ارتفاع مؤشرات “وول ستريت” مع تنامي الآمال في إحراز تقدم بمفاوضات الشرق الأوسط
فتحت المؤشرات الرئيسية في “وول ستريت” تداولاتها اليوم الأربعاء مرتفعة إذ عوض التأثير الناجم عن الآمال في إحراز تقدم في مفاوضات الشرق الأوسط التراجع الذي شهدته أسهم شركتي “سبيس إكس” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز – إيه إم دي” بعد أن لم تقنع التوقعات المتفائلة التي أصدرتها الشركتان المستثمرين.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 180.2 نقطة أو 0.33% إلى 54266.12 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند الفتح 35.1 نقطة أو 0.45% إلى 7771.62 نقطة.
كما زاد مؤشر ناسداك المجمع 113 نقطة أو 0.43% إلى 26698.018 نقطة، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وكشفت “سبيس إكس” عن إنفاق أعلى من المتوقع على أنشطة الذكاء الاصطناعي، ما ألقى بظلاله على أول نتائج فصلية للشركة منذ طرحها العام، رغم تجاوزها تقديرات “وول ستريت” للإيرادات والخسائر ونمو مشتركي خدمة ستارلينك.
وقال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك للمحللين إن الشركة تتوقع “تسارعاً كبيراً في وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي” خلال الفترة المقبلة، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية Business”.
وجاءت النتائج في ختام فترة مضطربة منذ تنفيذ “سبيس إكس” أكبر طرح عام أولي في تاريخ الأسواق بقيمة 86 مليار دولار، ومنذ الإدراج، تعرض السهم لموجة تقلبات حادة تزامنت مع عمليات بيع واسعة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تبخر أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية مقارنة بالذروة، وأفقد ماسك لقب أول تريليونير في العالم.
وزادت المخاوف مع اقتراب موعد السماح بتداول أكثر من 100 مليار دولار من الأسهم الخاضعة لفترات الحظر، وهو ما قد يضيف ضغوطاً بيعية جديدة على السهم خلال الأيام المقبلة.
وسجلت الشركة إيرادات بلغت 7.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 6.81 مليار دولار، فيما بلغت الخسارة 9 سنتات للسهم مقارنة بتوقعات بخسارة قدرها 24 سنتاً للسهم.
المصدر: العربية – اقتصاد



