مباشر الثلاثاء، 4 أغسطس 2026
عاجل
سياسةصحة بني سويف: طفرة في مستشفيات المحافظة واستحداث 65 خدمة طبية خلال عاماقتصادانخفاض المخزونات يمنح أسعار النحاس زخماً تصاعدياًسياسةاليونيفيل ترصد 125 انتهاكا جويا إسرائيليا للمجال الجوي اللبنانيالعالمقاسم: لا مانع من لقاء علني بين “حزب الله” والقيادة السورية في الوقت المناسب للجانبينسياسةأمين عام حزب الله: المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لن تجلب للبنان إلا العار والذلسياسةجامعتا الإسكندرية والأهلية تستعرضان برامجهما التعليمية بملتقى الجامعاتالعالمطقس الثلاثاء: حار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للبلادسياسةمذاق يناسب السلطات والسندوتشات.. طريقة عمل صوص الرانش الأصلي في المنزلسياسةمحاكمة متهم بالانضمام لداعش بولاق الدكرور.. السبتسياسةبين الحقيقة والشائعات.. من يحضر زفاف كريستيانو رونالدو؟ وهل يغيب ميسي عن الليلة المنتظرة؟العالمنعيم قاسم: السلطة اللبنانية كانت عونا لإسرائيل بدل أن تكون عونا للبنانمنوعاتموعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026 «حكومي وخاص».. هل يتم ترحيلها للخميس؟العالموفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عامااقتصادوزير الصناعة يبحث مع « RHI Magnesita» إنشاء مشروع لإنتاج الحراريات المتكاملةالشرق الأوسطسوريا ..الكشف عن مصير مواطن وابنه فُقدا منذ 13 عاما خلال حكم الأسدالعالموثيقة عربية مخبأة داخل غلاف مخطوطة تكشف أسرار حكم خان القرم قبل 500 عامسياسةمحافظ أسيوط يتفقد دير الشهيد مارمينا العجائبي “الدير المعلق” بجبل أبنوبفنون«ثقة في الله يليق بكم».. محمد رمضان يروج لمسلسله الجديد في رمضان 2027سياسةحين ينتصر المال على المجد.. أساطير تركوا أوروبا في قمة التألق وأشعلوا ثورة كروية جديدةسياسةباحث إسرائيلي: عقبتان تحولان دون تطبيق خريطة الطريق الخاصة بغزة وعلى إسرائيل قبولها بشروطسياسةصحة بني سويف: طفرة في مستشفيات المحافظة واستحداث 65 خدمة طبية خلال عاماقتصادانخفاض المخزونات يمنح أسعار النحاس زخماً تصاعدياًسياسةاليونيفيل ترصد 125 انتهاكا جويا إسرائيليا للمجال الجوي اللبنانيالعالمقاسم: لا مانع من لقاء علني بين “حزب الله” والقيادة السورية في الوقت المناسب للجانبينسياسةأمين عام حزب الله: المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لن تجلب للبنان إلا العار والذلسياسةجامعتا الإسكندرية والأهلية تستعرضان برامجهما التعليمية بملتقى الجامعاتالعالمطقس الثلاثاء: حار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للبلادسياسةمذاق يناسب السلطات والسندوتشات.. طريقة عمل صوص الرانش الأصلي في المنزلسياسةمحاكمة متهم بالانضمام لداعش بولاق الدكرور.. السبتسياسةبين الحقيقة والشائعات.. من يحضر زفاف كريستيانو رونالدو؟ وهل يغيب ميسي عن الليلة المنتظرة؟العالمنعيم قاسم: السلطة اللبنانية كانت عونا لإسرائيل بدل أن تكون عونا للبنانمنوعاتموعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026 «حكومي وخاص».. هل يتم ترحيلها للخميس؟العالموفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عامااقتصادوزير الصناعة يبحث مع « RHI Magnesita» إنشاء مشروع لإنتاج الحراريات المتكاملةالشرق الأوسطسوريا ..الكشف عن مصير مواطن وابنه فُقدا منذ 13 عاما خلال حكم الأسدالعالموثيقة عربية مخبأة داخل غلاف مخطوطة تكشف أسرار حكم خان القرم قبل 500 عامسياسةمحافظ أسيوط يتفقد دير الشهيد مارمينا العجائبي “الدير المعلق” بجبل أبنوبفنون«ثقة في الله يليق بكم».. محمد رمضان يروج لمسلسله الجديد في رمضان 2027سياسةحين ينتصر المال على المجد.. أساطير تركوا أوروبا في قمة التألق وأشعلوا ثورة كروية جديدةسياسةباحث إسرائيلي: عقبتان تحولان دون تطبيق خريطة الطريق الخاصة بغزة وعلى إسرائيل قبولها بشروط
أسعار
دولار أمريكي50.26EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني67.55EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.55EGPدينار أردني70.89EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.43EGPذهب 246,570.23EGP/جمذهب 215,748.95EGP/جمذهب 184,927.67EGP/جمفضة95.45EGP/جم
دولار أمريكي50.26EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني67.55EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.55EGPدينار أردني70.89EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.43EGPذهب 246,570.23EGP/جمذهب 215,748.95EGP/جمذهب 184,927.67EGP/جمفضة95.45EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الموبايل والزلزال

هاتفك المحمول لم يعد رفاهية ولا دلعاً، لم يعد مجرد وسيلة لإجراء المكالمات أو التقاط الصور أو سماع الأغانى، لقد صار موبايلك الذى فى جيبك يرصد الزلازل وينقذ الأرواح، وهو ما اندهش له المصريون فى الزلزال الأخير، خاصة أصحاب الأندرويد، إنه لم يعد خيالاً علمياً بل واقعاً نعيشه بالفعل، فداخل كل هاتف ذكى يوجد مقياس تسارع بالغ الحساسية يستطيع تسجيل الاهتزازات، وعندما تلتقط آلاف أو ملايين الهواتف فى منطقة واحدة الاهتزاز نفسه فى اللحظة نفسها، تتدفق هذه البيانات إلى خوادم عملاقة تحللها خوارزميات الذكاء الاصطناعى خلال ثوانٍ.

وإذا تأكدت أن ما يحدث هو زلزال حقيقى، تُطلق التنبيهات فوراً إلى المناطق التى لم تصلها الموجات المدمرة بعد، إنها فكرة بسيطة، لكنها تعكس ثورة هائلة فى طريقة إنتاج المعرفة، فبدلاً من الاعتماد على عشرات محطات الرصد التقليدية، أصبح العالم يمتلك ملايين «الحساسات» المنتشرة فى جيوب البشر.

Wadi Rum fly over…

00:00

PreviousPauseNext

00:12 / 01:41

Mute

SettingsFullscreen

Copy video url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report a problem

Language

Share

Vidverto Player

لم يعد الهاتف مجرد جهاز شخصى، بل تحول إلى جزء من شبكة عصبية رقمية تمتد عبر القارات، هذا هو أحد أهم ملامح عصر الذكاء الاصطناعى، فالذكاء لم يعد محصوراً فى جهاز واحد، وإنما أصبح يولد من التعاون بين ملايين الأجهزة المتصلة بالشبكة، هاتف واحد لا يستطيع أن يثبت وقوع زلزال، لكن مليون هاتف قادر على رسم خريطة دقيقة لما يحدث على سطح الأرض فى الوقت الحقيقى، لكن هل يعنى ذلك أن التكنولوجيا أصبحت قادرة على منع الزلازل؟ بالطبع لا، فالزلازل ظواهر طبيعية لا يستطيع الإنسان إيقافها.

إلا أن التكنولوجيا تستطيع أن تقلل آثارها بصورة مذهلة، لأن الكارثة الحقيقية لا تنشأ من اهتزاز الأرض نفسه، بل من انهيار المبانى، وسقوط الأجسام الثقيلة، وحرائق الغاز، وحوادث القطارات والمصاعد، وهنا تصبح الثوانى أغلى من الذهب. فالإنذار المبكر، حتى لو سبق وصول الموجات المدمرة بخمس أو عشر ثوانٍ فقط، قد يمنح شخصاً فرصة للابتعاد عن نافذة زجاجية، أو الاحتماء أسفل طاولة متينة، أو يسمح بإيقاف القطارات فائقة السرعة، وفتح أبواب المصاعد، وإغلاق خطوط الغاز قبل وقوع الكارثة.

ثوانٍ قليلة قد تفصل بين النجاة والمأساة، والمستقبل يبدو أكثر طموحاً. فمع تطور المدن الذكية وإنترنت الأشياء، قد يؤدى اكتشاف الزلزال تلقائياً إلى تشغيل منظومة متكاملة: تغيير إشارات المرور لإفساح الطريق لسيارات الإسعاف، وإرسال الطائرات المسيّرة لتقييم حجم الدمار، وتحليل صور الأقمار الصناعية لتحديد أماكن المحاصرين تحت الأنقاض، وتوجيه فرق الإنقاذ إلى المواقع الأكثر احتياجاً خلال دقائق.

إن قصة الهواتف التى ترصد الزلازل ليست مجرد خبر تقنى، بل علامة على تحول حضارى عميق. لقد دخلنا عصراً أصبحت فيه البيانات هى الحاسة السادسة للبشرية، وأصبح الذكاء الاصطناعى هو العقل الذى يفسر هذه الحاسة ويتخذ القرار فى أجزاء من الثانية. وربما يكون أعظم ما فى هذه الثورة أن الجهاز الذى نحمله كل يوم فى جيوبنا لم يعد مجرد وسيلة للتواصل، بل قد يصبح، فى لحظة فارقة، سبباً فى إنقاذ حياة إنسان.

نقلاً عن “الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *