فيديو.. روبوت بشري يتسلق السلالم ذاتيًا دون أي مساعدة
نشرت شركة الروبوتات الأميركية “فيغر” مقطع فيديو جديدًا يُظهر قدرة روبوتها البشري Figure 03 على تسلق السلم بشكل مستقل تمامًا.
ويُظهر المقطع، الذي نشره مؤسس الشركة بريت أدكوك عبر منصة إكس، الروبوت وهو يصعد السلم دون أي مساعدة بشرية ظاهرة.
ويُعد Figure 03 روبوتًا شبيهًا بالبشر متعدد الأغراض للاستخدام اليومي. وتقول الشركة إنه، بالاعتماد على نموذج الذكاء الاصطناعي “Helix”، يستطيع الروبوت التنقل في البيئات المنزلية غير المتوقعة والمتغيرة باستمرار، بحسب تقرير لموقع “إنترستينغ إنجينيرينغ” المتخصص في أخبار التكنولوجيا والابتكارات، اطلعت عليه “العربية Business”.
وتزعم “فيغر” في مقطعها الجديد أن روبوتها البشري Figure 03 يستطيع تسلق السلم بشكل ذاتي بالكامل، في استعراض تصفه الشركة بأنه إنجاز جديد في مجال حركة الروبوتات والتوازن.
F.03 can now climb a ladder, fully autonomous pic.twitter.com/tNJeGuvVhm
— Brett Adcock (@adcock_brett) August 1, 2026
ويُظهر الفيديو، الذي شاركه أدكوك عبر منصة إكس، الروبوت وهو يصعد السلم دون أي مساعدة بشرية ظاهرة أو تحكم عن بُعد.
إنجاز مهم
يُعد تسلق السلم من أكثر المهام صعوبة بالنسبة للروبوتات البشرية، لأنه يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الذراعين والساقين، وإجراء تعديلات مستمرة للحفاظ على التوازن، وإدراكًا دقيقًا للبيئة المحيطة.
وقد يشير النجاح في تنفيذ هذه المهمة إلى تحسن في قدرات الروبوت على الحركة، والتحكم الكامل في الجسم، واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي.
وقد لفت ما عرضته “فيغر” في مقطع الفيديو انتباه باحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، ووصف بعضهم ما تحقق بأنه “تقدم جيد” في مجال الروبوتات البشرية. وبينما يُظهر الفيديو قدرة الروبوت الظاهرة على تسلق السلم، فإن الشركة لم تكشف عن التفاصيل التقنية للنظام المستخدم، كما لم يتم التحقق من العرض بشكل مستقل.
وفي منشور منفصل، قال أدكوك إن “الروبوتات ذات العجلات طريق مسدود تمامًا”، مجددًا اعتقاده بأن الروبوتات البشرية ذات الأرجل هي الأنسب للعمل في البيئات المصممة للبشر، مثل المصانع والمستودعات والمكاتب والمنازل.
عندما تلتقي الرؤية بالحركة
كشفت “فيغر” أيضًا مؤخرًا عن تحديث كبير لنموذج الذكاء الاصطناعي Helix System 0 (S0)، ما يمنح روبوتاتها البشرية القدرة على دمج الإدراك البصري مع التحكم في حركة الجسم بالكامل، بما يتيح لها التنقل الذاتي بكفاءة أكبر.
وكان النظام يعتمد سابقًا فقط على “إدراك وضع الجسم”، وهو إدراك الروبوت لمواضع مفاصله وحركات جسمه وتوازنه بدون رؤية البيئة المحيطة. ورغم فعالية هذا النهج في الحركة الأساسية، فإنه كان يحد من قدرة الروبوت على التنقل بأمان في البيئات المعقدة، مثل السلالم، والسلالم الرأسية، والتضاريس غير المستوية.
أما نموذج S0 المُحدَّث، فيدمج الآن بيانات بصرية آنية من كاميرات استريو مدمجة، ويعالج صور RGB لبناء تمثيل ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة، ما يتيح للروبوت رؤية التضاريس أمامه في الوقت نفسه الذي يراقب فيه باستمرار وضعية جسمه. ويُمكّن هذا الدمج الروبوت من وضع قدميه بدقة أكبر، وتحسين توازنه، والتحرك بسلاسة أكبر فوق الأسطح الصعبة.
المصدر: العربية – تكنولوجيا





