هجوم جوي روسي على كييف.. وتحذيرات من تسرب الأمونيا
شنت روسيا، فجر الثلاثاء، هجوماً جوياً على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام مسيّرات وصواريخ باليستية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وفق السلطات الأوكرانية.
وأفاد مراسل “العربية/الحدث” بأن دوي انفجارات سُمع في أنحاء العاصمة، فيما رصدت السلطات الأوكرانية أسراباً من المسيّرات الروسية تتجه إلى عدة مناطق، إضافة إلى 10 صواريخ باليستية استهدفت كييف.
كما أضاف أن مسيّرات روسية استهدفت محطة للطاقة الكهربائية في كييف.

من جانبه، قال عمدة كييف إن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية ومستودعات، كما دعا السكان إلى الاحتماء بالملاجئ مع استمرار القصف.
كما قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن حريقا اندلع في مبنى سكني مكون من 20 طابقا، مشيرا إلى أن سببه “ضربة صاروخية على الأرجح” وأضاف أن مستودعات تعرضت للقصف أيضا.
فيما ذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن الصواريخ أُطلقت باتجاه المدينة -التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة- من اتجاهين مختلفين على الأقل.
مادة الأمونيا
وفي تطور لاحق، أعلنت سلطات كييف تضرر نظام يحتوي على مادة الأمونيا جراء الهجمات الروسية، فيما حذرت السلطات سكان العاصمة من احتمال تسرب المادة.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية في كييف احتواء تسرب الأمونيا، مشيرة إلى أنه لا يوجد خطر على السكان.
وأسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيّرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود.

وتطالب أوكرانيا حلفاءها منذ أشهر بتزويدها مزيدا من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية الأميركية لحماية مجالها الجوي من الهجمات الصاروخية البالستية الروسية.
هذا وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما زادت روسيا استخدامها للصواريخ بأكثر من الضعف خلال تموز/يوليو، وفق ما أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس.
في حين، أعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022.
المصدر: العربية – العرب والعالم
