تفيض عن البلد المعنيّ إلى جواره. ونعرف، عملاً بتجارب عدّة، أنّ تصدير الكوارث جزء لا يتجزّأ من طبيعة الكوارث نفسها، ووهمٌ يلازمها مفادُه أنّ توريط الآخرين بها طريقٌ للنجاة منها.

وهذا ما يرتّب العمل على تفادي المشاريع الراديكاليّة المجنونة بسياسات عادلة تقطع الطريق على دعاوتها، ولكنْ أيضاً بعدم ممالأتها ومنعها من التبلور والاكتمال.

والحال أنّ إحدى فضائل التركيز على النظام الإيرانيّ وآيديولوجيّته قطعُ الطريق على التأويل العنصريّ السهل الذي يفترض تضادّاً بين «عرب وفرس»، وذلك على نحو أسوأ وأخطر من التضادّ المزعوم الآخر لمطالع القرن الماضي بين «عرب وترك».

فالمشاريع تلك، وبحجّة رابط ما ثقافيّ أو دينيّ مع جوارها، أو بحجّة عدوّ مشترك، تدّعي تمثيل ذاك الجوار والنطق بلسانه ومعرفة مصلحته التي لا يعرفها هو. فإذا حاول الجوار رفض الوصاية واجهَه واحد من احتمالات ثلاثة: إمّا عنف «الأخ الأكبر» التأديبيّ، أو توريطه في أوضاع مُهلكة اختيرت له بمعزل عن إرادته، أو الشيئان معاً. ولا يغيّر في النتائج الكارثيّة أن تسجِّل بعضُ حالات التمثيل تعاطفَ جزء ممّن اغتُصب تمثيلهم مع زاعم التمثيل.

وأكثر من أجاد المبدأ هذا كان حافظ الأسد حيال الفلسطينيّين. فهو غالباً ما توسّل قضيّتهم بوصفها قضيّة قوميّة ليس لهم الحقّ في تقريرها، أمّا حين كانوا يفعلون فكانت تطاردهم تهم الخيانة ومعها يطاردهم الرصاص والعبوات.

وكنّا شهدنا، عربيّاً، الغزو الصدّاميّ للكويت والإخضاع الأسديّ للبنان اللذين صحبهما كلام كثير عن مصالح فلسطين والعروبة و«الأخوة العرب في قطرين شقيقين»، وعن شراكة في التاريخ والمصير تجيز حبس الصغار في بيوت الطاعة. وهذا قبل أن «يدافع» عن الجنوب اللبنانيّ «حزب الله» بشقّ الأنفاق تحت بيوت السكّان فيما هم نيام أو غافلون.

لكنّ التاريخ الحديث يقدّم أمثلة عدّة ومتباينة عن التمثيل. فباسم الوحدة القوميّة والعرقيّة، «دافعت» ألمانيا النازيّة، عام 1938، عن الألمان المقيمين في منطقة السوديت. وكان للزعم هذا أن برّر ضمّ تلك المنطقة بعد اتّفاقيّة ميونيخ، لكنْ بنهاية الحرب ذاق سكّان السوديت الأمرّين وتعرّضوا لنزوح جماعيّ قاسٍ.

وغزا الاتّحاد السوفياتيّ سياسات بلدان أوروبا الوسطى، خصوصاً المجر في 1956 وتشيكوسلوفاكيا في 1968، بحجّة الدفاع عن الاشتراكيّة فيها. لكنّ الغزو قضم السيادات الوطنيّة للبلدان المذكورة وضاعف قمعها وسحقها.

وإبّان تفكّك يوغسلافيا في التسعينات، ادّعى سلوبودان ميلوسيفيتش «الدفاع» عن الجماعات الصربيّة في كرواتيا والبوسنة. ومرّة أخرى، ما إن انتهت الحرب حتّى واجهت تلك الجماعات نفسها النزوح والانهيار الاقتصاديّ.

وفعل فلاديمير بوتين شيئاً مشابهاً، باسم حماية الروس والناطقين بالروسيّة في شبه جزيرة القرم والدونباس. وهذا فضلاً عن تذرّعه بتاريخ روسيّ – أوكرانيّ مشترك، وبوحدة مذهبيّة، ثمّ بتخليص أوكرانيا من «الفاشيّين». وفي النهاية دُمّر عديد المناطق التي ادّعت روسيا تمثيل سكّانها.

لهذا يقال اليوم للنظام الإيرانيّ، وبأصوات شتّى، إنّ ما من أحد يُفوَّض النيابة عن غيره بقوّة امتلاكه حقّاً مطعوناً في حقّيّته. وحتّى لو كان كذلك فهو لا يجيز لصاحبه احتلال إرادة الآخرين والتحكّم بحياتهم وموتهم.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *