سعر الذهب في مصر يسجل خسارة جديدة رغم الارتفاع العالمي
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث فقد غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، نحو 30 جنيهاً ليسجل 5870 جنيهاً، وذلك رغم ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية، في ظل استقرار نسبي لسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، وفقاً لتقرير منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وأوضح التقرير أن سعر غرام الذهب عيار 24 سجل نحو 6708 جنيهات، وسجل غرام الذهب عيار 18 مستوى 5031 جنيهاً، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 46.96 ألف جنيه، في حين سجلت الأونصة عالمياً نحو 4054 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن التحركات المحدودة التي شهدتها أسعار الذهب خلال اليومين الماضيين تعكس استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.
وأوضح أن تراجع معدلات التضخم الأميركية وضعف الدولار كان من المفترض أن يوفرا دعماً أكبر لأسعار المعدن الأصفر، إلا أن انحسار الطلب على الملاذات الآمنة مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية حدّ من مكاسب الذهب.
وأضاف إمبابي أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، إلى جانب وجود فائض نسبي في المعروض داخل السوق المصرية، ساهم في إبقاء أسعار الذهب داخل نطاقات محدودة.
وأشار تقرير “آي صاغة” إلى أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري استقر عند مستوى 50.29 جنيه خلال تعاملات اليوم الاثنين، وهو ما حدّ من الإقبال على الذهب باعتباره أداة للتحوط من تقلبات أسعار العملات.
فجوة التسعير
وأوضح التقرير أن البيانات أظهرت وجود فجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب، حيث بلغ السعر العالمي للأونصة 4055.43 دولار، بما يعادل نحو 204.22 ألف جنيه وفقاً لسعر صرف 50.29 جنيه للدولار، وهو ما يشير إلى أن السعر العادل لغرام الذهب عيار 21 يقترب من 6001.85 جنيه.
وأضاف التقرير أن السعر المحلي الفعلي البالغ 5870 جنيهاً يقل بنحو 2.31% عن السعر العادل، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية ووجود فائض نسبي في المعروض داخل السوق المصرية.
وقال إمبابي إن هذه الفجوة السعرية تعكس هدوء الطلب المحلي أكثر من كونها تشير إلى وجود خلل في آليات التسعير، خاصة مع غياب المناسبات الموسمية التي عادة ما تدعم حركة شراء الذهب خلال هذه الفترة من العام.
المصدر: العربية – اقتصاد





