مباشر الثلاثاء، 25 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتوزير الصناعة يفتتح فعاليات مؤتمر تدشين “منظومة التطوير المهني الهندسي وإطلاق شهادة “المهندس الممارس المعتمد”رياضة محليةعروض إنشاد لذوي القدرات الخاصة بمحطة جامعة القاهرة احتفالا بالمولد النبويالشرق الأوسطليبيا: في أول رد من حكومة الوحدة على إعدامات الشرق … إدانة رسمية وتحذيرات من تسييس العدالةالشرق الأوسطترامب: تدمير أي سفينة تزرع ألغاما جديدة في مضيق هرمزاقتصادسعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026.. تراجع 31 قرشًاالشرق الأوسطزامير يتوعد حماس بمواصلة القتال: إسرائيل تتمسك بنزع سلاح غزةمنوعاتمشروعات المياه والصرف في مطروح.. محطات معالجة وتحلية وتطوير لمنظومة الري والصرف بسيوة (التفاصيل)الشرق الأوسطوزير الأوقاف المغربي يستحضر مدينة سبتة أمام العاهل محمد السادس ويذكّر بتوظيف كتاب ديني في تحفيز المقاومة ضد الاستعماراقتصادمحافظ القليوبية يتابع الموقف المالي للخطة الاستثمارية ويوافق على تعديلات عمرانية وقرارات خدميةرياضة محليةافتتاح مشروع بناء قدرات العاملين في إدارة المخلفات الصلبة بشبرامنت بالجيزةمنوعاتخالد الجندي: الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي يكون بالاقتداء لا بالمدائح والوصف الشكليرياضة محليةاستكمال أعمال صيانة وتركيب كشافات الإنارة بشوارع أولاد نجم بقنااقتصادمؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعافنون«موسكو – كايرو» يروي قصة هجرة 4 فنانات روسيات إلى الغردقةرياضة محليةموقف طرابزون محمد صلاح، ترتيب الدوري التركي بعد الجولة الثانيةرياضة محليةرئيس جامعة قنا يفتتح معرض «رحلة ما بين التراث والأصالة» بكلية التربية النوعية (صور)العالمموريتانيا وألمانيا تفتحان فصلاً جديداً في شراكتهما بتمويل ألماني لبرامج حماية التنوع البيولوجي الساحلي والاقتصاد الأزرقفنونلوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة “فان غوخ” من متحف أورسيهرياضة محليةالمستشفى الجوي التخصصي تستضيف خبيرا عالميا في الأشعة التداخليةرياضة محليةنصائح تساعد فى رفع مستوى هرمون الاستروجين بالجسممنوعاتوزير الصناعة يفتتح فعاليات مؤتمر تدشين “منظومة التطوير المهني الهندسي وإطلاق شهادة “المهندس الممارس المعتمد”رياضة محليةعروض إنشاد لذوي القدرات الخاصة بمحطة جامعة القاهرة احتفالا بالمولد النبويالشرق الأوسطليبيا: في أول رد من حكومة الوحدة على إعدامات الشرق … إدانة رسمية وتحذيرات من تسييس العدالةالشرق الأوسطترامب: تدمير أي سفينة تزرع ألغاما جديدة في مضيق هرمزاقتصادسعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026.. تراجع 31 قرشًاالشرق الأوسطزامير يتوعد حماس بمواصلة القتال: إسرائيل تتمسك بنزع سلاح غزةمنوعاتمشروعات المياه والصرف في مطروح.. محطات معالجة وتحلية وتطوير لمنظومة الري والصرف بسيوة (التفاصيل)الشرق الأوسطوزير الأوقاف المغربي يستحضر مدينة سبتة أمام العاهل محمد السادس ويذكّر بتوظيف كتاب ديني في تحفيز المقاومة ضد الاستعماراقتصادمحافظ القليوبية يتابع الموقف المالي للخطة الاستثمارية ويوافق على تعديلات عمرانية وقرارات خدميةرياضة محليةافتتاح مشروع بناء قدرات العاملين في إدارة المخلفات الصلبة بشبرامنت بالجيزةمنوعاتخالد الجندي: الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي يكون بالاقتداء لا بالمدائح والوصف الشكليرياضة محليةاستكمال أعمال صيانة وتركيب كشافات الإنارة بشوارع أولاد نجم بقنااقتصادمؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعافنون«موسكو – كايرو» يروي قصة هجرة 4 فنانات روسيات إلى الغردقةرياضة محليةموقف طرابزون محمد صلاح، ترتيب الدوري التركي بعد الجولة الثانيةرياضة محليةرئيس جامعة قنا يفتتح معرض «رحلة ما بين التراث والأصالة» بكلية التربية النوعية (صور)العالمموريتانيا وألمانيا تفتحان فصلاً جديداً في شراكتهما بتمويل ألماني لبرامج حماية التنوع البيولوجي الساحلي والاقتصاد الأزرقفنونلوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة “فان غوخ” من متحف أورسيهرياضة محليةالمستشفى الجوي التخصصي تستضيف خبيرا عالميا في الأشعة التداخليةرياضة محليةنصائح تساعد فى رفع مستوى هرمون الاستروجين بالجسم
أسعار
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,576.15EGP/جمذهب 216,629.13EGP/جمذهب 185,682.11EGP/جمفضة111.53EGP/جم
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,576.15EGP/جمذهب 216,629.13EGP/جمذهب 185,682.11EGP/جمفضة111.53EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

يتنكرون للحقائق.. فكيف بالأوهام؟

ما يزال الحديث عن إيران يمتد ويتشعب. وآخر الأخبار رفض إيران التوسط العُماني أو الحلّ العُماني لأزمة المضيق التي اصطنعتها. وقد أراد العُمانيون إدارةً شبيهةً بإدارة مضيق ملقه تتضمن تشاوراً واشتراكاً بين الدول المشاطئة، بينما يريد الإيرانيون الانفرادَ والتفرد! وهم يعرفون أن المضيق دولي ويخضع لقانون البحار وأن الملاحةَ فيه كانت حرة، ولن يوافق أحدٌ في العالم على التقييد أو السيادة الإيرانية. وهذا أمرٌ يدخل في الحقائق التي ينكرها الإيرانيون، رغم أنه لا يمكن إنكارها. فمعظم دول العالم كانت ضد الحرب على إيران من أجل النووي والباليستي والأذرع، وتُفضّل التفاوض. أما بعد إقفال إيران للمضيق، بغيةَ التحكم فيه، فقد صارت معظم الدول ضد إيران، ويعرض الأوروبيون، كما هو معروف، سفناً حربيةً لتأمين الحركة عبر المضيق، ويريدون توسيعَ المبادرة الآن لتشمل بابَ المندب.
ويغيب النووي، كما بعد الضربة الصاعقة، لكنه يعود للحضور عندما يفكر الرئيس الأميركي علناً في كيفية نقل اليورانيوم المخصَّب من إيران! ما عاد النووي، أو بقاياه بعد القصف، مهماً بوصفه سلاحاً خطِراً، بل يتحدث رجالات السلطة عن العزة القومية! ويشايعهم في ذلك الإيرانيون المهاجرون في الولايات المتحدة وأوروبا من الأساتذة والخبراء. وهؤلاء سبق لهم أن عارضوا البرنامج النووي الإيراني لأكثر من عقدين! لقد صار النووي عبئاً بدلاً من أن يكون ميزةً لإيران، لكنّ أوهام العظمة لا تسمح بالمراجعة وإعادة النظر، وبخاصةٍ أنّ الإدارات الأميركية السابقة استجابت للابتزاز الإيراني، فحصلت إيرانُ، بحجة النووي، على تنازلاتٍ كبرى! من التنازلات التي حصلت عليها إيران غض النظر عن نشر الميليشيات المذهبية في الدول العربية، الميليشيات التي خرّبت البلدانَ، وقسّمت كلمةَ المجتمعات، واستولت عليها أحياناً. وقد استخدمت دولة ولاية الفقيه هذه الميلشيات ضد أوطانها، وهي تستخدمها الآن ضد العالم. وفي الوقت الذي تزعم فيه إيران أنها تريد علاقاتٍ طيبةً مع دول الجوار، فإنها لم تترك دولةً في المشرق العربي إلاّ وقصفتها بصواريخها ومسيّراتها التي وصلت حتى إلى مصر!
ولذلك حُقَّ للدول المعتدى عليها أن تَرُدَّ، كما حصل مع الحوثيين ومع الميليشيات العراقية. وهذا مسارٌ مليءٌ بالأَوهام. فإذا سلّمنا بأنّ العراق دولة مجاورة لإيران وفيها كثرة مذهبية مماثلة، فماذا يضرّ إيران لو قامت في العراق دولةٌ وطنيةٌ تعمل من أجل الصالح الوطني العراقي بدلاً من هذا الفساد والاستعباد والتبعية والاضطرار لترجّي أميركا ومحاولة مقاسمتها موارد العراق البترولية؟!
ما يحصل للعراق منذ عام 2003 يحصل في لبنان منذ مطالع تسعينيات القرن العشرين. ففي لبنان ميليشيا مسلحة تعادل في قوتها قوة الجيش إن لم تكن أقوى. وبناءً على توجيهات إيران تتحرش الميليشيا بإسرائيل فتردّ بالتخريب لمنطقة جنوب لبنان وضاحية بيروت، وهو الأمر الذي حصل بالفعل في الشهور الماضية! لبنان كله خاسر، بيد أن طائفة حزب السلاح هي الأكبر خسارةً في الأرواح والممتلكات والعمران والاستقرار. وتحاول السلطة اللبنانية، بمعاونة أميركا، الخروجَ من الرهان الإيراني، ولا أحد يدري هل تنجح في ذلك أم لا.
هناك إذن حقائق يتنكر لها الإيرانيون وترغمهم الولايات المتحدة بالضربات المتوالية على الاعتراف بها. لكنّ المشكلة الأكبر مع إيران هي البناء على الأوهام في الاعتداء على دول الجوار، وفي اصطناع الميليشيات في الدول. وهي أوهامٌ لا يمكن الخلاص منها إلا بالخلاص من صانعيها!

*أستاذ الدراسات الإسلامية – جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *