أميركا توسع حصار إيران.. وتغيّر مسار 30 سفينة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) توسيع عملياتها البحرية ضمن الحصار المفروض على إيران، مؤكدة أنها غيّرت حتى الآن مسار 30 سفينة تجارية، وعطّلت سفينتين، وصعدت على متن سفينتين أخريين للتحقق من الامتثال للإجراءات التي تطبقها واشنطن في المنطقة.
وقالت القيادة، في منشور عبر منصة “إكس”، إن مروحية من طراز MH-60R Sea Hawk كانت تستعد للإقلاع من على متن المدمرة الأميركية USS Michael Murphy (DDG-112)، التي تواصل تنفيذ مهامها في المياه الإقليمية دعماً لعمليات الحصار البحري على إيران.
وأضافت أن القوات الأميركية سمحت، في المقابل، بمرور نحو 30 سفينة تحمل مساعدات إنسانية عبر منطقة العمليات، في إطار ما وصفته بإجراءات تهدف إلى ضمان استمرار تدفق الإمدادات الإنسانية مع الحفاظ على الرقابة البحرية.
A U.S. Navy MH-60R Sea Hawk helicopter is prepared for flight aboard USS Michael Murphy (DDG 112) as the warship supports the U.S. blockade against Iran while sailing in regional waters. As of July 31, CENTCOM has redirected 30 commercial vessels, disabled 2, and boarded 2 to… pic.twitter.com/4UklxP4IGM
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 31, 2026
ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة تحديثات متتالية من القيادة المركزية، أظهرت تصاعد وتيرة العمليات البحرية الأميركية خلال الأيام الماضية. وكانت “سنتكوم” أعلنت في وقت سابق تغيير مسار 24 سفينة تجارية، قبل أن يرتفع العدد الآن إلى 30، في مؤشر على اتساع نطاق تطبيق الحصار.
وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ اتهمت إيران الولايات المتحدة مؤخراً بتهديد سفنها التجارية وناقلات النفط قرب مياهها الإقليمية، معتبرة أن أي حصار بحري يمثل “توسيعاً للحرب”، ومتوعدة بالرد على أي تحرك عسكري أميركي.
من جانبها، تؤكد الولايات المتحدة أن عملياتها البحرية تستهدف فرض القيود المعلنة على إيران، مع السماح بمرور السفن التي تحمل مساعدات إنسانية، في وقت تواصل فيه واشنطن الضغط على طهران بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي والأوضاع الأمنية في المنطقة.
المصدر: العربية
