مباشر الخميس، 30 يوليو 2026
عاجل
سياسةالكشف عن أغلى 20 لاعبًا مجانيًا هذا الصيف .. ما موقف محمد صلاح؟سياسةوزير الأوقاف يفتتح أعمال تجديد فرش مسجد الحسين .. فيديو وصورسياسةمدبولي : منظومة الطاقة والغاز في مصر لم تتأثر بعد حادث دمياطفنونبـ4 أغنيات.. أنغام تشعل صيف 2026 بميني ألبوم «دي روحي»سياسةمدبولي: اتخذنا إجراءات أمنية سريعة للتعامل مع حادث ميناء دمياطسياسةوصول الدفعة العاشرة من المساعدات الأردنية إلى لبنانسياسةالمقاولون العرب ينجح في ضم شادي حسينالعالمجائزة خالد الخطيب.. منارة الكلمة الحرةسياسةشريف منير: فرقة «نوستالجيا» الموسيقية أعادتني إلى شغف البداياتسياسةالاتحاد الأوروبي يخصص 10 مليارات يورو لإنشاء 7 مصانع عملاقة للذكاء الاصطناعيسياسةإطلاق تطبيق إلكترونى لتنظيم المبادرات المجتمعية في أسواناقتصاد«الآلية الخماسية» تستأنف مشاورات السلام بغياب قوى «إعلان نيروبي» و«صمود»سياسةطلع فوق الرصيف .. القبض على سائق ميكروباص صدم سيارة بالجيزةالعالمقطاع غزة.. غارات على وقع المفاوضاتسياسةمدبولي : ملحمة وطنية أنقذت ميناء دمياط من كارثة محتملةسياسةمحافظ أسوان يهنئ مدير الأمن بتجديد الثقةالعالمالجيش الأردني يتصدّى لصواريخ إيرانيةمنوعاتأذكار المساء اليوم الخميس.. ردد هذه الأدعية للتحصين والحفظ من كل سوءرياضة محليةأجواء متوترة في لاتسيو بعد مشادة المدرب غاتوزو مع كينيث تايلورالعالماستهداف ميناء دمياط في مصر… تكهنات متضاربة ومسؤولية غامضةسياسةالكشف عن أغلى 20 لاعبًا مجانيًا هذا الصيف .. ما موقف محمد صلاح؟سياسةوزير الأوقاف يفتتح أعمال تجديد فرش مسجد الحسين .. فيديو وصورسياسةمدبولي : منظومة الطاقة والغاز في مصر لم تتأثر بعد حادث دمياطفنونبـ4 أغنيات.. أنغام تشعل صيف 2026 بميني ألبوم «دي روحي»سياسةمدبولي: اتخذنا إجراءات أمنية سريعة للتعامل مع حادث ميناء دمياطسياسةوصول الدفعة العاشرة من المساعدات الأردنية إلى لبنانسياسةالمقاولون العرب ينجح في ضم شادي حسينالعالمجائزة خالد الخطيب.. منارة الكلمة الحرةسياسةشريف منير: فرقة «نوستالجيا» الموسيقية أعادتني إلى شغف البداياتسياسةالاتحاد الأوروبي يخصص 10 مليارات يورو لإنشاء 7 مصانع عملاقة للذكاء الاصطناعيسياسةإطلاق تطبيق إلكترونى لتنظيم المبادرات المجتمعية في أسواناقتصاد«الآلية الخماسية» تستأنف مشاورات السلام بغياب قوى «إعلان نيروبي» و«صمود»سياسةطلع فوق الرصيف .. القبض على سائق ميكروباص صدم سيارة بالجيزةالعالمقطاع غزة.. غارات على وقع المفاوضاتسياسةمدبولي : ملحمة وطنية أنقذت ميناء دمياط من كارثة محتملةسياسةمحافظ أسوان يهنئ مدير الأمن بتجديد الثقةالعالمالجيش الأردني يتصدّى لصواريخ إيرانيةمنوعاتأذكار المساء اليوم الخميس.. ردد هذه الأدعية للتحصين والحفظ من كل سوءرياضة محليةأجواء متوترة في لاتسيو بعد مشادة المدرب غاتوزو مع كينيث تايلورالعالماستهداف ميناء دمياط في مصر… تكهنات متضاربة ومسؤولية غامضة
أسعار
دولار أمريكي50.69EGPيورو57.90EGPجنيه إسترليني67.53EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي163.49EGPدينار أردني71.50EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.48EGPذهب 246,695.68EGP/جمذهب 215,858.72EGP/جمذهب 185,021.76EGP/جمفضة95.76EGP/جم
دولار أمريكي50.69EGPيورو57.90EGPجنيه إسترليني67.53EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي163.49EGPدينار أردني71.50EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.48EGPذهب 246,695.68EGP/جمذهب 215,858.72EGP/جمذهب 185,021.76EGP/جمفضة95.76EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عن محنة الإخوان بأمريكا وأوروبا

لم تأتِ التقييدات الأوروبية الأخيرة ضد الإخوان انعكاسا مباشرا للانقلاب المفاجئ من إدارة ترامب ضدهم بعد طول احتضان ودفاع عن مظلوميتهم منذ ثورة يونيو التى أطاح الشعب المصرى فيها بحكمهم، بمساعدة قواته المسلحة! ذلك لأن رصد الطريقتين، الأمريكية والأوروبية، وبعد التأكد من التلاقى بينهما فى الهدف، فإنه تتبين بينهما بعض الاختلافات: ففى حين تركز أمريكا على إعادة تصنيفها للجماعة بأنها (منظمة إرهابية أجنبية) ينبغى أن تُفْرَض عليها عقوبات مالية وملاحقة قضائية فيدرالية، فإن الطريقة الأوروبية لا تُفَضِّل فرضَ حظر شامل دفعة واحدة، وذلك لأسباب تتعلق بالنظم القانونية الأوروبية، لذلك تتجه إلى التضييق الإدارى والأمنى، فتتحرك بعض الدول الأوروبية عبر قوانين مكافحة الانفصال الاجتماعى، وعن طريق إغلاق المراكز التعليمية للجماعة، بهدف أساسى هو السعى للاندماج الاجتماعى، وتقويض النظام التعليمى للجماعة الذى يعزز الانفصال الاجتماعى.

إذن، الخلاف بين أمريكا وأوروبا حول التصدى للإخوان، لا يتعلق بالمبدأ ولا بالهدف المرحلى، وإنما ينحصر فى الوسائل التى تختلف عن بعضها البعض فى طريقة وإيقاع المواجهة. ولكن ينبغى التساؤل: إلى أى مدى يكون التصدى؟ وما هو الهدف البعيد؟ ذلك لأنه، برغم الاتفاق على أن هناك تغييرات واضحة بدأت تمسّ وضعية الإخوان فى الغرب، ينبغى الانتباه إلى عامل مهم أثبتت فيه الجماعة أنها سلاح مُنْجِز يحقق مصالح مهمة تدخل فى أهداف أجهزة غربية قوية هى التى تُوَجِّه الجماعة تاريخياً! بما يعنى أن الجماعة لا يزال لديها، وراء الكواليس، أنصار أقوياء بالغرب لن يقبلوا بتصفيتها تماماً، ولا بطردها كاملة من الأراضى الغربية! وأمّا صمت هؤلاء الآن أمام ما تتعرض له الجماعة، فربما يكون لأن من مصلحتهم إضعاف الجماعة، ولكن إلى الحد الذى يبقى عليها ويجعلها أكثر مرونة فى تلبية الأوامر، وأقل تشدداً فى طلباتها. بل ربما يكون للجماعة قريباً دورٌ أوضح فى المنطقة عن طريق تنظيماتها وحلقاتها المنتشرة فى البلاد المتأججة والمُهَدَّدَة بالحروب، حيث تُكَلَّف الجماعة بالظهور مُجَدَّداً، بالتصعيد أو بالتهدئة، بحسب ما يُخَطَّط لها فى مطابخ المؤامرات الغربية ذات التراث الشهير فى تحديد الخرائط ورسم الحدود وفبركة نظم الحكم!

نقلاً عن الأهرام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *